0

بمختلف الألوان
أعلنَ الإمامُ الحُسينُ موقِفَهُ عَلانيّةً وصَراحةً تجاهَ إمرَةِ يزيدَ فقالَ سلامُ اللهِ عليهِ: (إنّا أهلُ بيتِ النُّبوَّةِ ومَعدِنِ الرِّسالَةِ... ويزيدُ رَجُلٌ فاسِقٌ، شاربُ الخمرِ، قاتلُ النَّفسِ المُحتَرَمةِ، مُعلِنٌ بالفِسقِ، ومِثلي لا يُبايِعُ مِثلَهُ) لم يَكُنِ الإمامُ الحُسينُ مُنفَصِلاً... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الحملات الإنسانية.. وتسلل الإعلام المسموم

منذ 6 سنوات
في 2020/06/08م
عدد المشاهدات :2311
المهندس طارق الغانمي
تمر بالأمم والشعوب أحياناً منعطفات خطيرة، تتفاوت قابلية المواجهة لها حسب حجم الاستعداد والإمكانية الذي من خلالها يمكن قياس نجاح أو فشل كل شعب أو أمة عند تعرضه لأي موقف متأزم وطارئ.
لذا وبمجرد قراءة أحرف الأولى للفتوى التكافل التي اطلقتها المرجعية الدينية العليا بمساعدة العوائل المتعففة خلال الأزمة الصحية التي تمر بها البلاد بانتشار فايروس كورونا، حتى أخذت المبادرات الإنسانية تنطلق من أغلب مدن البلاد لمساعدة العوائل المتضررة التي انقطعت عنها سبل العيش؛ لأن فاجعة وباء كورونا وحظر التجوال والحجر المنزلي وأغلاق المحال التجارية، معركة ليست على المرض فحسب، وإنما على الفقر والعوز والحرمان كذلك، إجراءات العزل الصحي زادت الطين بلة على من لا يملك قوت يومه.
ورغم هذا الهلع اثبت العراقيون اليوم أنهم بنفس الهمة التي كانوا عليها بالأمس القريب، إذ اثبتوا للعالم أنهم نعم الرجال عند الشدائد، مقدمين موقف رسالي كبير يسجل في صفحات تاريخهم المجيد.
وكالعادة تعرض أبطال فتوى التكافل المجتمعي لنفس الإساءة التي تعرض إليها إخوانهم أبطال الجهاد الكفائي سابقاً، اتهمهم البعض باستغلال حاجة الفقراء لأغراض انتفاعية فضلاً عن تهمة الرياء والمزايدة بمعاناة الناس الفقراء، أخذين مجالاً خصباً يلج من خلاله أولئك للطعن في المخلصين، فيما نجد شعوباً أخرى اشادت بحملات التكافل العراقية التي جسدت القيم النبيلة للإنسانية الصحيحة، فرق التكافل وأصحاب الهمة لم يلتفتوا إلى تلك الابواق المأجورة، وبقيا على نفس وتيرة الدعم والمساندة كفريق واحد في سبيل تشجيع العمل الخيري ليصبح نموذجاً يحتذى به على مستوى العراق والعالم أجمع.

اعضاء معجبون بهذا

الحجاب… حين يُصبح التمسّك بالعفّة سببًا للحرمان من التعليم
بقلم الكاتب : علي جبار الماجدي
تتداول منصّات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لطالباتٍ شيعيات في أذربيجان، قيل إنهن مُنعن من دخول مدارسهن بسبب تمسّكهن بارتداء الحجاب، في مشهدٍ يفتح بابًا واسعًا للتساؤل عن حرية الإنسان في اختيار ما ينسجم مع قناعاته الدينية، وحقّه الأساسي في تلقّي العلم دون مساومةٍ على هويته. إنّ التعليم حقٌّ إنسانيّ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 4 ايام
2026/10/14
يعد الحمض النووي للورم الموجود في الدم (Circulating Tumor DNA-ctDNA) من المؤشرات الحيوية التي...
منذ 6 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 6 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...