0

بمختلف الألوان
تاهَ الخَلقُ في وادي الجَّهلِ والضَّلالِ والعَمى، فبعثَ اللهُ سبحانَهُ حبيبَهُ محمّد، ليكونَ مُبشِّراً ومُنذِراً ومُخَلِّصاً لهُم مِن براثنِ الشِّركِ والظُّلمِ والفَسادِ. فأنزلَ اللهُ كلمتَهُ التامَّةَ ونورَهُ الأبلجَ ليُضِيءَ سماءَ عقولِ النّاسِ، فاستغرقَ القُرآنُ قلوبَهُم بعدَ أَنْ خرقَ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
عندما تصبح سُلّماً لأمجادهم

منذ 7 سنوات
في 2019/11/28م
عدد المشاهدات :1381
خالد الناهي

أخرج سكينا وقطع ما تبقى من جسدي الممزق، و اروي ضمأك من شرايني، وأجمع اجسادنا الممزقة بعضها فوق بعض، لعلك تستطيع ان تصل الى مبتغاك.. فأنت لا تختلف عمن سبقك، فالغاية نفسها وان اختلفت طريقة الذبح..أليس كذلك؟!

لم نعد نهتم، فالاجساد الميتة لا تشعر بالألم، و لا تهتم كثيرا بمن يقطع اوصالها بعد موتها.. فهي لن تميزه أصلا..
على ما يبدوا ان قاتلنا لم تعد تكفيه اجسادنا التي كانت سلما لوصوله لمبتغاه، فهو يريد الصعود أكثر..وأكثر!

لذلك يجب ان يجد له سلما اغلى واخف وزنا من الجسد!

ولأنه سبع ضاري.. فقد وجد ضالته، وجاري العمل على صناعة سلم المجد الجديد.. لكن هذه المرة عن طريق قتل الروح فينا، ليصنع من ارواحنا الميتة سلما اخر أعلى من السابق.. ليصل به الى حيث يريد ويشبع طموحاته..وهل يشبع مثل هؤلاء؟!

احباط ويأس وفقدان للأمل، هذا ما نسمعه من شبابنا، فمن المسؤول عن ذلك؟
الهروب الى الألعاب الألكترونية التافهة، وقضاء ساعات طويلة فيها، لماذا؟
كلما اقترب الطالب من اكمال دراسته ونيل شهادته الجامعية، دب الخوف الى قلبه من مجهول قادم.. فاين الحلول؟
كلما طلب الأب من ابنه الأهتمام بدراسته، يحرجه الأبن بسؤال، لا يملك اجابته.. وماذا افعل بهذه الشهادة؟!
لماذا أصبح غالب سياسيينا, لا يستطيعون المشي بين الناس في الشارع؟!
لماذا الأهل قلقون على ابناءهم، حتى بعد أن يكبروا؟
لماذا أصبح الانتحار بطولة ؟
لماذا اصبحت مقدساتنا مباحة للتجريح والتطاول؟
اين قضيتنا..وما هي أصلا, هل نعرفها؟!
عشرات الاسئلة بل والمئات.. وجميعها لا يوجد من يجيب عنها، وان اجاب احدهم، لا يسمي الاشياء باسمائها، ويكتفي بالأشارة الى مجهولين، أو يزيف الحقائق ويقلبها..فينطبق عليه قول المثل "صمت دهرا ونطق كفرا" لأنه بكلامه هذا زاد العتمة ظلاما.

لمصلحة من لا توجد اجابات؟

الجواب، قطعا للفاسدين.. فمن هم الفاسدون؟ هل نعرفهم؟ هل يعيشون بيننا أم من كوكب اخر؟!
الجواب بسيط, نعم هم من بيننا "كلهم حرامية".. كلهم !!.. من هم هؤلاء "كلهم"..ألا نعرفهم!

الجواب: السياسون!
اذا كان جميع السياسين سراق، فمن انتخبهم؟!

الجواب: المقصود "بكلهم" جميع السياسين الا من أحبهم!

لكن.. من تحب ثبت انه سرق وابتز واحتال!

الجواب: لا يمكن ذلك فان كل ذلك اتهام باطل, والهدف منه التسقيط..فأنا اعرف ان صاحبي مسدد من الرب..و مقدس!

صاحبك مقدس!
هل تعرفه عن قرب؟ هل التقيت به؟ هل هو يعرفك؟ هل يشعر بمعاناتك؟ هل يدافع عن قضاياك؟ هل انت شخص مهم بالنسبة اليه؟
هل واساك في مصيبة او شاركك افراحك.. ولو مجاملة وكذبا؟

هل زار قريتك النائية ؟ هل شعر يوما بأن فقرات ظهره، تكاد تخرج من مكانها، من الحفر الموجودة في الطريق؟
هل زار مدرسة اطفالك ليشاهد زجاج الشبابيك المهشم؟

هل سأل عن مدخولك الشهري؟ وهل يعرف كيف وماذا تأكل..إن كنت تأكل أصلا؟!

قطعا لم يفعل اي من تلك الاشياء، لأنه لا يراك كأنسان،انما يراك وسيلة لغاية في نفسه.. نعم انت سلم للوصول الى مجده الشخصي فقط!

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ 1 اسبوع
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ 1 اسبوع
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...