Logo

بمختلف الألوان
التجاهل من الاستراتيجيّات الفعّالة في علم النفس، وهو مضاد لجذب الانتباه. والتجاهل يعيد كل شخص إلى حجمه الحقيقيّ، فالإنسان عندما يتأثر بكلام بعض الأشخاص يمنحهم قيمةً وحجماً أكبر من حجمهم الفعليّ، لذلك على الإنسان أن يعطي الأولويّة لنفسه وألّا يتأثّر بكلام الناس فكلامهم لا يُقدّم ولا يؤخّر، ولم يسلم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
عندما تصبح سُلّماً لأمجادهم

منذ 7 سنوات
في 2019/11/28م
عدد المشاهدات :1363
خالد الناهي

أخرج سكينا وقطع ما تبقى من جسدي الممزق، و اروي ضمأك من شرايني، وأجمع اجسادنا الممزقة بعضها فوق بعض، لعلك تستطيع ان تصل الى مبتغاك.. فأنت لا تختلف عمن سبقك، فالغاية نفسها وان اختلفت طريقة الذبح..أليس كذلك؟!

لم نعد نهتم، فالاجساد الميتة لا تشعر بالألم، و لا تهتم كثيرا بمن يقطع اوصالها بعد موتها.. فهي لن تميزه أصلا..
على ما يبدوا ان قاتلنا لم تعد تكفيه اجسادنا التي كانت سلما لوصوله لمبتغاه، فهو يريد الصعود أكثر..وأكثر!

لذلك يجب ان يجد له سلما اغلى واخف وزنا من الجسد!

ولأنه سبع ضاري.. فقد وجد ضالته، وجاري العمل على صناعة سلم المجد الجديد.. لكن هذه المرة عن طريق قتل الروح فينا، ليصنع من ارواحنا الميتة سلما اخر أعلى من السابق.. ليصل به الى حيث يريد ويشبع طموحاته..وهل يشبع مثل هؤلاء؟!

احباط ويأس وفقدان للأمل، هذا ما نسمعه من شبابنا، فمن المسؤول عن ذلك؟
الهروب الى الألعاب الألكترونية التافهة، وقضاء ساعات طويلة فيها، لماذا؟
كلما اقترب الطالب من اكمال دراسته ونيل شهادته الجامعية، دب الخوف الى قلبه من مجهول قادم.. فاين الحلول؟
كلما طلب الأب من ابنه الأهتمام بدراسته، يحرجه الأبن بسؤال، لا يملك اجابته.. وماذا افعل بهذه الشهادة؟!
لماذا أصبح غالب سياسيينا, لا يستطيعون المشي بين الناس في الشارع؟!
لماذا الأهل قلقون على ابناءهم، حتى بعد أن يكبروا؟
لماذا أصبح الانتحار بطولة ؟
لماذا اصبحت مقدساتنا مباحة للتجريح والتطاول؟
اين قضيتنا..وما هي أصلا, هل نعرفها؟!
عشرات الاسئلة بل والمئات.. وجميعها لا يوجد من يجيب عنها، وان اجاب احدهم، لا يسمي الاشياء باسمائها، ويكتفي بالأشارة الى مجهولين، أو يزيف الحقائق ويقلبها..فينطبق عليه قول المثل "صمت دهرا ونطق كفرا" لأنه بكلامه هذا زاد العتمة ظلاما.

لمصلحة من لا توجد اجابات؟

الجواب، قطعا للفاسدين.. فمن هم الفاسدون؟ هل نعرفهم؟ هل يعيشون بيننا أم من كوكب اخر؟!
الجواب بسيط, نعم هم من بيننا "كلهم حرامية".. كلهم !!.. من هم هؤلاء "كلهم"..ألا نعرفهم!

الجواب: السياسون!
اذا كان جميع السياسين سراق، فمن انتخبهم؟!

الجواب: المقصود "بكلهم" جميع السياسين الا من أحبهم!

لكن.. من تحب ثبت انه سرق وابتز واحتال!

الجواب: لا يمكن ذلك فان كل ذلك اتهام باطل, والهدف منه التسقيط..فأنا اعرف ان صاحبي مسدد من الرب..و مقدس!

صاحبك مقدس!
هل تعرفه عن قرب؟ هل التقيت به؟ هل هو يعرفك؟ هل يشعر بمعاناتك؟ هل يدافع عن قضاياك؟ هل انت شخص مهم بالنسبة اليه؟
هل واساك في مصيبة او شاركك افراحك.. ولو مجاملة وكذبا؟

هل زار قريتك النائية ؟ هل شعر يوما بأن فقرات ظهره، تكاد تخرج من مكانها، من الحفر الموجودة في الطريق؟
هل زار مدرسة اطفالك ليشاهد زجاج الشبابيك المهشم؟

هل سأل عن مدخولك الشهري؟ وهل يعرف كيف وماذا تأكل..إن كنت تأكل أصلا؟!

قطعا لم يفعل اي من تلك الاشياء، لأنه لا يراك كأنسان،انما يراك وسيلة لغاية في نفسه.. نعم انت سلم للوصول الى مجده الشخصي فقط!
حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 3 ايام
2026/09/13
مضيق باب المندب هو ممر مائي طبيعي يقع في جنوب البحر الأحمر، ويمثل حلقة وصل مهمة...
منذ 3 ايام
2026/09/13
يركز الدكتور فاضل حسن شريف في كتاباته ومقالاته التحليلية على قراءة آيات القرآن...
منذ 5 ايام
2026/09/11
إعادة هيكلة المجموعة الطبية والصحية في الجامعات العراقية: مقترح للدمج المؤسسي...