Logo

بمختلف الألوان
حاول بنو أُميَّة (لعنهم الله) بكلِّ ما يملكون من تجبّر وطغيان إركاع الثورة الحسينية بإركاع رموزها، وما انفكوا يقرعون طبول الغدر والخيانة ليجتمع الناس حولهم بغية ردع الثورة وقهر الثوار، ولكنَّ مشيئة الله كانت هي الأقوى لإعلاء كلمة الحقِّ ونصرة الدين وفضح الباطل، ومن الرموز التي حاول الأُمويون قهرها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
في باب عتبة ضريح الإمام

ظلَّ حريصا بصورة مفرطة من أخذ الحذر الشديد من أن يصيبه وباء كورونا منذ أن بدأ يحاصرنا ؛ فكان يلبس بدلَ الكمامة كمامتين ، ويلبس قفازات اليدين ،ويضع في جيبه بدل علبة الجل المعقم علبتين ، وكان اذا جاءه أخوته او أصحابه في اجتماع ما يجبرهم على تعقيم أنفسهم أمامه حتى تطمئن نفسه من انه لا يصيبه ما أصاب الناس من موت زؤام أومرض عصيب.
وجاء اليوم من بعد أشهر من انتشار الوباء ليزور إمامه ومولاه ..فقد تاقت روحه الى العناق السرمدي...ذهب...ودخل الصحن الشريف وهو كعادته التي لازمته يرتدي الكمامتين والكفوف وعلبتي الجل لا تفارقانه... فحتى حين ينام يضعهما عند رأسه فاذا استيقظ عقَّم يديه فلربما صافح أحدا في حلمه او التقاه...
رمقت عيناه القبر الشريف بنظرة اشتياق وتحسر ..وراوده سؤال : ألا نزورك كل هذه المدة؟؟ كم نحن جفاة مقصرون؟!! ولكن صوتا آخر تمتم له بخبث قائلا لماذا لا تقل : كم نحن جفاة جبناء؟!! وكان هذا كافيا له لانهمال عينيه بالدموع....
لكنه ظل متماسكا وهو يموج بانفعالات شتى لم يألفها ...وواصل المسير نحو الضريح المطهر.. ظلت عيناه تذرفان بحرارة وحرقة أكثر، توقف عند عتبة باب الدخول ...وهنا أخذت تحاصره الاسئلة وتحدث في نفسه زوبعة ما ولربما ستتحول الى اعصار قريب يغيِّر حالة السكون عنده...لسان الاسئلة: اذا كان هذا الحرم طاهرا و آمنا فلماذا ألبس الكمامة والكفوف؟؟؟ وإذا كان اعتقادي راسخا بان صاحب القبر الشريف يسمعني ويراني ،وانه من أشرف خلق الله وأقربهم منه ،ولديه من الجاه والمنزلة ما يمكنه ان يقول للشيء كن فيكون ..أليس سهلا عليه ان يدفع عنا هذا الوباء ويخلِّصنا من هذا الذي لا يبين وهو مهين؟؟
وهنا رجع الصوت الآخر إليه ليقول : احذر ..لا تندفع بعواطفك انه أمر خطير...كيف تخلع الكمامة والكفوف؟؟؟ فمن تراهم بعينك أغلبهم مصابون.. وأنت محافظ على نفسك وعائلتك طوال أشهر مضت...لا تفسد أمرك بهذه المجازفة الخطرة...وإمامُكَ ومولاك يعذرك على ما أنت عليه ..وانت ملتزم بما وجَّه الاولياء الصالحون وما حذَّروا منه...ومن ثمَّ لم تنتهك ثوابتك ولا زلت عليها...
ظلَّ هكذا برهة من الزمن ..جفَّت دموع عينيه ..بقي متسمرا على عتبة ضريح الامام لا يدري أي صوت سيطغى في نفسه ليواصل المسير....
بين حرية النشر ومسؤولية الكلمة
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
لم تعد الكلمة في زماننا عابرةً تنتهي بانتهاء المجلس ولا سطراً مكتوباً يستقر في صحيفة ثم يطويه النسيان فقد تبدلت الأزمنة وتبدلت معها أدوات التعبير فأصبح الهاتف منبراً والحساب الشخصي نافذةً مفتوحة على المجتمع وأصبحت إعادة النشر موقفاً ومسؤولية وصار بوسع كلمة واحدة أن تعبر المدن والحدود في دقائق وأن... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ 1 اسبوع
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ 1 اسبوع
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ 1 اسبوع
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...
رشفات
لــو كــان الحــســيــن هـنـاك .. لـمـا بحث كَـلـكَـامـش عــن ســر الخــلــود !!
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+