0

بمختلف الألوان
اذا سارع الزمن في خطواته ليخطف منا اعمارنا فاكثر ما يهمنا حينئذٍ هو شبابنا , لانها مرحلة الاستعداد المتكامل للنمو والابداع , وفيها يقرر الانسان ان يبني ويحقق وينجز عمليا بعد مراهقة الماضي , فيجب التحلي في هذه المرحلة المهمة بصفات اخلاقية ونفسية مهمة , ومن اهم الصفات النفسية الضرورية المصاحبة في مرحلة... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
احذروا تاثير شجرة الميلاد... في بيوتكم

منذ 8 سنوات
في 2018/12/26م
عدد المشاهدات :1795
انتشرت للاسف في اسواق العراق شجرة الميلاد وبابا نؤيل بشكل كبير وتلاقفتها الاسر المسلمة وشاع استخدامها كثيرا والارتباط بها مما ينذر بكارثة عقائدية مستقبلية ..ولو رجعنا للتاريخ لوجدنا ان شجرة الميلاد اشارة الى عيد وثني كانت تعبد فيه الاشجار ليلة راس السنة تقول الباحثة ايزابيل بنايامين اشوري في مقال رائع لها :
أعياد الميلاد كذبة رسختها الشهوات في اذهان الشعوب، هي في اصلها عيدٌ وثني كانت تجري فيه الاحتفالات تصاحبها مظاهر العربدة والانحلال.

سببٌ مهم وراء ترسيخ هذه الأعياد ، هو الربح المادي الهائل الذي يتدفق من جيوب المسيحيين على الكنيسة ومحلات بيع التذكارات والهدايا ومع الأسف اقولها و(المسلمين) أيضا الذين بدأوا يتبنون امثال هذه الأعياد المنفلته التي تتسم بالاسراف الفاحش وتبديد الثروات وعدم الالتفات الى الفقراء
اهم رمز في هذه الأعياد هو (شجرة عيد الميلاد). المعبرة عن الولادة الجديد ليسوع المسيح ــ طبعا المسيحية كلها تعرف أن يسوع المسيح ولد في ذروة فصل الصيف وهذا ثابت إنجيليا، والاحتفال بهذه الشجرة يعود إلى اكثر من خمسمائة عام قبل ولادة يسوع المسيح فهي معروفة في الدولة الاسكندنافية وما جاورها من دول في القطب الشمالي نزولا إلى اسبانيا صعودا إلى روسيا وجزء من آسيا . ولعل اشهر أثر لها هو ما عُثر عليه في مقاطعة (يوهوسلان) على الساحل السويدي الغربي وكذلك مقاطعة اوستفولد في النروج واماكن اخرى حيث تم العثور على اكثر من (75) خمس وسبعون ألف نقش صخري في اكثر من خمسة آلاف موقع كلها تعود إلى فترات زمنية قبل ولادة يسوع بأكثر من ألف سنة ، حيث يعتقد سكان هذه المناطق بأن هذه الشجرة الدائمة الخضرة تعبير عن الشباب الدائم وسط زحف (ثلوج الشتاء المعبرة على غزو الشيب). فهذه الشجرة خالدة لا تموت بينما الاشجار حولها تموت وسط الثلوج.

تقول دائرة المعارف البريطانية: (شاعت عبادة الاشجار بين الأوربيين الوثنيين ولم تندثرعند اعتناقهم المسيحية).

بقيت عادة الوثنيين قرون طويلة يضعون فيها غصن اي او يشجرة خضراء في باب او باحة بيوتهم فلا تعيين لشجرة معينة فكل شجرة دائمة الخضرة هي تعبير عن الربيع والحياة الدائمة، إلى أن قامت العائلة المالكة البريطانية عام 1841 باختيار شجرة الراتينجية التي نراها اليوم لتزيين احتفالات اعياد الميلاد ، والناس على دين ملوكهم.
ادناه كيفية انتقال الاعياد الوثنية إلى المسيحية، عيد ساون نموذجا.

1ـ القرن الخامس قبل ميلاد يسوع المسيح كان السلتيون الوثنيين يحتفلون بعيد (ساون).
2- القرن الأول الميلادي ، اخضع الرومان السلتيين فانتقلت إليهم طقوس احتفال عيد ساون.
3- القرن السابع الميلادي : قام البابا بونيفاس الرابع بتبني هذا العيد ضمن طقوس الكنيسة.
4- القرن الحادي عشر الميلادي : تخصيص هذا التاريخ حصرا للاحتفال لكل المسيحيين.
5- القرن الثامن عشر والتاسع عشر الميلادي: نقل المهاجرين معهم هذه الاعياد إلى كافة انحاء العالم .
6- القرن الحادي والعشرين : انتفعت الكنائس من عائدات هذه الاحتفالات فحصلت على مليارات الدولارات من خلال بيع تذكارات هذا العيد.

المصادر والتوضيحات:
1- يقول المفسر المسيحي : يُعتبر عيد الميلاد ثاني أهم الأعياد المسيحية على الإطلاق بعد عيد القيامة، ويُمثل تذكار ميلاد يسوع المسيح وذلك بدءًا من ليلة 24 ديسمبر ونهار 25 ديسمبر في التقويمين الغريغوري واليولياني رغم أن الكتاب المقدس لا يذكر تاريخ أو موعد ميلاد يسوع فإن آباء الكنيسة قد حدّدوا ومنذ مجمّع نيقية عام 325 الموعد بهذا التاريخ، ولعلّ دخول الاحتفال بعيد الميلاد إلى الكنيسة يعود لما بعد وفاة الإمبراطور فالنس عام 378، وربما احتفل به في القسطنطينية أول مرة عام 379 وفي أنطاكية عام 380.

2- نقلا عن كتاب : نقوش صخرية في المناطق الحدودية ، الذي نُشر بالتعاون مع مجلس التراث الوطني السويدي.يقول المؤلف : تُظهر النقوش الصخرية لهذه الشجرة في المنطقة الاسكندنافية الجنوبية انها بدأت منذ العصر البرونزي في بيئة دينية وثنية ثم غطت كل انحاء اوربا ومساحات شاسعة من آسيا وفيما بعد تم تطويع الدين لاحتوائها على ما نراه اليوم في المسيحية.
3- دائرة المعارف البريطانية شجرة عيد الميلاد.

اعضاء معجبون بهذا

قد يكون الفراق قرارنا ياجورجيو!!
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
في طفولتنا بكينا مع " جورجيو" في الفلم الكارتوني" نيلز" وكم كرهنا قسوة القائد "أكسا" الذي تخلی عن ربيبه، وتنازل عن أبوته تجاه " جورجيو" وكيف حلّق بعيدا مع سربه من دون الاكتراث بوجع "جورجيو" ومن دون الالتفات أو الإصغاء الی نداءاته المتكررة ولهفته! فلم تحركه صرخاته بكلمة: أبي أبي أبي أكسا... وقد اعترض"... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ اسبوعين
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ اسبوعين
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ اسبوعين
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...