Logo

بمختلف الألوان
التجاهل من الاستراتيجيّات الفعّالة في علم النفس، وهو مضاد لجذب الانتباه. والتجاهل يعيد كل شخص إلى حجمه الحقيقيّ، فالإنسان عندما يتأثر بكلام بعض الأشخاص يمنحهم قيمةً وحجماً أكبر من حجمهم الفعليّ، لذلك على الإنسان أن يعطي الأولويّة لنفسه وألّا يتأثّر بكلام الناس فكلامهم لا يُقدّم ولا يؤخّر، ولم يسلم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
لن يكفي قطع الأغصان

منذ 7 سنوات
في 2019/11/27م
عدد المشاهدات :1682
خالد الناهي
تزوج رجل من فتاة فاسدة، وادخلها الى اسرته.. نصحه الاهل والأصدقاء، بأن ما يفعله شيئا خاطئا، وأنها ستفسد كل البيت.
لم يستمع للنصيحة، وراهن على امكانيته في تغييرها، وجعلها انسانة سوية.. وفعلا بدأ التغير، لكن بشكله السلبي، حيث بدأت فتيات البيت تنحرف، وشبابه فقد اخلاقه!
نصحه الأب الكبير، بمعالجة الأمر، لأن الأمور تتجه للهاوية.. فبدأ الأبن بمعاقبة الابناء دون الزوجة.. وما هي الا أيام حتى عادت الاسرة الى الفساد، بشكل أكبر.. فتأثير الزوجة أخذ يتوسع.
مشكلتنا في العراق، اننا ادخلنا الفاسدين الى مؤسساتنا ومكناهم ووفرنا الحماية الكافية لهم "شرعنة الفساد" مما ادى الى جعل الفساد امرا طبيعيا ومستساغا في البلد، حتى وصلت الصفاقة ببعضهم ليخرج في الاعلام ويصرح بأنه أخذ المبلغ الفلاني دون خوفا من الحساب!
في هذه الأيام نسمع عن أوامر استقدام، وحكم بالسجن على بعض الشخصيات لمدد مختلفة، وهذه خطوة في الاتجاه الصحيح.. ولكي تكون الأمور اكثر وضوحا، وتستعاد الثقة بمن يمسك بادارة البلد، يجب ان تكون هذه المحاكمات علنية، وامام الشعب، كما فعل مع المقبور صدام، فهولاء الفاسدين ليسوا اقل إجراما منه، لأنهم بفسادهم افقدوا الشعب الصورة الجميلة التي رسمها لما بعد التغيير، بل وجعلوا البعض يترحم على ذاك المجرم الذي لم يبقي موبقة الا وفعلها بالشعب!
حكم علي ابن ابي طالب عليه واله افضل الصلوات لم يدم طويلا، والسبب الرئيسي لذلك، هو عدل عليا.. لذلك يجب على الذين يتصدون لادارة شؤون البلاد، ان يكونوا اكثر حزما وشجاعة، ويقدموا رؤوس الفساد للمحاكمة وامام الشعب، مهما كان اسمهم او انتمائهم، وايا كانت الجهة التي تقف خلفهم.
كلنا يعلم أن لا اصلاح دون استئصال الفساد من جذوره، فالشجرة عندما تقطع اغصانها، سريعا ما تنموا لها اغصان اخرى، ربما اكثر واقوى من التي قطعت.. وعندما تعجز المضادات الحيوية عن معالجة المرض، يكون التدخل الجراحي هو الحل النهائي والامثل.
على ما يبدوا ان طبيب النجف الخبير، قرر ان العلاجات لم تعد تنفع، وعلى الطبيب المقيم ان يأخذ بنصيحة الخبير.. ويقوم باجراء الجراحة، واستئصال الفاسد من الجسد العراقي، والا فربما يتدخل هو ويجري العملية بيده..
نأمل ان تكون الرسالة قد وصلت للطبيب المقييم، ويدرك ان الامور ربما تأخذ منحى اخر، فيجنب البلد ما لا تحمد عقباه.
حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر،... المزيد
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى التمييز بين...
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 3 ايام
2026/09/13
مضيق باب المندب هو ممر مائي طبيعي يقع في جنوب البحر الأحمر، ويمثل حلقة وصل مهمة...
منذ 3 ايام
2026/09/13
يركز الدكتور فاضل حسن شريف في كتاباته ومقالاته التحليلية على قراءة آيات القرآن...
منذ 5 ايام
2026/09/11
إعادة هيكلة المجموعة الطبية والصحية في الجامعات العراقية: مقترح للدمج المؤسسي...