0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

نموذج كامل للخوف والرجاء

المؤلف:  السيد عبد الحسين دستغيب

المصدر:  الذنوب الكبيرة

الجزء والصفحة:  ج1 ، ص124-126

16-8-2019

3666

+

-

20

من اجل ان يتضح لنا مدى خراب حالنا لندقق قليلاً في حالات امير المؤمنين (عليه السلام)، الذي هو ميزان الاعمال، (السلام عليك يا ميزان الاعمال).

ولإعطاء مثل نموذجي نشير إلى خوفه (عليه السلام) ورجائه ونختم المطلب.

فمع ان عبادته (عليه السلام) تعادل عمل الجن والانس، بل ان عملا واحدا من اعماله (عليه السلام) بنص خاتم الانبياء (صلى الله عليه واله) افضل من عبادة الثقلين، الا انه (عليه السلام) في أوقات توجهه للعظمة الالهية وملاحظة نفسه وجميع شؤونه مرتبطاً بالله تعالى، وحين ينظر الى تمام كمالاته ، واعماله الخيرة باعتبارها هبة المبدأ الفياض، ولا يرى شيئاً في نفسه سوى النقص والعجز، في هذه الحال اي انين وغشية كانت تأخذه، كما ينقل ابو الدرداء عن مناجاته (عليه السلام): (الهي لئن طال في عصيانك عمري فما انت مؤمل غير غفرانك، ولا أنا براج غير رضوانك، الهي افكر في عفوك فتهون علي خطيئتي، ثم اذكر العظيم من اخذك فتعظم علي بليتي).

يقول ابو الدرداء : ثم خمد صوت، دنوت منه، حركته فاذا هو كالخشبة اليابسة، فظننت انه فارقت روحه الدنيا .. .

وكذلك خبر ضرار بن ضمرة حين قال له معاوية : صف لي عليا ..

قال : والله لقد رأيته ليلة من الليالي وقد أسدل الظلام سدوله ، وغارت نجومه، وهو يتململ في المحراب تململ السليم، ويبكي بكاء الحزين، ولقد رأيته مسيلاً للدموع على خده، قابضاً على لحيته يخاطب دنياه فيقول :

(يا دنيا ابي تشوقت؟ ولي تعرضت؟ لا حان حينك، فقد ابنتك ثلاثاً لا رجعة لي فيك، فعيشك قصير، وخطرك يسير، آه من قلة الزاد ، وبعد السفر ووحشة الطريق).

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد