0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الرجاء

المؤلف:  الشيخ عباس القمي

المصدر:  خمسون درس في الاخلاق

الجزء والصفحة:  ص16

22-7-2016

3869

+

-

20

[قال الشيخ القمي :] لا تيأس من رحمة الله(1) ، وكن مُؤمّلاً راجياً ، واعلم أنّ الدّنيا هي مزرعةُ الآخرة , وقلب ابن آدم كالأرض ، والإيمان كالبَذرِ ، والطاعة كالماء الذي يجب أن يروي أرض القلب ، ويطهِّر القلب من المعاصي والأخلاق الذميمة التي هي كالشوك والعود  ويوم القيامة هو موسم الحصاد.

فإنّ مَن يزرع على هذا النحو ، ثم يأمُل ، فإنّ رجاءه صادق , وإلاّ فلن يكون سوى الغرور والحمق.

________________ 

1ـ روى الطبرسي في مشكاة الأنوار : ص124 ـ الفصل الرابع ـ عن الإمام الصادق (عليه السلام): «أرج الله رجاءً لا يجرئكَ على معصيته ، وخف الله خوفاً لا يؤيسك من رحمته».

وقيل للإمام الصادق (عليه السلام): ما كان في وصية لقمان؟ , فقال (عليه السلام): كان فيها الأعاجيب وكان أعجب ما فيها إنْ قال لأبنه : خفْ اللهَ خيفةً لو جئته ببر الثقلين لعذّبك ، وأرجو الله رجاء لو جئته بذنوب الثقلين لرحمك.

وقال نصير الدين الطوسي في كتابه أوصاف الأشراف : ص67 ، ط ، بيروت : (لو وزن خوف المؤمن ورجاؤه لاعتدلا).

وروى الكليني في الكافي ج2 ، ص57، ح11 ، عن الحسين بن أبي سارة قال : سمعت أبا عبدالله (عليه السلام) يقول : «لا يكون المؤمن مؤمناً حتى يكون خائفاً راجياً ، ولا يكونُ خائفاً راجياً حتى يكون عاملاً لما يخافُ ويرجُو».

وأيضاً قال (عليه السلام): «إنّه ليس مِن عبد مؤمن إلاّ وفي قلبه نوران : نور خيفة ، ونور رجاء لو وُزِنَ هذا لم يزدْ على هذا ، ولو وُزِنَ هذا لم يزدْ على هذا».

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد