تسقى الارض بوابل السماء
تخظر أرض الرافدين بدماء الشهداء
شهداء أشربوا في أنفُسهم معاني العزة والإباء
تغذوا عليها وجددوا البيعة لها في عاشوراء
أبدعوا في رسم صور الفداء
فقدوتهم العباس وأستقوا عشقهم من جنون عابس
أنصهرت أجسادهم كقطع ذهبية تحت نيران الأعداء
تناثرت الأشلاء وعرجت الأرواح لتلحق بركب الشهداء
ينتشون بلقاء الزهراء
أساريرهم مفعمة بالأيمان تنطق افواههم هل كفينا ووفينا ياأمُنا الزهراء
نزيح الظلام بأرواحنا لينبلج نور الفجر على أيدي المعشوق صاحب الزمان







علي جبار الماجدي
منذ 4 ايام
وفد المرجعية .. عمل دؤوب لا إعلام كذوب
من الذاكرة الرمضانية الكربلائية.. الجزء الاول
المكياج بلا حدود.. ظاهرة متنامية تُقلق القيم وتُنهك الذات
EN