Logo

بمختلف الألوان
من منا من لا يعرف نفسه ؟! ومن منا من لا يستغرق وقتاً معتداً به ما بين ضياء النهار وعتمة الليل ليغوص في مكنونات ذاته وخواطره؟ وهل منّا من يجهل ملكاته وما هي عليه من قوة أو ضعف؟ والآن ماذا تتوقع الجواب، إن وضعنا هذه التساؤلات في استبيان؟ بلا شك، ستجمع العيّنة المستطلعة على جملة واحدة (لا أحد).. وهذه... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
خمسُ ثمراتٍ لتحفيز الموظف

منذ 3 سنوات
في 2023/01/25م
عدد المشاهدات :1741
يُعَدُّ التحفيزُ في العَمَلِ مُحرِّكاً فَعَّالاً لتطويرِ العامِلينَ ودَعمِهِم في أدائِهِم، يَسعَى المُدَراءُ الناجحونَ الى تحفيزِ مُوَظَّفِيهِم بُغيَةَ زِيادَةِ الإنتاجِ وتَحسينِهِ، وبِهَدَفِ رَفعِ مُستوى الأرباحِ وَوَفرَتِها، فإذا أخَذَ أداءُ المُوَظَّفِ بالتَّراجُعِ عَمّا كانَ عَليهِ فَهذَا يَعنِي أَنَّهُ بحَاجَةٍ للتَّحفِيزِ.

إنَّ مِنَ الحَقائقِ المُهِمّةِ في أهميّةِ التَّحفيزِ أنّهُ يُعَدُّ مِنْ أَهَمِّ أهدافِ الموارِدِ البَشَريّةِ التي تَسعى الى تطويرِ العُنصُرِ البَشَري مِنْ خِلالِ جَعلِ المُوَظَّفِ يَشعُرُ بالأمانِ والارتياحِ، ومِنْ ثُمَّ جَعلِهِ يَتَفَانَى في عَمَلِهِ ويَعمَلُ بِكُلِّ طاقتِهِ، وعلى العَكسِ سيكونُ الضَّغطُ والتّجاهُلُ والإقصاءُ سَبَباً لشُعورِهِ بالذُّلِّ والضَّياعِ وهَدرِ قِيمَتِهِ المَعنويّةِ عندَما يَغيبُ التقديرُ والتَّحفيزُ..

خمسُ ثَمَراتٍ تَكشِفُ عَنْ أهمّيةِ ودورِ التَّحفيزِ للمُوَظَّفِ في أيِّ مؤسَّسَةٍ يعمَلُ بِها:

أولاً: التَّحفيزُ يُعطِي الموظّفَ طاقةً مِنَ الحماسِ ممّا يجعَلُهُ يعمَلُ بالطّاقَةِ القُصوى فيزدَادُ الإنتاجُ وبالتّالي تنجَحُ مَشاريعُ المؤسَّسَةِ.

ثانياً: مِنْ ثَمَراتِ التّحفيزِ توفيرُ الرَّاحَةِ النفسيّةِ الجَيّدةِ والمُناسِبَةِ في ظِلِّ مَناخٍ جَيّدٍ للعَمَلِ ممّا يؤدّي الى ارتفاعِ الرُّوحِ المَعنويّةِ للعامِلينَ جَميعاً.

ثالثاً: تَوطيدُ العَلاقَةِ بينَ الإدارَةِ والموظّفينَ ، وتَغليبُ مصالحِ العَمَلِ والمشاريعِ على المصالحِ الشَّخصيّةِ؛ لتسودَ روابطُ المحبَّةِ والأُلفَةِ، و يَتَجَذَّرُ الإخلاصُ فِيما بَينَهُم.

رابعاً: خَلقُ شُعورٍ بالانتماءِ بحيثُ يتمَسّكُ الموظّفُ بالمؤسَّسَةِ التي يعمَلُ بِها وبِمكانِهِ، إذ لا يُفَكِّرُ بتغييرِ مَحَلِّ عَمَلِهِ أوِ الانتقالِ الى مؤسَّسَةٍ أُخرَى؛ لما يَلقاهُ مِنَ التَّقديرِ والاحترامِ والدَّعمِ.

خامساً: تحسينُ صُورَةِ المؤسَّسَةِ في الأوساطِ المهنيّةِ، وإكسابُها شُهرةً ممّا يَجذبُ إليها أصحابُ الكفاءاتِ؛ لأنَّ الموظّفينَ سيعبرونَ عَنْ اعتزازِهِم بالانتماءِ لهذهِ المؤسَّسَةِ التي تُقَدِّرُ الكفاءاتِ فِيها.

اعضاء معجبون بهذا

التبرؤ الرقمي وعقوق الوالدين: قراءة شرعية وقانونية وظاهرة مجتمعية خطيرة
بقلم الكاتب : د. رافع زعاطي عبادي الحيدري المشعشعي
تشهد العلاقات الأسرية في العصر الرقمي تحولات غير مسبوقة بفعل انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، حيث لم تعد الخلافات العائلية محصورة في نطاقها الخاص، بل باتت بعض مظاهرها تُعرض بشكل علني أمام الجمهور. ومن بين الظواهر اللافتة في هذا السياق ما يمكن تسميته بـ"التبرؤ الرقمي"، والمتمثل في قيام بعض الأبناء... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد الاوحد, قال: في...
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...


منذ 3 ايام
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
منذ 1 اسبوع
2026/06/30
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأحد عشر: الفهم الفيزيائي لحالات التوازن...