0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الفرق بين الرجاء والغرور

المؤلف:  مركز نون للتأليف والترجمة

المصدر:  بحوث أخلاقية من "الأربعون حديثاً"

الجزء والصفحة:  ص58

2024-05-25

2425

+

-

20

يمكن للإنسان أن يشتبه فيقع في الغرور وهو يظنّ نفسه من أهل الرجاء، ويمكن التمييز بين الحالتين من خلال أمرين:

1- المصدر والأساس في تكوّن هذه الحالة:

إن كانت هذه الحالة نتيجة ووليدة الاعتقاد الراسخ بسعة رحمة الله وعظمته في قلب الإنسان حتّى تعلّق بهذه الصفات، وأشرقت عليه هذه الحالة فهو الرجاء.

وإن كانت وليدة التهاون في أوامر الله تعالى والاسترخاء وقلّة المبالاة، فهذا غرور ليس من الرجاء بشيء.

 

2- الآثار المترتبة على هذه الحالة:

إنّ القلب الّذي يعرف الله تعالى حتّى وصل إلى مرتبة الرجاء سيكون محاطاً برحمة ذاته المقدّسة وبعطاياه، وبالتّالي ستراه يقوم بحقّ العبودية والطاعة، لأنّ العبادة والطاعة من الأمور الفطرية الّتي سيقوم بها القلب السليم بلا شكّ، وفي نفس الوقت ستجد نفسك غير معتمد على أعمالك تلك بل لا تعتبر هذه الأعمال شيئاً يستحقّ الذكر، وإنّما كنت تعتمد على رحمة الله تعالى وفضله وعطائه، فأنت من أهل الرجاء. فاشكر الله تعالى على ذلك.

 

﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَاجَرُواْ وَجَاهَدُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أُوْلَئِكَ يَرْجُونَ رَحْمَتَ اللّهِ[1].

- وأما من يعمل المعاصي ويتّكل على أعماله لا سمح الله فهو الغرور! وقد سأل أحدهم أبا عبد الله عليه السلام عن قوم يعملون بالمعاصي ويقولون نرجو فلا يزالون كذلك حتّى يأتيهم الموت، فقال (عليه السلام): "هؤلاء قوم يترجّحون في الأماني. كذبوا ليسوا براجين، إنّ من رجا شيئاً طلبه ومن خاف من شيء هرب منه"[2].

وفي رواية أخرى عنه (عليه السلام): "لا يكون المؤمن مؤمناً حتّى يكون خائفاً راجياً ولا يكون خائفاً راجياً حتّى يكون عاملاً لما يخاف ويرجو"[3].

إنّ مثل من لا يعمل وينتظر رحمة ربه ويرجو رضوانه مثل من يرجو المسبَّب دون أن يعدّ الأسباب، كالفلّاح الّذي ينتظر الزرع من دون أن يبذر الأرض أو يهتمّ بإصلاحها وإروائها، إنّ مثل هذا الانتظار لا يمكن تسميته رجاء، بل هو حماقة وبله!

 


[1] سورة البقرة، الآية: 218.

[2] الكافي، ج 2، ص 68.

[3] م.ن، ج 2، ص 71.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد