0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

المحرّم من الأفعال والصفات / المعونة على قتل المؤمن

المؤلف:  الشيخ عبد الله المامقاني

المصدر:  مرآة الكمال

الجزء والصفحة:  ج2، ص 500 ــ 501

2025-11-19

718

+

-

20

ومنها: المعونة على قتل المؤمن:

والمشاركة فيه، والرضا به، فإنّ كلا منهما محرّم، بل من الكبائر؛ لما ورد من قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: والذي بعثني بالحقّ لو انّ اهل السماء والأرض شركوا في دم امرىء مسلم لأكبّهم اللّه على مناخرهم في النار، أو قال: على وجوههم‌ [1]، وورد انّ من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة اللّه‌ [2]، وانّه يجي‌ء يوم القيامة رجل الى رجل حتّى يلطّخه بدمه والنّاس في الحساب، فيقول: يا عبد اللّه ما لي ولك؟ فيقول: أعنت عليّ يوم كذا وكذا فقتلت‌[3]، وانّ العبد يحشر يوم القيامة وما أدمى دما فيدفع اليه شبه المحجمة أو فوق ذلك فيقال له: هذا سهمك من دم فلان، فيقول: يا رب انّك تعلم انّك قبضتني وما سفكت دما. قال: بلى، اما سمعت من فلان بن فلان كذا كذا فرويتها عنه فنقلت حتّى صارت إلى فلان فقتلته عليها؟ فهذا سهمك من دمه‌ [4] وورد: انّ من أحبّ عمل قوم أشرك في عملهم. وورد انّه: لو انّ رجلا قتل بالمشرق فرضي بقتله رجل بالمغرب لكان الراضي عند اللّه عزّ وجلّ شريك القاتل. وانّ الحجّه المنتظر عجّل اللّه تعالى فرجه انّما يقتل ذراري قتلة الحسين عليه السّلام إذا خرج لرضاهم بفعل آبائهم‌ [5].

 

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

[1] مستدرك وسائل الشيعة: 3/250 باب 2. حديث 1.

[2] أصول الكافي: 2/368 باب من أخاف مؤمنا حديث 3.

[3] عقاب الأعمال: 326 عقاب من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة حديث 2.

[4] المحاسن: 104 باب 44 عقاب الإذاعة حديث 84.

[5] أقول: الإعانة على قتل المؤمن بأيّ نحو كان من المحرّمات الكبيرة الموجبة لغضب الجبار والعذاب الأليم وربّما قيل بخلود المعين في النّار واللّه سبحانه العاصم.

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد