0

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
شمس في عتمة الظلام (قصة قصيرة)

منذ 4 سنوات
في 2023/02/23م
عدد المشاهدات :2679
بقلم // مجاهد منعثر منشد
حملته بضعة النبيِّ ستة أشهر, تنتظر, تسلل ومضه إلى مدينة جده, كلما عاد شريط الذكريات, كلَّمتْ نفسها: أمة أَبي ستقطع جسده أشلاء, أمام عينيها ذبحوه, فاض نهران من الدمع, أأخبرها الوحي؟
هل كغيمة ممطرة في صحراء لا ترى هطول أمطار, الثالث من شعبان, في العام الرابع للهجرة كان رسول الله يصلي صلاة الظهر, نزل الوحي بحشد من الملائكة بخبر عودة جعفر من أرض الحبشة. ملأت السعادة قلبه, كبَّر حبيب الله
جاءت بشرى الوحي الثانية, شع نور سبطه الثاني كالقمر في الليلة الظلماء, كبَّر المصطفى, جرت دموع عينيه ينبوعاً دافقاً, مضى لرؤيته . أهلوا بالنبي مرحبين, رأى سبطه يناغي أم أبيها, نظر بوجهه الباسم إلى علي سأله: أي شيء سميت ابني؟ ـ أجابه: ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول الله . لزم الصمت, نزل جبرائيل حاملا اسمه، التفت الرسول: سمِّهِ حسينا. أخذ الوليد وضمَّه لصدره, لثمه, سأل بضعته: ماذا صنعتِ؟
ـ ما أرضعته.
وكأن النبي يراه, تحرقه حرارة الشمس ورمضاء الثرى في كربلاء؟
فتح فمه ووضع لسانه فيه, مصه ككبد تلظى من الظمأ, وامتلأت أحشاؤه وروحه من نور النبوة, همس الرسول في أذنيه: إيها حسين! إيها حسين ! أبى الله إلَّا ما يريد، هي فيك وفي ولدك. وضعه بيد فاطمة, خرج إلى المسجد يصلي صلاة المغرب, نداء السماء يخاطبه, خف مسرعا برفقة الملائكة لبيت بضعته وبعلها, نظر إليها نظرة تجيش بالحنان قائلا: ناوليني ابني الحسين . وضعته بين كفي أبيها مقمطا, يناغي جده, اتجه به نحو السماء, دعا: اللهم إنِّي أَسألك بحقِّ ابني الحسين أَن تغفر لصلصائيل خطيئته وتجبر كسر جناحه، وتردّه إلى مقامه مع الملائكة المقربين, عاد لمقامه مع حشد الملائكة نحو السماء.....

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 10 ساعات
2026/10/20
يشهد العالم تغيرات متسارعة بفعل الذكاء الاصطناعي، ولم يعد تأثيره مقتصرًا على...
منذ يومين
2026/10/18
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة والعشرون: مبدأ التكافؤ: كيف غيّر أينشتاين...
منذ 4 ايام
2026/10/16
تعد نبتة خناق الذباب (Venus flytrap) واسمها العلمي (Dionaea muscipula) واحدة من أكثر النباتات...