Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
تهذيب الخطاب الاعلامي

منذ 4 سنوات
في 2021/07/28م
عدد المشاهدات :2130
إن الإعلام مشتق من أعلم الرباعي ومصدره (إعلام) بمعنى الإخبار. وعلى هذا فإن التعليم والإعلام أصلهما واحد، وهو الفعل : علم إلا أن الإعلام اختص بما كان بإخبار الناس وهو حلقة الوصل بين المجتمع والحكومات،
يهدف الاعلام الموضوعي الى مخاطب عقول الجماهير وعواطفهم السامية ويقوم على مناقشة الأفكار والحوار والإقناع، والارتقاء بمستوى الرأي العام وتثقيفه وتنويره وعلى هذا الأساس لا بد أن تتسم العملية الإعلامية بالأمانة والموضوعية.
بيد ان التطور التكنلوجي الذي طرأ على وسائل الاعلام من الصحف والاذاعة والتلفزيون مرورا بوسائل التواصل الاجتماعي احدثت ثمة مشاكل في وظائف واهداف الاعلام الحقيقية حتى بات الاعلام يتغلغل في قيم واخلاق المجتمع من خلال المادة الاعلامية المقدمة عبر وسائله.
ذكر في كتب علم الاجتماع (اذا اردت هدم امة عليك بأسقاط القيم ) ان الاعلام له دور كبير في صناعة افكارك دون ان تعلم وهذا الكم الهائل من البرامج التي تتلقها عبر السوشيل ميديا ووسائل الاعلام كثيرا ما تحتوي على رسائل مبطنة لها اهداف مدروسة وتحتوي على التنمر والكلام الخادش والايحاءات الغير اخلاقية والشتائم وغيرها، واصبحت تذاع علناً ودون أي قيود وهذا منافي لاخلاقيات العمل الاعلامي من الممكن ان يتبنى المجتمع جميع هذا الافكار وتصبح جزءا من عاداته اليومية بل وتصبح مباحة.
ان الترويج لهذه الافكار سواء كانت بصورة مباشرة او غير مباشرة كفيلة بانهيار المنظومة الاخلاقية لعدة اجيال وهذا اصبح جليا في مجتمعنا لا سيما المجتمعات النامية،
من دواعي الاسف ان الخطاب الاعلامي الحالي الذي يرتكز على دس السم في العسل اضحى لا يبالي بالكلمة او المفردة ولا يهتم بالفكرة او المادة الاعلامية بل اصبح من يروج للافكار الغير اخلاقية هو بطل زمانه،
وهذا يُحتم على عوائلنا الكريمة ان يكونوا اكثر انتباهاً واشد حذراً في تلقي الرسائل الاعلامية الهادفة.
التدبّر في القران ودوره في الهداية والتكامل
بقلم الكاتب : حسن الهاشمي
حسن الهاشمي التدبّر في القرآن هو التأمّل العميق والفهم الواعي لمعاني آيات القرآن الكريم، وهو أرقى من مجرد التلاوة أو الحفظ، إذ يهدف إلى الوصول إلى البصيرة والعمل بالآيات في الواقع العملي، وهو خير وسيلة للهداية وطالما يكشف عن معاني الهداية الربانية التي أنزلها الله لعباده، قال تعالى: (كِتَابٌ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته... المزيد
لغة العرب لسان * أبنائك تميز بالضاد لغة العرب نشيدك غنى * حتى البلبل الغراد لغة... المزيد
في زاوية خافتة من بيت بسيط، جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل... المزيد
يا هادي الخير لقبت أنت * وأبنك بالعسكرين النجباء يا هادي الخير نشأت على * مائدة... المزيد
الْتَّضَارِيْسُ إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ ... المزيد
كان اسمها (زينب)  ويقال إن للإنسان نصيبا من اسمه،وهي كذلك،ترتدي الخُلق وتنطق... المزيد
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ طرفة بن العبد يصف قومه...
مازلتُ غريقا في جيبِ الذكرياتِ المُرّةِ، أحاولُ أن أخمدها قليلا ؛لكنّ رأسها شاهقٌ، وعينيها...
رُوَّادُ الولاء : شعراء أضاءوا بالحقِّ فطُمِسَ نورُهم لطالما تهادت على بساط التاريخ أسماءٌ...
في قريةٍ صغيرةٍ محاطةٍ بجبالٍ شاهقة، عاش رجلٌ يدعى هشام، معروفٌ بحكمته وطيب قلبه، لكنه كان...


منذ 1 يوم
2026/01/01
Prepared by: Mohsin Alsendi, based on a research paper in: Nature Reviews Nephrology (2025) Original Paper Title: Bioengineering and nephrology...
منذ 5 ايام
2025/12/28
جاء في صفحة ‎جمعية الصيد البري بتوزر: لماذا تطير الطيور على شكل ٧ غالبا ما نشاهد...
منذ 5 ايام
2025/12/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء السابع والثمانون: الضوء لا يختار طريقه: الزمكان هو...