0

بمختلف الألوان
قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ ۚ فَمَن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}، وورد عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال: (ان للجنة بابا يدعى الريان لا يدخل منه الا الصائمون). شهر رمضان المبارك هو الشهر... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
عدل الله وكرمه دروس من قصة ابليس

منذ سنتين
في 2025/03/03م
عدد المشاهدات :1040
في رحاب عدل الله وكرمه، تروي لنا الروايات مشاهد مدهشة تكشف عن فيض رحمته وسننه التي لا تحابي أحدا. من بين تلك المشاهد، ما روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) في تفسير قوله تعالى: {قال فاخرج منها فإنك رجيم * وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين}، فيقول: "يا رب، فكيف وأنت العدل الذي لا يجور، فثواب عملي بطل وهنا يأتي الجواب الإلهي الذي يجسد قمة العدل: "لا، ولكن سلني من أمر الدنيا ما شئت ثوابا لعملك أعطك".
وهكذا، يسأل إبليس البقاء إلى يوم القيامة، فيمنح ذلك، ثم يطلب التسلط على بني آدم، فيعطى، ثم أن يجري فيهم مجرى الدم، فيلبى طلبه، وصولا إلى أن يولد له مع كل مولود لآدم، ويرى البشر دون أن يروه، ويتشكل في أي صورة يريد، حتى يختار صدور الناس وطنا له، ويمنح كل ذلك. وعندها، يكتفي إبليس، مؤكدا أنه سيغوي البشر جميعا إلا المخلصين.
ميزان العدل الإلهي
قد يبدو الأمر غريبا، كيف يمنح عدو الله هذه القوة لكن سنن الله لا تحابي أحدا، فإبليس كان له عمل عبد الله فيه أربعة آلاف سنة، والله لا يضيع أجر عامل، حتى لو انقلب بعد ذلك على عقبيه، فيعطى جزاءه في الدنيا ، وهنا تتجلى عدالة الله المطلقة، حيث لا يظلم أحد، ولا يهضم حق، حتى لو كان هذا الحق صغيرا.
لكن العدل لا يعني فقط منح الحقوق، بل يعني أيضا إعطاء كل نصيبه وفق اختياره، فقد اختار إبليس طريق الغواية رغم العطاء، كما يختار البشر الخير أو الشر، فيجازى كل بما قدم.
فيض الكرم الإلهي
إذا كان إبليس قد نال هذا الثواب لقاء ركعتين، فكيف بمن يسجد خاشعا، ويذكر الله صادقا، ويعمل صالحا إن كرم الله لا يحد، فهو الذي يضاعف الحسنات، ويجازي بالقليل كثيرا، ويمنح العبد فوق ما يتصور، يكفي أن يمد الإنسان يده إلى الله بعمل مخلص، حتى يغمره الله بعطائه الذي لا ينضب.
البشارة الخفية
هذه الرواية تحمل في طياتها بشارة عظيمة: لا تحتقر أي عمل صالح، فالله لا ينظر إلى حجمه بل إلى صدق نيتك فيه. كلمة طيبة، ركعة في جوف الليل، صدقة صغيرة، كل ذلك له عند الله وزن عظيم، وكما لم يضع الله ثواب إبليس، فلن يضيع أجر عبد يخلص له.
{وما تفعلوا من خير يعلمه الله} وهنا يكمن سر الأمل، وسر العدل، وسر الرحمة التي لا تنتهي.

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ يومين
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ يومين
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...
منذ 4 ايام
2026/09/18
لم يكن التمييز بين الفلك والتنجيم في الحضارات القديمة قائمًا كما نعرفه اليوم....