Logo

بمختلف الألوان
المتتبع لما يجري في أرض الواقع و ما ينشر في مواقع التواصل الاجتماعي ، يجد إن العراقيين بعد سقوط نظام البعث قد انقسموا في انتماءاتهم الى مئات الولاءات منهم من له ولاء لعناصر في الداخل و منهم في الخارج ، و ما بين الداخل و الخارج هناك مكائد و مؤامرات تحاك ضد أبناء هذا البلد . منهم من جعل لنفسه قائداً و منهم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
فاجعة المواطن ولتر الزيت

منذ 5 سنوات
في 2021/04/15م
عدد المشاهدات :1672
في طريقي للسوق وجدت العجوز "ام صادق" جالسة على رصيف الشارع وهي تبكي! انها من فقراء الحي وتسكن مع بناتها الاربعة وابنها المعاق في بيت قديم البناء, وتعيش على مساعدات اهل الخير, فسألتها عن سبب البكاء, فقالت:" الله لا ينطيهم ضاعفوا سعر لتر الزيت الى 3000 دينار, ولا املك اليوم الا نصف المبلغ, والعائلة تنتظرني كي نطبخ العشاء", فاشتريت لها لتر الزيت, لكن في طريق عودتي وجدت المئات من النسوة على الارصفة, وهن يبكن بسبب سعر الزيت المرتفع وكلمات لعن الطغاة لا تفارق شفاههن.
قضية شائكة هي ارتفاع اسعار المواد الغذائية, بعد اقدام احزاب السلطة على رفع سعر الدولار, في سابقة لا تفعلها الامم بعملتها الوطنية.
لتر الزيت قفز من (1250) دينار الى (3000) دينار وهو مادة مهمة للمطبخ, وهذه معاناة فقط شريحة الفقراء والكسبة والموظفين, فمع هذا الارتفاع تصبح مدخلاتهم الشهرية لا تكفي لتوفير متطلبات المطبخ, اما اولاد وبنات السلطة وابناء الاحزاب وطبقة المتملقين فهم في رفاهية العيش, لا يعانون ولا يتعبون ولا يكابدون ما يكابده اهل العراق!
الخضروات (الطماطم والخيار والبطاطا والفلفل) ارتفعت اسعارها كثيرا, بعد القرار المشؤوم برفع سعر الدولار, والذي سيكون سوطا على رقاب الفقراء ومحدودي الدخل, ياترى ماذا يفعل الفقير والكاسب امام هذه العقبة؟ فها هو يعاد عليه زمن الحصار ايام سحق المجتمع, من اين يأتي البسطاء بالدنانير كي يوفر متطلبات حياته, وكيف يحفظون كرامة عوائلهم؟
كنا نتعجب من الافلام المصرية القديمة حيث يتحسرون على اللحم, الان حال اهل العراق يتطابق تماما مع ما قدمته سينما مصر القديمة, بسبب ارتفاع سعر صرف الدولار بقرار حكومي برلماني, واصبح اليوم شراء كيلو من اللحم يعتبر نوع من الرفاهية لا يفعلها الا ذو حظ عظيم.
انهم يدفعوننا جميعا الى الجريمة او الجنون, ولا يريدون لنا الموت لأننا ببساطة نمثل لهم اصوات انتخابية تعطيهم صك الحكم كل اربع سنوات.
يقول صديقي فريد (وهو اسكافي): علينا ان ننسى السكر والكعك وحتى اللحم, ونحذف الشاي من حياتنا, ونحول الدجاج الى ذكرى جميلة في زمن قديم, فسنوات العسرة مقبلة ببركة احزاب السوء, التي قررت سحق العملة العراقية في سبيل مد العون للدولار الامريكي.
اليوم الوطني العراقي للمقابر الجماعية (ان في ذلك لذكرى لاولى الألباب) (ح 8)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
جاء في موقع مجلس النواب العراقي: في الذكرى السنوية لـ اليوم الوطني للمقابر الجماعية في العراق، الذي يُصادف اليوم السادس عشر من شهر آيار/مايو من كل عام، ويأتي تخليداً لذكرى ضحايا المقابر الجماعية وجرائم الإبادة التي تعرّض لها أبناء الشعب العراقي، أكد نائب رئيس مجلس النواب الأستاذ فرهاد أمين أتروشي أن... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر... المزيد
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل... المزيد
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر حضارةٍ علّمت...
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو أركب...
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في يوم...
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...


منذ 1 اسبوع
2026/05/19
في الأرض، قد يبدو شرب الماء أمرًا بسيطًا لا يستحق التفكير، لكن في الفضاء، يكتسب...
منذ 1 اسبوع
2026/05/19
هو نوع فريد من النمل يعيش في البيئات الصحراوية الجافة. يتميز بوجود "نمل ممتلئ" يعمل...
منذ 1 اسبوع
2026/05/19
عندما نرى الضباب يغطي الأرض كستار أبيض هادئ، يبدو المشهد بسيطاً وهادئاً، لكن خلف...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+