يا أمير المؤمنين حقًّا، تُذرَفُ عليك الدموع الحارقة، سيولًا جارفة لأباطيل الناصبة.
يا سيّد الوصيّين، بك ازدانت الخلافة، وأنت وليّ الله وحجّته على الخلائق كافّة.
يا أيّها الصدّيق الأكبر، تساميتَ في العلياء، ومن معين حكمتك ينهل العلماء.
يا أيّها الفاروق الأعظم، الحقّ معك لم يفارقك طرفة عين، يدور معك حيثما تدور.
يا أيّها القرآن الناطق الذي لا ريب فيه، لا يهجرك إلا خاسرٌ في الدنيا والآخرة.
يا لسان الله الناطق، وعين الله الناظرة، تنزّهتَ عن كلّ نقيصة ومعابة.
يا أيّها الحاكم الإلهيّ الذي لم يظلم مثقال ذرّة، بك استقام الإسلام، وبك انتظم الإيمان.







السيد رياض الفاضلي
منذ 1 اسبوع
الرسول محمد وابنته فاطمة الزهراء -عليهما السلام- حاضران في واقعة الطف
أدباء المنصة
الغيرة من براءة الطفل إلى توجسات المرأة
EN