0

بمختلف الألوان
(نحن أمواج من ذات البحر) بضع كلمات كتبت على صناديق مفردات طبية أرسلها الصينيون لإيطاليا لتساعدهم على مصارعة وباء بات يضرب بالكثير من بقاع الأرض. ولعل هذا الموقف جاء مماثلاً للمبادرة (الإنسانية) التي جسدها اليابانيون حين أرسلوا مواد طبية الى الصين لحظة تفشي الوباء عندهم، كتبوا على صناديقها بيتاً من... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الفتاةُ المُراهِقَةُ بينَ الرُّشدِ والتَّمَرُّد

منذ 6 سنوات
في 2021/04/02م
عدد المشاهدات :2122
إنَّ للفتاةِ المراهِقَةِ عالماً خاصّاً لا يَشبَهُ عالمَ الذُّكورِ، وعلى المُربّينَ والأهلِ أنْ يأخُذُوا ذلكَ بعينِ الاعتبارِ.
عندَ التأمُّلِ في أوضاعِ الفتياتِ في سِنِّ المُراهَقَةِ نجِدُ أكثرَهُنَّ يبدو عَليهِنَّ
عِدَّةَ أحوالٍ مُتناقِضَةٍ:
-الاعتراضُ وعِصيانُ الأوامرِ والنَّواهي، ويُظهِرْنَ مِنَ المقاوَمَةِ في هذا المجالِ بالمُناقَشَةِ والجَدَلِ أوِ العِنّادِ والزَّعَلِ أو التَّجاهُلِ.
-أحياناً نراهُنَّ سريعاتِ التأثُّرِ وتنهارُ أعصابُهنَّ عندَ أدنى إثارةٍ أو مسألَةٍ تتعارَضُ معَ رَغباتِهِنَّ ومُيولِهنَّ.
-يظهَرُ –على بَعضِهِنَّ- الاستياءُ مِنَ المُحيطينَ بهِنَّ كالأصدقاءِ والأُخوَةِ وحتى مِنَ الأبوينِ أحياناً، ظَنّاً مِنهُنَّ بأنَّهُم يتَقَصَّدونَ إزعاجَهُنَّ وإشعارَهُنَّ بالغَيظِ.
إنَّ الحَساسيّةَ في المشاعرِ تبلغُ لدى الفتياتِ درجةً مِنَ الشِّدَّةِ أحياناً بحيثُ يُفَسِّرنَ كُلَّ حَرَكةٍ أو تَصَرُّفٍ تجاهَهُنَّ بأنَّها تستهدِفُ إزعاجَهُنَّ أوِ الاستهزاءِ بِهِنَّ.
فإذا فَقَدنَ عزيزاً أو أُبعِدنَ عَن أداءِ دورٍ مُحبَّبٍ لَهُنَّ في البيتِ أوِ المدرَسَةِ سُرعانَ ما تتغيّرُ أحوالُهُنَّ ويجهَشنَ بالبُكاءِ والشَّكوى أو تَصِلُ النّوبَةُ ببعضِهِنَّ الى الإضرارِ بأنفُسِهِنَّ..
قد تبدو تلكَ المظاهرُ في نَظَرِ الآباءِ والأُمّهاتِ أموراً سَلبيّةً، ولكنْ لا يُمكِنُ الجزمُ بأنَّها كذلكَ؛ فرُبَّما تكونُ نابعةً مِن مَيلِ الفتاةِ الى إعطاءِ صورةٍ عَن نُضجِها ورُشدِها في التعبيرِ عَن شخصيَّتِها الواقعيّةِ وحينئذٍ هُوَ مُؤشِّرٌ عَنِ الاستقلاليّةِ التي تسيرُ نحوَها شخصيّةُ المُراهِقينَ عُموماً.

اعضاء معجبون بهذا

كَلِمَةُ الْمُعَلِّمِ.. أَثَرٌ يَتَجَاوَزُ الزَّمَن
بقلم الكاتب : صادق مهدي حسن
مهنة التعليم ليست مجرد وظيفة نؤديها لتقاضي أجر، ولا هي تسلسل لدروس ونصوص تُنسخ من السبورة إلى الدفاتر، بل هي عملية تشكيل هادئة للوعي الإنساني. أن تكون أستاذًا، يعني أن تُدرك تمامًا أن الكلمة التي تقولها اليوم في غفلة من الوقت، قد تصبح ذكرى ترافق تلميذك لسنوات طويلة، وتتحول إلى بوصلة تُوجّه حياته دون... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...


منذ 3 ايام
2026/10/06
يُعد خزن مياه الأمطار من الأساليب المهمة في استثمار الموارد المائية، لأنه يسمح...
منذ 3 ايام
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ اسبوعين
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...