0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الاعتبار بما قبل الولادة وما بعد الموت، والحياء من الله تعالى حقّ الحياء

المؤلف:  الحارث بن أسد المحاسبي

المصدر:  آداب النفوس

الجزء والصفحة:  ص 185 ـ 186

2025-07-03

1037

+

-

20

من علم أنّه لا يملك من نفسه إلّا كما كان يملك قبل أن يولد وكما يملك بعد أن يموت فقد أنزل نفسه منزلة الضعف والفقر في التواضع والاستكانة ومن لم ينزل نفسه ذلك المنزل ولم يعلم أنّ ذلك كذلك علمًا يقينًا فقد استحق طريقة الجاهلين واستوجب عقوبة المستدرجين.

وقال: إذا حملت وعاء من أوعية الشر فإنّك ترتعد خوفًا أن يبدو للناس شيء ممّا فيه من الشر فمتى يصلح ما بينك وبين الله؟ هيهات.

اذكر الموت كالعبد السوء الذي لا يستحيي من مولاه ولا يرجع عن مساويه ولا يعرف إحسانه اليه إلّا عند الحساب والعقاب واذكر الموت وما بعد الموت.

وقال: ما ظنّك بمن يكره أن يطّلع الناس منه على ما يكره الله ولا يستحيي أن يطّلع الله منه على ما يكره.

سوءة لمن كان هكذا وعجبًا له! حيث يترك ويضيّع الفرص ويركب من الأشياء ما كره الله ثم يتقرّب إلى الله بما لم يفرضه عليه ويتعاطى النوافل من الحجّ والعمرة ويأمر وينهى ويدعو الناس بزعمه إلى الله ويأبق منه ويأمر ولا يعمل وينهى ولا ينتهي.

أترى من كان هكذا عرف الله أو يعتدّ بنظره اليه أو صدّق في أنّ عند الله ثوابًا للمطيعين وعقابًا للعاصين؟ سوءة لمن كان هكذا.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد