المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

بمختلف الألوان
في الصّمتِ العميقِ ليلًا، يتردّدُ صوتُ الصلاةِ في أروقةِ المسجدِ، صوتٌ عذبٌ يُرَتِّلُ آياتِ الذّكرِ والحكمةِ، ينسابُ بكلِّ هدوءٍ الى الأفئدةِ المكلومةِ ليطمئنَهَا، ويَنبُضُ في صدرِ كلِّ مظلومٍ ليحرّرَهُ من طواغيتِهِ. رجلٌ عُرِفَ بجليسِ المساكينِ، وناصرِ المستضعفينَ، نصفُ ليلِهِ الأوّل تفقّدُ... المزيد
أخر المواضيع
الرئيسة / مقالات ثقافية
الصافي لطلبة الجامعات العراقيّة: نتوخى من شريحة الشباب الملتزم بناء البلد
عدد المقالات : 268
حسن الهاشمي
خلال كلمته التي ألقاها في الحفل المركزيّ لتخرّج طلبة الجامعات العراقية للعام 2023. وصف ممثل المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف سماحة السيد أحمد الصافي، طلبة الجامعات العراقية بأنّهم أمّة خيرٍ يعوَّلُ عليها في بناء البلد، ونوجز كلمته بالنقاط الثمانية التالية:
1ـ اجتياز مراحل الدراسة والانتقال من عالم الى آخر، من عالم الدراسة الى عالم العمل، وإن كان عالم المعرفة لا ينتهي.
2ـ الطالب الجامعي يمثل الطبقة الواعية، فالعقول الراقية والمبدعة هي التي تبني الأوطان.
3ـ الجهود الخيرة التي تريد البناء تعتمد على شريحة الشباب المثقف الملتزم، والعكس كذلك ان المحاولات التي تريد تحطيم البلدان تعتمد ايضا على شريحة الشباب، فالشباب تستهدف من الجهات الخيرة والفاسدة؛ لأن الشباب لها الحصة الأكبر في التأثير، ونحن نرى في تلك الشريحة المهمة التأثير الايجابي في بناء البلد.
4ـ من موارد التوفيق ان تكون العلاقة بين الاستاذ والطالب علاقة مثالية، فالأستاذ يمارس دورا محوريا في صهر شخصية الطالب، ولابد ان تكون بينهما مسافة مقبولة مفعمة بالاحترام والتقدير والاجلال، ولا يقبل الطالب ان ترفع الفواصل بمقدار ان يفقد تأثير الاستاذ على الطالب.
5ـ لماذا العتبة العباسية تهتم بطلبة الجامعات؟ انتم المعول عليكم في بناء البلد، والعتبة لا تريد منكم مصلحة شخصية اطلاقا، لكن تريد منكم ان ينطبع مجيئكم الى العتبات المقدسة في اذهانكم، فانتم أمة خير وأمة يعول عليها، فالعتبة تريد منكم ان ترفضوا الباطل والرشوة والكسب المحرم، تريد منكم ان تعيشوا اقوياء اعزاء متفائلين، تريد منكم ان تثقوا بقدراتكم وبمقدرات بلدكم الذي تعيشون فيه.
6ـ قال أمير المؤمنين عليه السلام: (رأي الشيخ أحب إلي من جلد الغلام) شرح نهج البلاغة - ابن أبي الحديد - ج ١٨ - ص ٢٣٧. إنما قال كذلك لان الشيخ كثير التجربة، فيبلغ من العدو برأيه ما لا يبلغ بشجاعته الغلام الحدث غير المجرب، لأنه قد يغرر بنفسه فيهلك ويهلك أصحابه، ولا ريب أن الرأي مقدم على الشجاعة، لذا فاسترشدوا بمن تقتنعون بأنه ناصح أمين راشد، بمن يريد بكم الخير والصلاح، فمن شاور الناس شاركهم في عقولهم، عليكم أن تقدّموا أفكاركم لمن يريد الخير منكم، فأنتم ذخيرة البلد وقوّته والأمل الذي تُعقد عليه الكثير من المشاريع والأفكار المنتظرة، والتي من شأنها الارتقاء بواقع المجتمع على مختلف الأصعدة.
7ـ العقول العراقية عقول راقية، والمشاكل الموجودة في البلد من المفترض ان تزيدكم خبرة، ولا تكونوا حطبا لمشاكل الاخرين والجمع المنوّع والسلم المجتمعي يجب ان لا يخضع للمشاكل وانتم ذخيرة وقوة للبلد، وانتم الامل في التطوير والازدهار.
8- لعله من الاهداف الخطيرة التي نواجهها استهداف الاسرة, فالأسرة التي بذلت الغالي والنفيس في سبيل ان توفر لك فرصة التعليم, والنبي اليتيم الاول قد بلغ القمة في الفضائل، ومن الواضح ان الله تعالى لم يجعل اليتم عيبا, جلوسكم على مقاعد الدراسة وتخرجكم من الجامعات هي ثمرة جهود ابائكم وامهاتكم سواء الاحياء منهم او الشهداء او الاموات، فحافظوا على اسركم الموجودة فعلا والتي ستوجد في المستقبل، اجعلوا من هذه الاسرة النواة الحقيقية في بناء المجتمع الصالح, اطلبوا من الله تعالى الذرية الصالحة، ربوها على المناهج الصالحة والفضائل الحقة المتجسدة بأهل البيت (عليهم السلام)، انتم المشروع الاسري الصالح المرتقب فهناك وظيفتان تنتظركم: الاولى: العمل من اجل البلد، والثانية: العمل من أجل تكوين الاسرة الصالحة.
فرصة الشباب غيمة مثقلة بالغيث الوفير والخير الظليل بما لها من عنفوان للتأقلم مع الظروف الطارئة، وطوبى لمن هيأ الأرضية المناسبة لاستقبال ذلك الغيث لتفتق الأوراد الأخاذة ونضوج الأثمار المتنوعة، والمساهمة بتحويل سني العمر المتبقي الى ربيع زاخر بالعطاء والرخاء، خلافا لمن ترك تلك الأرضية الى الاهمال والنسيان ما يجعلها صلدة متحجرة متكلسة عصية عن اي تغيير مهما انهمرت عليها من امطار وتدفقت عليها من انهار وعيون، وهكذا فان من اغتنم تلك الفرص وهو في عنفوان شبابه يستطيع ان يرسم له ولمجتمعه مستقبلا زاهرا، هذا ما لم نجده فيمن لم يغتنم تلك الطاقة الوهاجة التي وهبها الله تعالى للإنسان، فإنها قد تحرق ما تبقى من حياته، ويضحى عقبة كأداء في طريق رقي المجتمعات وتطورها.
ولكي يفتح امامنا اطلالة على تلك الواحة الأخاذة فان الرسول الاعظم قد اوصانا عبر أبي ذر الغفاري قائلا: (يَا أَبَا ذَرٍّ اغْتَنِمْ خَمْساً قَبْلَ خَمْسٍ، شَبَابَكَ قَبْلَ هَرَمِكَ وَصِحَّتَكَ قَبْلَ سُقْمِكَ وَغِنَاكَ قَبْلَ فَقْرِكَ وَفَرَاغَكَ قَبْلَ شُغُلِكَ وَحَيَاتَكَ قَبْلَ مَوْتِكَ) وسائل الشيعة للحر العاملي ج1 ص114.
صور كريمة فيها حقيقة المغنم والمنجم، نحب ما فيها ونبين بعض معانيها ومن يقتنيها فانه يفوز بما كسبت يداه من خير يصيبه في الأخرة والأولى، لأنها لوحات كريمة فيها معارف الدين وعلوم الحياة بأحسن صورة، فيسر المؤمن في الحياة وقبل الممات، وفي الشباب وفترة العطاء، وفي الصحة ونقاهة الروح والبدن، وفي الفراغ بعيدا عن تزاحم الأعمال والمشاغل، وفي الغنى بمعزل عن اخطبوط الفقر والفاقة، نخوض بهذه المفاهيم الحيوية قبل ان تهجم علينا المفاهيم المحبطة، لا يكون ذلك الا من خلال العلم والعمل فبهما يسلم المرء ويستقيم أمره في الدارين.
