0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التلازم بين الخوف والرجاء

المؤلف:  الشيخ جميل مال الله الربيعي

المصدر:  دراسات اخلاقية في ضوء الكتاب والسنة

الجزء والصفحة:  115-116

17-1-2022

4326

+

-

20

من اجل استقامة شخصية المؤمن وتوازنها لابد ان يتوازن فيها الخوف والرجاء، وان يتلازما، وان لا يشغل القلب احدهما دون الآخر نعم قد ينشغل القلب بأحدهما دون الآخر في حال غفلة وارتباك.

ومن شروط الرجاء والخوف تعلقهما بما هو مشكوك فيه، لان المعلوم من الأشياء لا يرجى ولا يخاف، والمحبوب الذي يجوز وجوده يجوز عدمه – وهذا في غير واجب الوجود المطلق عز وجل – فإنه مرجو ومخاف منه، وهو معلوم الوجود، بل متيقن، ولكن لا يجوز انتفاؤه. (1).

وقد اكد القرآن على التلازم بين الخوف والرجاء في عدة آيات ، يقول تعالى في وصف عباده المخلصين : {وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ} [الأنبياء: 90].

{وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنَ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ وَلَا تَكُنْ مِنَ الْغَافِلِينَ} [الأعراف: 205]

{ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا } [السجدة: 16].

ففي جميع هذه الآيات نرى عباد الرحمن يعيشون حالة الرجاء في الوقت الذي يعيشون حالة الخوف، وقد امر الله نبيه بصيغة الامر أن يكون ديدنه مع الله كذلك، يقول تعالى : { وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعًا وَخِيفَةً} [الأعراف: 205].

كما اكدت الروايات الكثيرة على هذا التلازم بينهما:

عن الحارث بن المغيرة او ابيه عن ابي عبد الله (عليه السلام) قال: (قلت له ما كان في وصية لقمان ؟

قال : كان فيها الاعاجيب وكان اعجب ما كان فيها ان قال لابنه : خف الله عز وجل خيفة لو جئته ببر الثقلين لعذبك، وارج الله رجاء لو جئته بذنوب الثقلين لرحمك.

ثم قال ابو عبدالله (عليه السلام) كان ابي يقول : إنه ليس من عبد مؤمن إلا في قلبه نوران: نور خيفة، ونور رجاء ، لو وزن هذا لم يزد على هذا. ولو وزن هذا لم يزد على هذا)(2)

وفي مصباح الشريعة قال الصادق (عليه السلام) : (الخوف رقيب القلب، والرجاء شفيع النفس، ومن كان بالله عارفاً ، وكان من الله خائفاً ، وإليه راجياً ، وهما جناحاً الإيمان، يطير بهما العبد المحقق إلى رضوان الله ،  وعينا عقله ، يبصر بهما إلى وعد الله ، ووعيده  والخوف طالع عدل الله، باتقاء وعيده، والرجاء داعي فضل الله، وهو يحيي القلب والخوف يميت النفس)(3).

قال رسول الله (صلى الله عليه واله) : (المؤمن بين خوفين: خوف ما مضى ، وخوف ما بقى وبموت النفس يكون حياة القلب، وبحياة القلب البلوغ إلى الاستقامة، ومن عبد الله تعالى على ميزان الخوف والرجاء ولا يضل ويصل إلى اموله ...)(4)

في كل هذه الروايات نرى ان الاقتران بين الخوف والرجاء لازم من لوازم مسيرة الإنسان إلى الله ، واعداده لتحمل اعباء هذه المسيرة، ومن دون هذا التلازم تختل شخصيته .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) المحجة البيضاء ، للفيض الكاشاني : 7/279.

(2) المحدث المجلسي ، بحار الانوار : 70/352.

(3) مصباح الشريعة : 180.

(4) المحدث المجلسي ، بحار الانوار : 70/391.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد