0

بمختلف الألوان
كلُّ حادثةٍ مروِّعةٍ تجرُّ عواطفَ الناسِ وتؤثِّرُ فيهم للغاية، بيدَ أنَّ لها وقتاً وأَمَدا ! إلا عاشوراءَ فإنَّها الحادثةُ التي تُنزلُ الدموعَ وتُخِرجُ الآهاتَ من ساعةِ وقوعِها وإلى يومِ القيامةِ ! يا ترى ما السِّرُ في ذلكَ! لم لا تتوقفُ الدموعُ عندَ ذكرِ فاجعةِ كربلاء ! ما علاقةُ الحُسينِ الشهيدِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
العلم زينة ووسيلة

منذ سنتين
في 2024/12/03م
عدد المشاهدات :3917
العلم زينة ووسيلة

قَالَ أميرُ المُؤمِنينَ عَلِيٌّ (عَلَيهِ السَّلَامُ):
" اِبنُ آدَمَ أشبَهُ شَيءٍ بِالمِعيارِ ، إمّا ناقِصٌ بِجَهلٍ أو راجِحٌ بِعِلمٍ" .
: تحف العقول - ص 212

كلمة قصيرة ذات معاني كبيرة،هذه الكلمة من العجائب التي لا تنقضي كما كلامه كذلك وهي من الكلمات التي اختصرت لنا جهدا كبيرا وأثبتت لنا علما كثيراً وشبّه لنا تشبيهاً قريباً من أذهاننا ولأفهامنا كذلك.


يتحدّث سيّد الأوصياء أمير المؤمنين (سلام الله عليه) في كلمات كثيرة وخطب متعدّدة وفي مواضع ومناسبات مختلفة في حديث عن رسم خارطة الطريق التي تنجي الإنسان يوم القيامة، وهناك أحديث تبين لنا ما رسمه أمير المؤمنين (عليه السّلام) للمؤمن الذي يريد النجاة في الدنيا والآخرة فيحذره وينذره ويبشره في كلمات مختلفة.

وفي هذه الكلمة ينوّرنا الأمير (سلام الله عليه) معنى في متناول العقول الناضجة لتهتدي به وليثير به دفائنها حيث قال ابن آدم أشبه شيء بالمعيار والمعيار هو ما يوضع في كفّة الميزان، وكأنّه يشبّه الإنسان بكفتي الميزان إمّا أن ينقص هذا الإنسان وتخف موازينه وقيمته إذا كان جاهلاً، لا علم عنده.
وأمّا إذا أراد أن يرجح ويثقل الكفّة فعليه بحيازة العلم ليكون من أصحاب القيمة، فهو يرجح على الكفة الأخرى بعلمه والعمل بذلك، كالعلم والانقياد لما ثبت بالعلم.

وهذه الكلمة من الكلمات التي تحثنا على العلم والتعلم والحرص على حيازة العلم ومدارسة العلم والباحث والتنقيب عدم فارقة التعلم كما قيل في النبويّ" اطلبوا العلم من المهد إلى الّلحد". أي أن هذه الحياة بكلّها تصرف لطلب العلم والتعلّم وحيازته ومدارسته وأخذه عن الصادقين.

فلا ينبغي لنا التفريط بالعلم والعمل الصالحين حتى لا نكون ممن خفت موازينه نستجير بالله تعالى.

اعضاء معجبون بهذا

البيت الذي أكل أبناءه
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
قصة قصيرة مؤلمة مستوحاة من حادثة حقيقية في تكريت، حيث تتكئ البيوت على ذاكرة دجلة وتختلط حكايات الناس بأسرار الأزقة القديمة، كان بيت عائلة "فردوس" يبدو للناظرين حصنًا من السعادة. باب واسع، وغرف فسيحة، وأثاث يشي بالترف، وخزائن تحفظ من المال ما يكفي لأن يحلم أصحابها بما وراء الحدود. لم يكن ينقص ذلك... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ اسبوعين
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ اسبوعين
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ 3 اسابيع
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...