Logo

بمختلف الألوان
تتسارعُ الأحداثُ.. تتفاقمُ الإصاباتُ .. تتزايدُ حالاتُ الوَفَياتِ .. كُلُّ ذلكَ وأكثرُ بسببِ فيروس كورونا .. إنَّهُ (كوفيد تسعةَ عشر) المُتَطوِّر ! عدوٌ لا يرحمُ .. شَرِسٌ خطيرٌ لا يوقِفُهُ شيءٌ.. لا علاجَ لهُ ولا أمانَ مَعَهُ.. فقد أغلَقَ الأرضَ وأقلقَ النّاسَ .. لا يُرى بالعَينِ .. لكنَّهُ أبكى... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الإنتاج الوسخ لا يزال يحلم بالحدود التوراتية

منذ 7 سنوات
في 2019/07/14م
عدد المشاهدات :1426
حيدر عاشور
هذا السؤال اطرحه لمن يعرف من هي إسرائيل ومن هي أمريكا ...؟ وماذا تريد من العرب ؟ نحاول من خلال هذه الأسطر المتواضعة أن نذكر من أعمتهم الغشاوة وأصبحوا بحقدهم أولياء لمن يريد تفكيك وحدة العرب وتحطيم معتقداتهم وسحق تاريخ المشرف الذي وضع نواته وأواصره الرسول الكريم (صلى الله عليه واله وسلم) وسار على نهجه حججه على الأرض وكانوا يشيرون ويوضحون ذلك تحسبا لهذه الأيام ،ولكن أعداء أهل البيت(عليهم السلام) بصورة خاصة وأعداء الإسلام بصورة عامة والحاقدين والطامعين من الفئات الأخرى تكالبوا على تحقيق مخططات آل صهيون(السعودية وقطر)وأعراب المنطقة ...ويؤكد هذا الحديث ما كان يسعى إليه مؤسسة العصابات الصهيونية المسلحة الذي كان يستعين بالخونة العرب لقتل العرب في كل مكان في الوطن العربي ...
هذا اللعين كان يمارس بمهنية عالية القتل والإرهاب ،وقد ارتبط اسمه منذ الثمانينيات بالتفجير والقتل في الأراضي العربية وهو (يامئير مارتن كهانا ) صاحب كتاب (فلنطرد العرب) وهو يعلن فيه بقوله الذي يعرفه كل رؤساء العرب والسياسيين والمناضلين وحتى المثقفين (لن نتراجع عن الحدود التواراتية من الفرات إلى النيل ..والتوراة أباح لنا قتل العرب وتشريدهم أو تحويلهم لخدم ... بل سنحول العرب عبيدا في إسرائيل الكبرى).... ألا تعرف السعودية هذا الكتاب وهي تؤسس له عن كثب بعلم كذلك قطر وباقي الدول الأخرى... أليس لهم علم بان دولة العرب الإسلامية من الشام والعراق هي مؤامرة إسرائيلية لقتل العرب من اجل ملك أراضي ليس لها على ارض الواقع غير الأحلام ... ألا تتذكرون يزيد بن معاوية حين كان يوزع أملاك ويؤمر أمراء وسلاطين لمن يقتل الحسين بن علي (عليه السلام) وكان ورائها (سرجون اليهودي) وبعد استشهاد الإمام الحسين (عليه السلام ) كانت الوعود هباء منثورا.
وفي عصر احد قادة أمريكا قال : لن استعمل القوة مع العرب بل سأستعمل العرب ضد العرب ..قال له الكونغرس الشيطاني كيف ؟ قال: العرب يحلمون ان يتولوا أمور العرب باسم الإسلام وأنا سأضربهم وأوجعهم باسم الإسلام لكونهم يحلمون بالمناصب فتاريخهم اسود فقد خانوا نبيهم قبل وفاته وحرقوا كل وصاياه وابقوا ما يهمهم فقط، وحاربوا أهل بيته، وهم أحق بأمور المسلمين لذلك سأرجعهم إلى بداوتهم، وستنتصر أمريكا وتحقق إسرائيل مخططها التوراتي ،وهذا ما يحصل حاليا وحقق الشيطان هدفه وأنتجه مصنعه الإرهابي الكثير من التوجهات الإسلامية بمسميات التي نعرفها ويعرفها العالم...والدليل إسرائيل نائمة في العسل تقتل بهدوء وتخطط بهدوء وتشتري الذمم بهدوء وتسلط الأخ على أخيه وهي بريئة أمام الإنسانية ولكن أمام الله تعالى مجرمة ومن يصدقها مجرم على شاكلته...والكل صامت قابع تحت جدران الصمت راضيا بما قسمت له اليهودية ولكن سيظل كل من ساهم في قتل الإمام الحسين (عليه السلام ) ومن أيد ذلك، ومن ساعد عليه ومن سمع فرضيه به ومن يحاربه الآن ويحارب شيعته ومحبيه ...تراهم يغسلون أيديهم عدة مرات باليوم لتبرئة أنفسهم من الحسين وشيعته.. كذلك هم الإسرائيليون والأمريكيون والعرب الخونة والمرتزقة ومن باع ضميره للشيطان يغسلون أيديهم مرات عديدة باليوم ..لتبرئة أنفسهم من دم العرب والعراقيين على حد سواء.
كفانا دماء بريئة تراق بلا سبب ...ابعدوا هذه الإقدام القذرة التي تدنس الأرض الطاهرة ...ارض مكة والمدينة والعراق وهي تسعى إلى تدنيس الأرض المقدس كربلاء والنجف.... وجميعنا يعلم هدف إسرائيل اليوم بالذات وما تملكه من القوة والطغيان والغطرسة بدرجة جعلت العرب تعترف بها ضمنيا وتقبل أيادي أسيادها...وهذه حقيقة واقعية وقديمة أيضا فقد رأى المخططون الدوليون منذ عزل العراق ودول الخليج عن دورهما في جبهة الصراع العربي الإسرائيلي ولا يزال العزل ساريا بطرق حديثة من الصناعات الإرهابية ...بعد أن توغلت أمريكا عربيا بمسميات عديدة منها بيع السلاح والتدريب عليه ووجود خبراء منهم في كل مفاصل الحكومات ...لنصبح في قلب المأزق وإسرائيل تنعم بهدوء تام ...وقد نجحت بإمساك خيط التي تحيك تفاصيل مواده في جعل الوطن العربي عموما ينقسم إلى شيعة وسنة كي تبقى الطائفية سارية لتصبح ارض العرب هشة ...كي تتمكن إسرائيل من تحقيق ساعة الصفر لتحقيق حدوده التوراتية من الفرات إلى النيل ...سيظل مستمر مسلسل القتل العربي وأبطاله (دواعش العصر) وجبهة النصر والتكفيريين والسلفيين من إنتاج إسرائيل وإخراج أمريكا ودعم شراذم العرب .

اعضاء معجبون بهذا

حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 3 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 5 ايام
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 5 ايام
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+