ولحسن الوصية وما تحمل من مناقب حري بنا أن نتسابق، ولفعل الطاعات والخيرات وما يحب الله سبحانه جدير بنا ان نبادر، ولخدمة العباد والبلاد نسعى ونخاطر، ولتطوير الحياة بما يخدم المجتمعات الانسانية نساهم، انها وصية تؤكد على خير الاعمال واشرفها وانبلها، ولا نزال لو كنا صادقون حقا ان نعمل بجد وإخلاص لكي نجتاز الامتحان بجدارة ونجاح، ونخوض العلم بمعارف الهدى والعمل من اجل الدنيا الهادفة حتى نعيش حياة حرة كريمة في الدنيا واكرم منها في الآخرة، ولا تكون علينا أيامنا حسرة وغصة وعذابا فنندم، ولا نتيه في عذاب ولوعة يعيش أهوالها من ضيّع شبابه وصحته وغناه وفراغه وحياته كلها في تفاهات حتى يموت وعمره قد أخترم.
هذه الوصية الكريمة من سيد الأنبياء والمرسلين لأبي ذر رحمه الله، وهي من أعلى الوصايا في الدين، لأنه فيها الحث وطلب التحقق بمعارف الهدى ومنافع الذرى علما وعملا، وفي الحقيقة على الإنسان أن يغتنم ويسارع العمل بالفرص المتاحة له قبل فوات الأوان، والحياة تأتي للإنسان كسحابة مطر عليه استغلالها والا ذهبت وانقشعت من دون رجعة.
رجوعا للحديث الشريف فالغنم هو الفوز والنجاح والفلاح، من غير مشقة ولا تعب، لأنه من يغتنم أيام الشباب ويسارع فيه في العبودية لله سبحانه وإقامة الواجبات وخدمة المجتمعات، وهو في عنفوان الحيل والاستطاعة وروح الفتوة والمبادرة، فيكون تعبه بسيط ومحبب ولا يقاس بأيام الهرم والشيخوخة ربما السعي والعمل فيهما يكون مثقلا بالمتاعب والآهات كما لا يخفى، لذا يجب أن يغتنم الإنسان عمره قبل الهرم وكبر السن حيث لا يطيق عمل العبادات والطاعات وهو قائم، فضلا عن المسابقة في الأعمال المفيدة والصالحة واقتحام الخيرات والمشاركة فيها، فانه لا يستطيع القيام بها بأفضل وجه مثلما لو قام بها ايام شبابه وفتوته ونشاطه.
وعليه أن يغتنم صحته أيضا، ويأخذ نفسه بما فرض الله عليه من العبودية وتعاليم الهدى في حال عافيته، وان يقتحم ميادين العلم والاختراع والابتكار ايام حيويته وشبابه فالأرضية مهيأة للعطاء في سني الصحة والعافية اكثر من غيرها، لأن المريض لا يستطيع أن يعبد الله ويخدم البشرية بما يعبد ويخدم الصاحي المعافى، والذي يمكنه أن يتحرك ويتكلم ويقدم الكثير بدون مشقة وعناء وجفاء.
وعلى المؤمن أن يغتنم غناه فيقدّم ما فرض الله عليه من الحقوق والواجبات في الإنفاق من الخمس والزكاة وغيرها من المستحبات إن أستطاع، لأنه إن أفتقر لا يستطيع الإنفاق، وإنه يكون مطالب بالحقوق السابقة، حتى وإن نوى الانفاق مستقبلا فلا يصدق لأنه قد كان عنده نعم الله فلم ينفقها في طاعته، وكلما خاض في غمار الحياة فانه سوف يندم أشد الندم، لان قطار الموت سياتي الى محطة عمره وهو خالي الوفاض من الحسنات، وأنى له ذلك وهو لم يقدم شيئا لآخرته، وهو يعلم قبل غيره انه في حال التوغل في الحرام سينتظره البؤس والشقاء وما لا يحمد عقباه، لأن الدنيا في حلالها حساب وفي حرامها عقاب وفي شبهاتها عتاب.
ان تكون كالسيف في تعاملك مع الزمن ان لم تقطعه قطعك، هكذا يستفيد الناجح من فرص الحياة ويملأ كل فراغ يتهيأ له بما يخدم دينه وبلده ومجتمعه، فالفراغ الموجود حاليا قد لا يتوفر في المستقبل لتقادم العمر وكثرة المشاكل وتكالب الأمراض والاسقام، فالفراغ كالكنز عليك استثماره قبل أن يأتي وقت لا تستطيع أن تعبد براحة وتعمل بجد بدون فكر مشوش بالهموم ويوم مثقل بالكدور، عليك المسارعة في مشاريع الخير ابان الفراغ قبل ان تداهمك المشاغل وتلهيك توافه الأمور، بل عليك إقامة الواجبات التي تحتاج لفراغ زائد كالحج ومن المستحبات الأكيدة كزيارة مقامات أئمة أهل البيت وذراريهم عليهم السلام التي قد لا تستطيع تأديتها والتعرض لنفحات ثوابها لعدم الفراغ في قادم الأيام.
