Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
العلم زينة ووسيلة

منذ 1 سنة
في 2024/12/03م
عدد المشاهدات :3759
العلم زينة ووسيلة

قَالَ أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيٌّ (عَلَيهِ السَّلَامُ):
" اِبنُ آدَمَ أشبَهُ شَيءٍ بِالمِعيارِ ، إمّا ناقِصٌ بِجَهلٍ أو راجِحٌ بِعِلمٍ" .
: تحف العقول - ص 212

كلمة قصيرة ذات معاني كبيرة،هذه الكلمة من العجائب التي لا تنقضي كما كلامه كذلك وهي من الكلمات التي اختصرت لنا جهدا كبيرا وأثبتت لنا علما كثيراً وشبّه لنا تشبيهاً قريباً من أذهاننا ولأفهامنا كذلك.


يتحدّث سيّد الأوصياء أمير المؤمنين (سلام الله عليه) في كلمات كثيرة وخطب متعدّدة وفي مواضع ومناسبات مختلفة في حديث عن رسم خارطة الطريق التي تنجي الإنسان يوم القيامة، وهناك أحديث تبين لنا ما رسمه أمير المؤمنين (عليه السّلام) للمؤمن الذي يريد النجاة في الدنيا والآخرة فيحذره وينذره ويبشره في كلمات مختلفة.

وفي هذه الكلمة ينوّرنا الأمير (سلام الله عليه) معنى في متناول العقول الناضجة لتهتدي به وليثير به دفائنها حيث قال ابن آدم أشبه شيء بالمعيار والمعيار هو ما يوضع في كفّة الميزان، وكأنّه يشبّه الإنسان بكفتي الميزان إمّا أن ينقص هذا الإنسان وتخف موازينه وقيمته إذا كان جاهلاً، لا علم عنده.
وأمّا إذا أراد أن يرجح ويثقل الكفّة فعليه بحيازة العلم ليكون من أصحاب القيمة، فهو يرجح على الكفة الأخرى بعلمه والعمل بذلك، كالعلم والانقياد لما ثبت بالعلم.

وهذه الكلمة من الكلمات التي تحثنا على العلم والتعلم والحرص على حيازة العلم ومدارسة العلم والباحث والتنقيب عدم فارقة التعلم كما قيل في النبويّ" اطلبوا العلم من المهد إلى الّلحد". أي أن هذه الحياة بكلّها تصرف لطلب العلم والتعلّم وحيازته ومدارسته وأخذه عن الصادقين.

فلا ينبغي لنا التفريط بالعلم والعمل الصالحين حتى لا نكون ممن خفت موازينه نستجير بالله تعالى.
إطالة الجمجمة لدى شعب المانغبيتو في الكونغو
بقلم الكاتب : ياسين فؤاد الشريفي
تميّز شعب المانغبيتو الذي عاش في شمال شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية بمظهر فريد، أبرز سماته الرؤوس المطوّلة التي كانت تُعد علامة على الجمال والهيبة الاجتماعية. وقد نتج هذا الشكل عن تقليد قديم عُرف باسم «ليبومبو» (Lipombo)، حيث كانت رؤوس الأطفال تُلفّ بشرائط من القماش بإحكام منذ الأسابيع الأولى بعد... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو... المزيد
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد... المزيد
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات،... المزيد
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء... المزيد
لم يكن ميلاد الشعر الحر في العراق حدثًا عابرًا في تاريخ الشعر العربي الحديث، بل... المزيد
جاء في موقع اجابة: تكرار بعض الآيات في القرآن يأتي لأسباب عديدة، بعضها: 1- التأكيد والتوضيح:...
لمّا أرخى الليلُ ستوره، وجلس وحده حيث لا شاهد إلا الصمت، أدرك أن الكلمات التي طالما ادّخرها...
عن كتاب أسرار التكرار في القرآن للمؤلف محمود بن حمزة بن نصر الكرماني: سورة يونس: 191 - قوله ويوم...
قراءة في المجموعة القصصية (دم على ورق | قصص شهداء على طريق القدس) للقاصة أم كلثوم السبلاني...


منذ 1 يوم
2026/03/08
الكاتب/ اسعد الدلفي تستمر الأندية العراقية في التذبذب الفني على الساحة القارية,...
منذ 1 يوم
2026/03/08
هي إحدى الظواهر الطبيعية النادرة والفريدة في العالم، وتتميز بأنها مناطق صحراوية...
منذ 1 يوم
2026/03/08
منذ أن حلم الإنسان بالسفر خارج الأرض، كانت فكرة حماية الجسد من ظروف الفضاء...