Logo

بمختلف الألوان
أصبح من المتسالم أن فايروس كورونا غيّر خريطة الكثير من الأسس والمفاهيم –وكذا الأحداث-في كل مكان، ففي العهد (القريب) كانت الأحداث التي تمر على بعض الدول يدعي قادتها –تعنّتاً وتجبّراً-أن ما قبلها لن يكون كما بعدها، في إشارة إلى هول الحدث وعظم الإجراءات التي ستترتب عليه!! ومهما كانت تلك الإجراءات لم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
تهذيب الخطاب الاعلامي

منذ 5 سنوات
في 2021/07/28م
عدد المشاهدات :2296
إن الإعلام مشتق من أعلم الرباعي ومصدره (إعلام) بمعنى الإخبار. وعلى هذا فإن التعليم والإعلام أصلهما واحد، وهو الفعل : علم إلا أن الإعلام اختص بما كان بإخبار الناس وهو حلقة الوصل بين المجتمع والحكومات،
يهدف الاعلام الموضوعي الى مخاطب عقول الجماهير وعواطفهم السامية ويقوم على مناقشة الأفكار والحوار والإقناع، والارتقاء بمستوى الرأي العام وتثقيفه وتنويره وعلى هذا الأساس لا بد أن تتسم العملية الإعلامية بالأمانة والموضوعية.
بيد ان التطور التكنلوجي الذي طرأ على وسائل الاعلام من الصحف والاذاعة والتلفزيون مرورا بوسائل التواصل الاجتماعي احدثت ثمة مشاكل في وظائف واهداف الاعلام الحقيقية حتى بات الاعلام يتغلغل في قيم واخلاق المجتمع من خلال المادة الاعلامية المقدمة عبر وسائله.
ذكر في كتب علم الاجتماع (اذا اردت هدم امة عليك بأسقاط القيم ) ان الاعلام له دور كبير في صناعة افكارك دون ان تعلم وهذا الكم الهائل من البرامج التي تتلقها عبر السوشيل ميديا ووسائل الاعلام كثيرا ما تحتوي على رسائل مبطنة لها اهداف مدروسة وتحتوي على التنمر والكلام الخادش والايحاءات الغير اخلاقية والشتائم وغيرها، واصبحت تذاع علناً ودون أي قيود وهذا منافي لاخلاقيات العمل الاعلامي من الممكن ان يتبنى المجتمع جميع هذا الافكار وتصبح جزءا من عاداته اليومية بل وتصبح مباحة.
ان الترويج لهذه الافكار سواء كانت بصورة مباشرة او غير مباشرة كفيلة بانهيار المنظومة الاخلاقية لعدة اجيال وهذا اصبح جليا في مجتمعنا لا سيما المجتمعات النامية،
من دواعي الاسف ان الخطاب الاعلامي الحالي الذي يرتكز على دس السم في العسل اضحى لا يبالي بالكلمة او المفردة ولا يهتم بالفكرة او المادة الاعلامية بل اصبح من يروج للافكار الغير اخلاقية هو بطل زمانه،
وهذا يُحتم على عوائلنا الكريمة ان يكونوا اكثر انتباهاً واشد حذراً في تلقي الرسائل الاعلامية الهادفة.
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 6 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+