والخلاصة ان من دواعي الفخر والاعتزاز أن نغتنم الحياة كلها قبل الممات، ونعمل بها في طاعة الله سبحانه وتعالى وخدمة العباد والبلاد، نخوض غمارها بما يرضي الله المتعال ويكرس الحضارة التي تقدم الخدمات الجليلة لسائر البشرية للعيش براحة وحرية واطمئنان، المأمول هو السعي لذلك قبل أن يأتي ما ينغصها ويسلب أجمل ما فيها مما ذكر في الحديث، ووقتئذ فإننا لا محالة نجر اذيال الخيبة والندامة والخسران ولات حين مندم، ولذا لم يكتف الاسلام باغتنام الفرص فحسب وانما جاءت توصيات كثيرة في هذا المعنى واكثر منها قول الله تعالى: (وَسَارِعُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ) آل عمران: 133.
الدنيا محل عمل وابتلاء والآخرة محل حساب وجزاء، إنما ينعم الله تعالى علينا لنشكره ونطلب منه المزيد ونسارع ونتسابق لعمل الطاعات لله والخدمات للعباد والعمارات للبلاد، لأنه اذا جاء الأجل بعد لا عمل، وإنما هو الحساب فقط، وفي الدنيا عمل ولا حساب وفي الآخرة حساب ولا عمل، لنتدبر هذا المعنى في قوله تعالى: (وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ، أُوْلَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ) المؤمنون: 60/61.
الآيات والأحاديث التي تحث على العلم والعمل والمسابقة في الخيرات كثيرة، يجب أن يراعيها العاقل ويعمل بها قبل فوات الأوان، ينبغي ان نعمل ليرزقنا الله تعالى كل مقومات الطاعة وكل دعائم العلم والمعرفة لصيانة الأديان وحماية الأوطان وصياغة الأزمان، ويجعلنا في أحسن الأحوال في المعيشة والكرامة التي يمكن ان يدخل الانسان من خلالهما الى ابواب العبودية لله من اوسع ابوابها، نعم هكذا يمكن الولوج الى طاعة الرحمن بكل تعاليمه مخلصين له الدين موفرين له سبل ذلك من خلال توفير الأمن والغذاء والكرامة للذي خلقه الله في احسن تقويم، ربما يفقد الإنسان أهم مقومات الاستطاعة على العمل والعبادة والاصلاح اذا فقد الصحة والفراغ والشباب قبل ان تنقضي آنات عمره في هذه الحياة.
كلام كثير عن أهمية العلم والعمل في الدنيا، قبل أن يأتي هادم اللذات ونرحل إلى يوم الحساب اما الجنة للطائعين واما النار للعاصين، ولذا قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (لا تزول قدما عبد يوم القيامة، حتى يسأل عن أربع: عن عمره فيما أفناه وشبابه فيما أبلاه وعن ماله من أين كسبه وفيما أنفقه وعن حبنا أهل البيت) الأمالي ‏للصدوق ص39م10ح9. وكذلك قال أمير المؤمنين عليه السلام في هذا المعنى: (يا أيها الناس إلى كم توعظون ولا تتعظون فكم قد وعظكم الواعظون، وحذركم المحذرون، وزجركم الزاجرون، وبلغكم العالمون وعلى سبيل النجاة دلكم الأنبياء والمرسلون، وأقاموا عليكم الحجة، وأوضحوا لكم المحجة فبادروا العمل، واغتنموا المهل، فإن اليوم عمل ولا حساب، وغدا حساب ولا عمل، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون) غـُرَرُ الحِكَم ودُرَرُ الكَلم لعبد الواحد الآمُديّ التميمي غرر الحكم ص148ح 2698.
