Logo

بمختلف الألوان
الرجلُ الذي سحبَ أمةً كاملةً منَ الهاويةِ الى نورِ الهدايةِ ، الأمَّةُ التي كانتْ تدفنُ الطفلةَ حيةً تحتَ التُرابِ ، صارتْ تُقبِّلُ رأسَ اليتيمِ وتحتضنهُ وتفرشُ لهُ الأرضَ بعدما سَمِعوا مِن فمِ رسولِ اللهِ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ) : (أنا وكافلُ اليتيمِ كهاتين في الجَنَّةِ). رجلٌ واحدٌ غيَّرَ أمةً... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
شمس في عتمة الظلام (قصة قصيرة)

منذ 3 سنوات
في 2023/02/23م
عدد المشاهدات :2516
بقلم // مجاهد منعثر منشد
حملته بضعة النبيِّ ستة أشهر, تنتظر, تسلل ومضه إلى مدينة جده, كلما عاد شريط الذكريات, كلَّمتْ نفسها: أمة أَبي ستقطع جسده أشلاء, أمام عينيها ذبحوه, فاض نهران من الدمع, أأخبرها الوحي؟
هل كغيمة ممطرة في صحراء لا ترى هطول أمطار, الثالث من شعبان, في العام الرابع للهجرة كان رسول الله يصلي صلاة الظهر, نزل الوحي بحشد من الملائكة بخبر عودة جعفر من أرض الحبشة. ملأت السعادة قلبه, كبَّر حبيب الله
جاءت بشرى الوحي الثانية, شع نور سبطه الثاني كالقمر في الليلة الظلماء, كبَّر المصطفى, جرت دموع عينيه ينبوعاً دافقاً, مضى لرؤيته . أهلوا بالنبي مرحبين, رأى سبطه يناغي أم أبيها, نظر بوجهه الباسم إلى علي سأله: أي شيء سميت ابني؟ ـ أجابه: ما كنت لأسبقك باسمه يا رسول الله . لزم الصمت, نزل جبرائيل حاملا اسمه، التفت الرسول: سمِّهِ حسينا. أخذ الوليد وضمَّه لصدره, لثمه, سأل بضعته: ماذا صنعتِ؟
ـ ما أرضعته.
وكأن النبي يراه, تحرقه حرارة الشمس ورمضاء الثرى في كربلاء؟
فتح فمه ووضع لسانه فيه, مصه ككبد تلظى من الظمأ, وامتلأت أحشاؤه وروحه من نور النبوة, همس الرسول في أذنيه: إيها حسين! إيها حسين ! أبى الله إلَّا ما يريد، هي فيك وفي ولدك. وضعه بيد فاطمة, خرج إلى المسجد يصلي صلاة المغرب, نداء السماء يخاطبه, خف مسرعا برفقة الملائكة لبيت بضعته وبعلها, نظر إليها نظرة تجيش بالحنان قائلا: ناوليني ابني الحسين . وضعته بين كفي أبيها مقمطا, يناغي جده, اتجه به نحو السماء, دعا: اللهم إنِّي أَسألك بحقِّ ابني الحسين أَن تغفر لصلصائيل خطيئته وتجبر كسر جناحه، وتردّه إلى مقامه مع الملائكة المقربين, عاد لمقامه مع حشد الملائكة نحو السماء.....
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...