Logo

بمختلف الألوان
ان فرصة الحصول على حقوقنا أصبحت متوفرة أكثر من اي وقت مضى ، فالحق بين ايدينا ، وكل شيء معنا في هذه الايام ، ولا سيما وان الخطاب المرجعي الابوي ظهيرة الجمعة (13/ 7 / 2018م) ولد في نفوسنا الاندفاع والقوة والعزيمة للمطالبة بحقوقنا بطريقة حضارية مهذبة تخلو من العنف والتصرفات العصبية ،شريطة ان لا نأخذ هذا الدعم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الرحلة المؤجلة

منذ 3 سنوات
في 2023/11/18م
عدد المشاهدات :1910
هَرَعَ من كان في البيت على صوت صياح وبكاء... هرعوا إلى مكان نومها، وأحدهم يصطدم بالآخر، فقد كان الصوت مخيفاً مصحوباً بالصراخ، كادت قلوبهم تسبق أقدامهم ليروا وحيدتهم وما الذي أصابها! مدللتهم التي يتسابقون لتلبية حاجاتها... الأم كانت أسرع خطوات من الأب، لأن قلبها سبق كل خطوات العالم، دخلت وهي مدهوشة وضمّتها إلى صدرها... هنا انتهبت وهي تلمس أمها في كل ناحية من جسمها، وقد فتحت عينيها، كان الشرار يتطاير منهما ليحرق من بجنبها، وتتلعثم بكلمات: أمي، أمي، هل أنا أحلم أم ماذا؟ هل أنتِ أمي حقاً إلى جنبي؟ وهذا الواقف هو أبي؟ وهذا بيتنا؟ هل ما زلت على قيد الحياة؟ فأخذتها في حضنها الدافئ الذي اعتادت أن تستقر فيه وهي تهدئها... نعم أنتِ كما أنتِ! ها نحن معك ((حبيبة أمك الغالية)) تكلمي: ماذا حدث؟ مهلاً يا أمي، دعيني ارتشف قليلاً من الماء... كأني دُعيت إلى سفرٍ ، جاءني نداء: هلمّي إلى رحلة، وجهزي نفسك، وهيا بنا، هلمي معنا... فخرجت حتى وصلت إلى مكان يشبه المطار، أو مكان يذهب الناس فيه إلى أماكن مختلفة، حتى استوقفني اثنان لم أر اقبح منهما خلقة في حياتي! وأنا فزعة مرعوبة من قسوتهما... وسألاني بزجر: إلى أين؟ فتلعثمت بالكلام، وأجبتهم: جاءني نداء إلى رحلة! فنظرا في أوراقي وجوازي، ونظر أحدهما إلى الآخر نظرة كدت أُصعق من هولها، وقالا: انتظري قليلاً... وأنا أنظر إلى من حولي، أرى أناساً بملابس جميلة، يصحبهم أُناس بغاية الجمال وبغاية الرقة... وأرى آخرين يُسحبون بسلاسل ويصرخون يستغيثون! ولكن لا أرى أحداً يسمعهم أو يغيثهم! سألت وسألت، لماذا هم هكذا؟ فكانت الإجابة: لو لم تؤجل رحلتك لكنتِ معهم، فكم تبرجت وخرجتِ وأنتِ متزينة؟ كم ليلة نمتِ على صوت الغناء؟ وكم وكم وأنا في هذه الدهشة التفت إلي أحدهم وقال: قد أُجلت رحلتكِ إلى غير هذا الموعد...
من هرمز إلى الجوع: السلاح الخفي الذي يهدد أمن الغذاء العالمي
بقلم الكاتب : اسعد الدلفي
لا يمكن قراءة إغلاق مضيق هرمز من زاوية أسواق الطاقة والنفط فحسب؛ فالعالم اليوم يستيقظ على حقيقة أكثر رعباً! المضيق هو شريان الحياة الزراعي لكوكب الأرض. لذا فإن توقف الإمدادات عبر هذا الممر المائي الحرج لم يعد يهدد بظلام المدن، بل بإفراغ رفوف الغذاء العالمية، مسبباً "تأثيراً تسلسلياً يمتد من حقول... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ يومين
2026/06/16
يُعد مرض السكري من أكثر الاضطرابات الأيضية انتشارًا في العالم، ولم يعد مقتصرًا...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
حين ننظر إلى تاريخ العلم الحديث، لا تبدو بعض أسمائه مجرد شخصيات علمية، بل نقاط...
منذ 1 اسبوع
2026/06/10
يعد الحمض النووي (DNA) المخزن الأساسي للمعلومات الوراثية في جميع خلايا الجسم فهو...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+