Logo

بمختلف الألوان
الضبابية، تراكم الاحداث الاقتصادية وغيرها، تدفع الناس الى دوامة القلق من المستقبل، اذ يعبر الكثير من الناس عن مستقبلهم بالوهمي او الكارثي وبعبارات يائسة أخرى، انهم يرون المستقبل من منظار الاحداث والمشاكل، وحين تسأل اي واحد من الشباب مثلاً سيقول: المستقبل بالنسبة لي شيء مجهول وخارج نطاق التفكير، ما... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ثقافة جبر الخواطر

منذ 5 سنوات
في 2021/05/31م
عدد المشاهدات :3249
حيدر حسين سويري

عادة إنسانية جميلة نتمنى لها الاستمرار، قد نكون ورثناها من ثقافة آبائنا وأجدادنا، أو أنها حالة إنسانية فطرية ولدت مع الانسان، تشعره بأنهُ أمام مسؤولية تجاه أخيه الأنسان؛ كلنا يتعرض في حياته الى نكبات وصدمات متنوعة، يحتاج فيها الى من يواسيه ويجبر خاطره.
جبر الخواطر خلق إنساني عظيم، يدل على سمو نفس وعظمة قلب وسلامة صدر ورجاحة عقل، يجبر الانسان فيه نفوساً كسرت وقلوباً فطرت وأجساماً أرهقت، وأشخاص أرواح أحبابهم أزهقت، فما أجمل هذه العادة وما أعظم أثرها.
مَهما كَان، فالإنسَان القَوي قد يمُر أحيَاناً بِلحَظات يَشعُر فِيها بِالضعف، فيبحث عَن أُناس يريدهم أن يكونوا حوله، يشعرونه بالاهتمام، فيلجأ أحياناً الى مسامحة النَاس الذين أذوه، لأنهُ بِبسَاطة يريدهُمْ أنْ يَبقُوا جُزءا مِنْ حَياته، ولنا في قصة النبي يوسف مع إخوته عبرة وموعظة حسنة، قال تعالى: ﴿ فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴾ [يوسف: 15]، فكان هذا الوحي من الله سبحانه وتعالى لتثبيت قلب يوسف عليه السلام ولجبر خاطره؛ لأنه ظُلِم وأُوذِي من أخوته، والمظلوم يحتاج إلى جبر خاطر، وكذلك فإن اجتماع أهلهُ من حوله ومسامحته عما بدر منهم هو جبر لخاطر يعقوب ويوسف وبقية الأسرة.
بعض الأحيان لا يحتاج جبر الخاطر لتعب او جهد، بل يحتاج لثقافة تصرف مع الآخر، فكما قلنا: كلنا يحتاج لجبر خاطر؛ يحكى أن رجلاً ثرياً انتهت إجازته وركب الطائرة عائداً إلى بلده ... بجانبه امرأة مسنة تدل هيئتها ولباسها على أنها ريفية ... في الطائرة قاموا بتقديم وجبات الطعام، ومع كل وجبة قطعة حلوى بيضاء؛ المرأة المسنة فتحت قطعة (الحلوى) و بدأت تأكلها بقطعة خبز، ظناً منها أنها قطعة جبنة بسبب لونها الأبيض، وعندما اكتشفت أنها (حلوى) شعرت بإحراج شديد، حتى بان على وجهها ذلك، فنظرت إلى الرجل الذي بجانبها، فتظاهر بأنه لم يرَ ما حصل؛ ثوان قليلة، فتح قطعة (الحلوى) وقام بما قامت به المرأة المسنة تماماً، فضحكتْ المرأة، فقال لها: سيدتي لماذا لم تخبريني أنها حلوى؟ ظننتها جبنة! فقالت المرأة: وأنا كذلك كنت أظنها جبنة مثلك! بالتأكيد كان الرجل يعرف أنها ليست جبنة، ويعرف أنها رحلة وتنتهي، ويعرف أنها مجرد امرأة مسنة وبسيطة ... لكنهُ كان يعرف أيضاً أن الحفاظ على مشاعر وقلوب الناس، ضرورة إنسانية يحتاجها كلنا.
بقي شيء ...
لن تستطيع ان تجبر خواطر من حولك، إذا كنت تمتلك صفة الأنانية وحب الذات، ففي ذلك الوقت سوف تشعر بأنك فوق الجميع، ولا أحد يرتقي ان تتحدث معه، وستشعر بأنك تعيش في دنيا لا يوجد بها أحد غيرك؛ أنت الوحيد المستحق فيها أن تعيش سعيداً، مما يجعلك تقلل من مشاكل وأزمات الأخرين، وتفضح أسرارهم وتذكر عيوبهم وتهزئ بأعمالهم، لأنك لن ترى حينئذ سوى نفسك؛ لذا عليك بالتخلي عن هذه الصفات اللعينة، والتحلي بالتواضع، كي تستطيع خدمة الاخرين بمحبة.
صدى الأعمار الثلاثة
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم الكفلي في أحد الأيام الباردة،كنت جالسا في السيارة أنتظر.. مرَّ رجلان مسنان يبدو عليهم علامات التعب، وكانت ملابسهم قديمة بعض الشيء ، وعيونهم غائرة، وكأنهم يحملون أثقال العالم. توقف الرجلان قليلا على الرصيف بجانب السيارة ، وبدأ أحدهم يتحدث بصوت مسموع عن عمر الإنسان وكيف وصفه الإمام علي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى يجمعنا...
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...


منذ 3 ايام
2026/06/22
عندما يحاول ممرض أو طبيب إدخال إبرة في وريد مريض، تبدو العملية بسيطة للوهلة...
منذ 1 اسبوع
2026/06/16
لم يكن تحذير ألكسندر فلمنج (مكتشف البنسلين) قبل عقود مضت مجرد نبوءة متشائمة حين...
منذ 1 اسبوع
2026/06/16
أحدثت تطبيقات التواصل الاجتماعي ثورة في أساليب الترفيه والتواصل، ويُعد تطبيق...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+