Logo

بمختلف الألوان
نحن أمام أمل الإنسانية المعذبة التي فتكت بها الحروب ودمرتها أطماع المستعمرين فهي تتطلع إلى منقذها العظيم ليقيم فيها حكم الله تعالى الذي لا غنى فيه لأحد ولا استغلال ولا تميز لقوم آخرين. نحن أمام العدل الصارم الذي يمحو الظلم والجور ويسحق الاستعباد ويشيع الفضيلة والرحمة والمواساة ويبسط الإيثار... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
في باب عتبة ضريح الإمام

ظلَّ حريصا بصورة مفرطة من أخذ الحذر الشديد من أن يصيبه وباء كورونا منذ أن بدأ يحاصرنا ؛ فكان يلبس بدلَ الكمامة كمامتين ، ويلبس قفازات اليدين ،ويضع في جيبه بدل علبة الجل المعقم علبتين ، وكان اذا جاءه أخوته او أصحابه في اجتماع ما يجبرهم على تعقيم أنفسهم أمامه حتى تطمئن نفسه من انه لا يصيبه ما أصاب الناس من موت زؤام أومرض عصيب.
وجاء اليوم من بعد أشهر من انتشار الوباء ليزور إمامه ومولاه ..فقد تاقت روحه الى العناق السرمدي...ذهب...ودخل الصحن الشريف وهو كعادته التي لازمته يرتدي الكمامتين والكفوف وعلبتي الجل لا تفارقانه... فحتى حين ينام يضعهما عند رأسه فاذا استيقظ عقَّم يديه فلربما صافح أحدا في حلمه او التقاه...
رمقت عيناه القبر الشريف بنظرة اشتياق وتحسر ..وراوده سؤال : ألا نزورك كل هذه المدة؟؟ كم نحن جفاة مقصرون؟!! ولكن صوتا آخر تمتم له بخبث قائلا لماذا لا تقل : كم نحن جفاة جبناء؟!! وكان هذا كافيا له لانهمال عينيه بالدموع....
لكنه ظل متماسكا وهو يموج بانفعالات شتى لم يألفها ...وواصل المسير نحو الضريح المطهر.. ظلت عيناه تذرفان بحرارة وحرقة أكثر، توقف عند عتبة باب الدخول ...وهنا أخذت تحاصره الاسئلة وتحدث في نفسه زوبعة ما ولربما ستتحول الى اعصار قريب يغيِّر حالة السكون عنده...لسان الاسئلة: اذا كان هذا الحرم طاهرا و آمنا فلماذا ألبس الكمامة والكفوف؟؟؟ وإذا كان اعتقادي راسخا بان صاحب القبر الشريف يسمعني ويراني ،وانه من أشرف خلق الله وأقربهم منه ،ولديه من الجاه والمنزلة ما يمكنه ان يقول للشيء كن فيكون ..أليس سهلا عليه ان يدفع عنا هذا الوباء ويخلِّصنا من هذا الذي لا يبين وهو مهين؟؟
وهنا رجع الصوت الآخر إليه ليقول : احذر ..لا تندفع بعواطفك انه أمر خطير...كيف تخلع الكمامة والكفوف؟؟؟ فمن تراهم بعينك أغلبهم مصابون.. وأنت محافظ على نفسك وعائلتك طوال أشهر مضت...لا تفسد أمرك بهذه المجازفة الخطرة...وإمامُكَ ومولاك يعذرك على ما أنت عليه ..وانت ملتزم بما وجَّه الاولياء الصالحون وما حذَّروا منه...ومن ثمَّ لم تنتهك ثوابتك ولا زلت عليها...
ظلَّ هكذا برهة من الزمن ..جفَّت دموع عينيه ..بقي متسمرا على عتبة ضريح الامام لا يدري أي صوت سيطغى في نفسه ليواصل المسير....
الأمور التي حث الشارع المقدس على تعليمها للأولاد
بقلم الكاتب : سيف علي الطائي
أولا‌: تعليم القرآن الكريم يعتبر القرآن الكريم دستور المسلمين الذي يحتوي كل أمور الشريعة وأحكامها، وقد حث الشرع الحنيف على تعليمه لأولادنا، ومن هذه الأحاديث ما رواه الإمام الصادق (عليه السلام) حيث قال: (الغلام يلعب سبع سنين، ويتعلم الكتاب سبع سنين ويتعلم الحلال والحرام سبع سنين). وهذا الحديث الشريف... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ 12 ساعة
2026/08/23
الهندسة الوراثية (Genetic Engineering): هي تقنية تعديل المادة الوراثية للكائنات الحية...
منذ 4 ايام
2026/08/20
يبدو الفضاء الخارجي للوهلة الأولى فراغًا مظلمًا وهادئًا، لكنه في الحقيقة يعج...
منذ 5 ايام
2026/08/19
تُعد درجات الحرارة المرتفعة من أهم العوامل البيئية التي تؤثر سلبًا في نمو...
رشفات
( أَقِيلُوا ذَوِي الْمُرُوءَاتِ عَثَرَاتِهِمْ فَمَا يَعْثُرُ مِنْهُمْ عَاثِرٌ إِلَّا وَيَدُ اللَّهِ بِيَدِهِ يَرْفَعُهُ )