الشباب هم قادة البلاد وهم الذين يتقبل الله تعالى منهم اكثر من غيرهم حيث عنفوان الطاقة والشهوات وهي مكمن الاختبار والاختيار، عادة ما يرسم الانسان مستقبله ومصيره من خلال سني عمر شبابه وقوته وعنفوانه، باستطاعته ان يشيد له صرحا منيفا في الدنيا، وباستطاعته ان يشيد صرحا اعظم مما شيده في الدنيا بحيث يسعها والآخرة معا، فان الله تعالى قد اعطى العقل ومهّد له سبل الارتقاء، فالعاقل من يستفيد بما وهبه الله تعالى من نعم للعيش بحرية وكرامة ورفاه في هذه الدنيا والأعقل منه ان يعيش مرفها وكريما في الدنيا وسعيدا في الآخرة، وهنا تأتي أهمية السؤال يوم القيامة عن كيفية التعامل مع النعم الإلهية من صحة وقوة وولاية أهل البيت عليهم السلام، كيف تعامل الانسان ازاءها، وهل نجح في الاختبار ام انه سيعض يد الندامة في ذلك اليوم الرهيب الذي بحق هو يوم الحسرة؟! يتحسر الانسان لو انه استغل تلك النعم الاستغلال الأمثل لكي يعيش رغيدا في دنياه وسعيدا في أخراه، وطوبى لمن نجح في ذلك الامتحان ولم تزل قدماه في عبوره الى جنان الخلد ورضوان من الله تعالى اكبر واعظم.
اعضاء معجبون بهذا
جاري التحميل
ثقافية
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 3 اسابيع
2024/04/30م
نصت المادة (٢١/اولا) من قانون التقاعد الموحد لسنة ٢٠١٤ المعدل على ان (( يستحق المحال الى التقاعد الراتب التقاعدي اذا كانت لديه خدمة تقاعدية لاتقل عن (١٥)خمس عشرة سنة ولايصرف الراتب التقاعدي الا اذا كان قد اكمل(٤٥)خمسا واربعين سنة من عمره وفي كل الأحوال لايصرف عن المدة السابقة لتاريخ اكمال السن المذكورة... المزيد
عدد المقالات : 129
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 4 اسابيع
2024/04/25م
بقلم/ مجاهد منعثر منشد من دواعي سرور المرء أن يقرأ عن شخصية يحبها وتعامل معها لفترة وجيزة ,فأثر به فكريا ودينيا وسياسيا نتيجة استقامتها ونقاء سريرتها وصفاء وطنيتها التي شحذت همم الغيارى لبناء الوطن, وعقليتها الإسلامية المبتكرة العميقة النوعية . هكذا شخصية عند اصطفائها من الله سبحانه وتعالى بالشهادة... المزيد
عدد المقالات : 369
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 4 اسابيع
2024/04/23م
اجازت المادة (٢٧/أولا) من قانون الموازنة العامة للدولة رقم (١٣)لسنة ٢٠٢٣ منح الموظف إجازة لمدة خمس سنوات على وفق شروط حددتها حصرا ، علما بأن هذه الاجازة ليس محلها قانون الموازنة العامة ولكن المشرع العراقي دأب في السنوات الأخيرة على حشر نصوص في القانون المذكور منبتة الصلة به ومثل هذه النصوص يسميها... المزيد
عدد المقالات : 129
عدد الاعجابات بالمقال :1
عدد التعليقات : 0
منذ 1 شهر
2024/04/18م
بقلم // مجاهد منعثر منشد هذا الكتاب الموسوم (كتاب مراقد الائمة المعصومين في العراق كما وصفها الرحالة والمسؤولين الأجانب) تأليف أ.د/ عماد جاسم حسن الموسوي أستاذ التاريخ المعاصر في كلية التربية للعلوم الإنسانية في جامعة ذي قار . قدمنا عن المؤلف الباحث سيرة موجزة في قراءتنا على كتابه (دراسات في تاريخ... المزيد
عدد المقالات : 369
أدبية
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 3 شهور
2024/02/26م
بقلمي: إبراهيم أمين مؤمن وغادر الطبيب بعد أن أخبر هدى بالحقيقة، وقد مثلت تلك الحقيقة صدمة كبيرة لها، وطفقت تفكر في مآل مَن حولها والصلة التي تربطها بهم. انهمرت الدموع من عينيها، هاتان العينان البريئتان الخضراوان اللتان ما نظرتا قط ما في أيادي غيرها من نعمة؛ بل كانتا تنظران فحسب إلى الأيادي الفارغة... المزيد
