0

بمختلف الألوان
أعلنَ الإمامُ الحُسينُ موقِفَهُ عَلانيّةً وصَراحةً تجاهَ إمرَةِ يزيدَ فقالَ سلامُ اللهِ عليهِ: (إنّا أهلُ بيتِ النُّبوَّةِ ومَعدِنِ الرِّسالَةِ... ويزيدُ رَجُلٌ فاسِقٌ، شاربُ الخمرِ، قاتلُ النَّفسِ المُحتَرَمةِ، مُعلِنٌ بالفِسقِ، ومِثلي لا يُبايِعُ مِثلَهُ) لم يَكُنِ الإمامُ الحُسينُ مُنفَصِلاً... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
رسالة.. إلى ذوي الشأن ملحمة اقتصادنا الجديد

منذ 8 سنوات
في 2019/03/05م
عدد المشاهدات :1935
رسالة.. إلى ذوي الشأن
ملحمة اقتصادنا الجديد

بدأت مقومات وطموحات رؤية دول العالم تتجسد على واقع المشهد الترفيهي والسياحي بدلاً من واقع الموارد الطبيعية، وأصبحت بوضع استراتيجية حديثة وخطة تنموية سريعة لأجل تحويل الانتاج الاقتصادي للدولة من النفط إلى الاستثمار، وذلك عبر رسم وتنفيذ الكثير من المخططات الشمولية التي تتمحور حول الأهداف والمجالات لإنتاج أضخم صندوق استثمارات بالعالم وطرح الخصخصة وتوليد منتجات وصناعات جديدة، وصناعة حقيقية للسياحة والترفيه، ممّا يُسهم في تنمية قدرات البلاد على كافة الاصعدة والمستويات وتوفير المزيد من الفرص والوظائف.
ولعلّ قطاع السياحة أصبح هو النفط الجديد لعديد من البلدان التي بدأت تكتشف ذاتها من خلال ثرواتها وكنوزها وإمكاناتها المحدودة وتحويلها إلى طاقة وطنية تتغنى بها أمام الوافدين لتصنع شيء من لا شيء، وجني الأموال، ورفع الحالة الاقتصادية والاستثمارية لها، وهذه هي البداية الحقيقية لأي دولة عازمة على إنشاء قطاعات محلية للترفيه السياحي وجني الأموال بدلاً من انفاقها سنوياً على الترفيه والسياحة في الخارج.
ولم يعد الترفيه مجرد ممارسة عفوية بهدف التسلية والترويح عن النفس وشغل أوقات الفراغ، ولكنه تحول إلى منظومة صناعية لها أدواتها وآلياتها ومقوماتها، وأصبح ذراعاً اقتصادياً وطنياً مهماً يدر المليارات ويوفر آلاف الفرص، بل هو الآن أحد أهم مصادر الفخر والإلهام للأمم والشعوب المتقدمة.
ولو نظرنا إلى مسألة الترفيه في بلدنا العراق الآن، فهو لا يحتاج للاجتهادات الفردية أو للمحاولات العفوية، بل العكس على ذلك، فهو بالأساس غني جداً بوسائل الترفيه والسياحة، وبمجرد أن تضع الاستراتيجية الصحيحة تشهد تنامي واجتذاب كبير على هذه الوسائل، وإذا أردنا تعدادها، فهي كثيرة من حيث المراقد الدينية والطبيعة الخلابة والمتاحف الجذابة والأماكن الأثرية من الشمال إلى الجنوب وغيرها، لكنه ما أن قررنا أن نبدأ من حيث انتهى الآخرون الكبار في مجال الترفيه، مع الرفض القاطع لتلك الصورة النمطية لواقع الترفيه السابق سننجح كثيراً في استقطاب الأخرين.
فعلى ذوي الشأن، فقط تأسيس هيئة عامة للترفيه، تكون جهازاً وطنياً يُدار بعقلية احترافية حقيقية، تعيد تعريف مفهوم الترفيه بالشكل الذي يتناسب مع قيمة وطبيعة هذا البلد الزاخر بكل ملامح ومصادر الترفيه التي لا نظير لها في كل العالم. وخاصة أن قطاع الترفيه ما زال في بداياته الأولى، ويشهد تصعيداً وتطوراً غير مسبوق، ويُقدم نفسه كمنافس قوي لكل صناع الترفيه في العالم.
وإن قطاع الترفيه الجديد الذي يشهده العالم، لن يكون فقط حفلات وعروضاً مسرحية ومدناً ترفيهية، ولكنه كقطاع تنموي كبير وكصناعة حيوية مهمة، أكبر بكثير من كل ذلك، فهو يتضمن العديد من التجارب والخبرات والمنافسات العالمية التي تُشكل (سوق الترفيه الكبير) الذي تتحاصصه الدول الكبرى.
رسالتنا إلى حكومة العراقية الموقرة أو المؤسسات ذات الروح الوطنية أن تبرم مذكرات تفاهم لمشاريع ترفيهية ومراكز للتسوق بمواصفات إنشائية عالية جداً للنهوض بالواقع الاقتصادي للبلد؛ لأن الترفيه أصبح سلة غنية ومتنوعة وجذابة، ويجب أن تُصمم بكل احترافية ومهنية ومسؤولية، لتُناسب كل الأذواق والأعمار والمستويات، وعلى سبيل المثال لا الحصر، هذه بعض أشكال الترفيه التي تستحق أن تتضمنها روزنامة الترفيه الوطني: العروض الفنية والمسرحية، مسابقات الخدع والإلقاء والكوميديا الارتجالية، المتاحف ودور الأزياء والدمى، مدن الملاعب والسيرك والألعاب الإلكترونية، دور السينما والدراما والبرامج التلفزيونية والالكترونية، وغيرها الكثير الكثير.

اعضاء معجبون بهذا

الحجاب… حين يُصبح التمسّك بالعفّة سببًا للحرمان من التعليم
بقلم الكاتب : علي جبار الماجدي
تتداول منصّات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو لطالباتٍ شيعيات في أذربيجان، قيل إنهن مُنعن من دخول مدارسهن بسبب تمسّكهن بارتداء الحجاب، في مشهدٍ يفتح بابًا واسعًا للتساؤل عن حرية الإنسان في اختيار ما ينسجم مع قناعاته الدينية، وحقّه الأساسي في تلقّي العلم دون مساومةٍ على هويته. إنّ التعليم حقٌّ إنسانيّ... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 4 ايام
2026/10/14
يعد الحمض النووي للورم الموجود في الدم (Circulating Tumor DNA-ctDNA) من المؤشرات الحيوية التي...
منذ 6 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 6 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...