0

بمختلف الألوان
المقدمة تحذر اغلب الدراسات الحديثة من مخاطر المحتويات المزيفة التي بات من أسهل الممارسات، مثل برامج فوتوشوب لتحرير وإدخال تعديلات على الصور الفوتوغرافية، و السبب بذلك يرجع إلى تزييف مقاطع الفيديو يعتمد إلى حد كبير على تقنية التعلم الآلي بدلاً من مهارات التصميم اليدوي، علاوة على أن مثل هذه البرامج... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
خمسة عوائق في طريق التمتع بالحياة

منذ 4 سنوات
في 2022/05/26م
عدد المشاهدات :2532
لكي تحقق السعادة، فلا بد أن ترفع عن الطريق عوامل الشقاء. ذلك أن المشكلة قد تكون في افتقادها لمقتضيات السعادة، وقد تكون في وجود عوائق في طريقها.
ان السعادة والتعاسة هي طوع إرادة الإنسان، فأنت الذي تختار أحدهما لنفسك، وترفض الاخر، وحتى لو افترضنا أن ظروفاً قاهرة فرضت عليك التعاسة مثلاً، فإن باستطاعتك أن تنعم بالسعادة وتغير تلك الظروف أو تتجاوز أثرها عليك.
وفيما يلي بعض العوائق في طريق السعادة.
أولا: الحقد والضغينة والحسد
ما رأيت شخصاً سعيداً، إلا وكان في صفاء مع الناس، ولا يحمل حقداً على أحد، ولا ضغينة ضد أحد، ولم يكن حسوداً، أما التعساء فهم مثقلون عادة بهذه الصفات، يقول الإمام علي عليه السلام: «خلو الصدر من الغل والحسد من سعادة المرء».
ثانياً: إعطاء العوامل الخارجية التأثير الأكبر على الحياة
صحيح أن للعوامل الخارجية تأثيراً على حياتنا، ولكن السعادة تنبع من القلب وتأثير الآخرين على قلوبنا ليس مطلقاً، فمن قرر أن يكون سعيداً فسيكون كذلك بالرغم من كل العوامل الخارجية المحيطة به، ومن كان ينظر إلى الجوانب المشرقة في الحياة فهو قادر على تجاوز كل التأثيرات السلبية القادمة إليه من خارج ذاته.
ثالثاً: ترك المشاكل حتى تكبر، بدل حلها في البداية
فأنت إذا واجهت المشاكل أول ظهورها، فهي عادة تختفي، أما إذا تركتها وشأنها، فهي تتراكم بعضها فوق بعض مثل كرة الثلج، والذين يتيحون لكرة مثل هذه أن تتكون في حياتهم يتبعون مبدأً بسيطاً هو الآتي: «عندما تواجهك مشكلة، انتظر، بدل أن تفعل شيئاً حيالها»
رابعاً: التشاؤم
من يتوقع الأمور السيئة دائماً، فهو يبتلى بها عادة. ذلك أن روح التشاؤم تجذب إليها المشاكل.. كما تجذب الفاكهة الفاسدة الميكروبات الضارة.
فلنفترض أنك تريد السفر، فإذا توقعت فيه المشاكل، فأنت سوف تصادفها، أما إذا توكلت على الله تعالى، واعتمدت عليه فإن المشاكل ليس لا تصادفك أحياناً، بل ستكون سهلة على الحل إذا حدثت.
خامساً: التظاهر بالتعاسة والشقاء
لا يتظاهر أحد بشيء إلا وتطبع به، فمن تظاهر بالسعادة أصبح سعيداً، ومن تظاهر بالتعاسة أصبح تعيساً.
إن من يتأفف ويتذمر ويتبأس سوف يصاب بالحزن والكآبة، أما من يحمد الله تعالى على كل حال فهو يوشك أن يصبح سعيداً لأن من يبتسم للحياة تبتسم له الحياة

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 3 ايام
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 3 ايام
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...
منذ 5 ايام
2026/09/18
لم يكن التمييز بين الفلك والتنجيم في الحضارات القديمة قائمًا كما نعرفه اليوم....