عدد المقالات : 39
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 4 شهور
2024/02/05م
أ.د. صادق المخزومي الشعر الانساني قلم وفم يتمحور بوحُه حراك الإنسان على وسادة الألم ومقاربة الأمل، ويفصح عن حقائق الحياة الخالدة وحكمها الرفيعة؛ يهدف هذا النوع من الشعر الى نشر معالم الأخلاق وأدبيات المجتمع، وإرساء الحكمة والمعرفة والقيم الدينية والاجتماعية؛ بهذه التمثلات في الانثروبولوجيا... المزيد
عدد المقالات : 12
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 4 شهور
2024/02/05م
يا أنتِ يا عِطرَ الغَوالي لا لستُ في قولي اُغالي إنْ قُلتُ أنّكِ شمعتي في نورها هَزمتْ ضَلالي أوْ قُلتُ أنّكِ نجمتي بشُعاعِها وَشَجتْ حِبالي أوْ قُلتُ أنّكِ كوثري يا كوثرَ الماءِ الزُلالِ أوْ قُلتُ أنّكِ بلسمــــي إنْ ساءَ في الازماتِ... المزيد
عدد المقالات : 54
عدد الاعجابات بالمقال :1
عدد التعليقات : 0
منذ 4 شهور
2024/01/19م
أ.د. صادق المخزومي من فنون الأدب، وقد يشمل القصص والكتب والمجلات والقصائد المؤلفة بشكل خاص للأطفال، فالطفولة شريحة عمرية مهمة في المجتمع، وتكون حاجتها للأدب مثلما تحتاجه الشرائح العمرية الأخرى، ولعلها أكثر، لأن الأدب قد يسهم في التربية والتنمية الاجتماعية والثقافية، وينبغي أن يكون هذا النوع الأدبي... المزيد
عدد المقالات : 12
علمية
في عالم مليء بالتحديات المالية والفرص، يسعى الكثيرون إلى تحقيق النجاح والاستقرار من خلال المشاركة في استثمارات مختلفة. تحقيق النجاح كمستثمر يعتمد بشكل كبير على القدرة على اتخاذ القرارات الصائبة والمدروسة فيما يتعلق بإدارة المال... المزيد
استلام المتسابقة : ( زهراء عباس حسين ) الفائزة بالمرتبة الثالثة لجائزتها في مسابقة #كنز_المعرفة لشهر نيسان / 2024 ألف مبارك للأخوة الفائزين، وحظاً أوفر للمشتركين في الأعداد القادمة.. يمكنكم الاشتراك في المسابقة من خلال الرابط : (http://almerja.com/knoze/) المزيد
استلام المتسابق : ( أحمد موسى علي ) الفائز بالمرتبة الثانية لجائزته في مسابقة #كنز_المعرفة لشهر نيسان / 2024 ألف مبارك للأخوة الفائزين، وحظاً أوفر للمشتركين في الأعداد القادمة.. يمكنكم الاشتراك في المسابقة من خلال الرابط : (http://almerja.com/knoze/) المزيد
آخر الأعضاء المسجلين

آخر التعليقات
صحابة باعوا دينهم -3[ سمرة بن جندب]
نجم الحجامي
2024/03/05م     
صحابة باعوا دينهم -3[ سمرة بن جندب]
نجم الحجامي
2024/03/05م     
المواطن وحقيقة المواطنة .. الحقوق والواجبات
عبد الخالق الفلاح
2017/06/28م     
شكراً جزيلاً
منذ 3 شهور
اخترنا لكم
السيد محمد باقر السيستاني
2024/05/03
إنَّ الإمام جعفر الصادق(عليه السلام) كان مَعنيّاً بأن يجعلَ مِن الشيعةِ قوماً ورعين ومُلتزمين وواضحين . حتى يُقال عنهم هؤلاءِ (أصحاب...
المزيد

صورة مختارة
رشفات
الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)
2024/04/03
( أَوْلَى النَّاسِ بِالْعَفْوِ أَقْدَرُهُمْ عَلَى الْعُقُوبَةِ )
المزيد

الموسوعة المعرفية الشاملة
القرآن وعلومة الجغرافية العقائد الاسلامية الزراعة الفقه الاسلامي الفيزياء الحديث والرجال الاحياء الاخلاق والادعية الرياضيات سيرة الرسول وآله الكيمياء اللغة العربية وعلومها الاخبار الادب العربي أضاءات التاريخ وثائقيات القانون المكتبة المصورة
www.almerja.com