0

بمختلف الألوان
لقد عاش السواد الأعظم من الأجيال السابقة بمهارات محدودة-تبعاً لمحدودية أدواتهم-لكنها مكنتهم من الوصول الى خط النهاية بسلام وأمان. أما الألفية الثالثة فقد فرضت على جيلها ضرورة امتلاك سلة (كاملة) من المهارات. كمهارة التعلم والابتكار، ومهارة الثقافة المعلوماتية والإعلامية والتكنلوجية، ومن أبرزها... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الفتاةُ المُراهِقَةُ بينَ الرُّشدِ والتَّمَرُّد

منذ 6 سنوات
في 2021/04/02م
عدد المشاهدات :2118
إنَّ للفتاةِ المراهِقَةِ عالماً خاصّاً لا يَشبَهُ عالمَ الذُّكورِ، وعلى المُربّينَ والأهلِ أنْ يأخُذُوا ذلكَ بعينِ الاعتبارِ.
عندَ التأمُّلِ في أوضاعِ الفتياتِ في سِنِّ المُراهَقَةِ نجِدُ أكثرَهُنَّ يبدو عَليهِنَّ
عِدَّةَ أحوالٍ مُتناقِضَةٍ:
-الاعتراضُ وعِصيانُ الأوامرِ والنَّواهي، ويُظهِرْنَ مِنَ المقاوَمَةِ في هذا المجالِ بالمُناقَشَةِ والجَدَلِ أوِ العِنّادِ والزَّعَلِ أو التَّجاهُلِ.
-أحياناً نراهُنَّ سريعاتِ التأثُّرِ وتنهارُ أعصابُهنَّ عندَ أدنى إثارةٍ أو مسألَةٍ تتعارَضُ معَ رَغباتِهِنَّ ومُيولِهنَّ.
-يظهَرُ –على بَعضِهِنَّ- الاستياءُ مِنَ المُحيطينَ بهِنَّ كالأصدقاءِ والأُخوَةِ وحتى مِنَ الأبوينِ أحياناً، ظَنّاً مِنهُنَّ بأنَّهُم يتَقَصَّدونَ إزعاجَهُنَّ وإشعارَهُنَّ بالغَيظِ.
إنَّ الحَساسيّةَ في المشاعرِ تبلغُ لدى الفتياتِ درجةً مِنَ الشِّدَّةِ أحياناً بحيثُ يُفَسِّرنَ كُلَّ حَرَكةٍ أو تَصَرُّفٍ تجاهَهُنَّ بأنَّها تستهدِفُ إزعاجَهُنَّ أوِ الاستهزاءِ بِهِنَّ.
فإذا فَقَدنَ عزيزاً أو أُبعِدنَ عَن أداءِ دورٍ مُحبَّبٍ لَهُنَّ في البيتِ أوِ المدرَسَةِ سُرعانَ ما تتغيّرُ أحوالُهُنَّ ويجهَشنَ بالبُكاءِ والشَّكوى أو تَصِلُ النّوبَةُ ببعضِهِنَّ الى الإضرارِ بأنفُسِهِنَّ..
قد تبدو تلكَ المظاهرُ في نَظَرِ الآباءِ والأُمّهاتِ أموراً سَلبيّةً، ولكنْ لا يُمكِنُ الجزمُ بأنَّها كذلكَ؛ فرُبَّما تكونُ نابعةً مِن مَيلِ الفتاةِ الى إعطاءِ صورةٍ عَن نُضجِها ورُشدِها في التعبيرِ عَن شخصيَّتِها الواقعيّةِ وحينئذٍ هُوَ مُؤشِّرٌ عَنِ الاستقلاليّةِ التي تسيرُ نحوَها شخصيّةُ المُراهِقينَ عُموماً.

اعضاء معجبون بهذا

موعد مع وحدة الهدف: العراق هَمُّنا
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يقضي الإنسانُ لياليًّ وأياماً، ساهراً مكباً، يخططُ القيام بعمل ما، أو الإقدام على الدخول في مشروعٍ مُعيَّن، تتزاحم الأفكار حتى يفقد الوعي، ويقع تحت سطوة الإعياء، فتتناثر الخطط وكأن شيئاً لم يكن، حينها وفي فجوةٍ من فجوات زمن اللا تفكير، تلعب الأقدار لعبتها معه. على حين غُرةً، تجري الرياح بما... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 7 ساعات
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ 1 اسبوع
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...
منذ اسبوعين
2026/09/23
تخوض البنوك المركزية حول العالم واحدة من أعقد اختبارات السياسة النقدية منذ عقود،...