Logo

بمختلف الألوان
حاول بنو أُميَّة (لعنهم الله) بكلِّ ما يملكون من تجبّر وطغيان إركاع الثورة الحسينية بإركاع رموزها، وما انفكوا يقرعون طبول الغدر والخيانة ليجتمع الناس حولهم بغية ردع الثورة وقهر الثوار، ولكنَّ مشيئة الله كانت هي الأقوى لإعلاء كلمة الحقِّ ونصرة الدين وفضح الباطل، ومن الرموز التي حاول الأُمويون قهرها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
احذروا تاثير شجرة الميلاد... في بيوتكم

منذ 8 سنوات
في 2018/12/26م
عدد المشاهدات :1736
انتشرت للاسف في اسواق العراق شجرة الميلاد وبابا نؤيل بشكل كبير وتلاقفتها الاسر المسلمة وشاع استخدامها كثيرا والارتباط بها مما ينذر بكارثة عقائدية مستقبلية ..ولو رجعنا للتاريخ لوجدنا ان شجرة الميلاد اشارة الى عيد وثني كانت تعبد فيه الاشجار ليلة راس السنة تقول الباحثة ايزابيل بنايامين اشوري في مقال رائع لها :
أعياد الميلاد كذبة رسختها الشهوات في اذهان الشعوب، هي في اصلها عيدٌ وثني كانت تجري فيه الاحتفالات تصاحبها مظاهر العربدة والانحلال.

سببٌ مهم وراء ترسيخ هذه الأعياد ، هو الربح المادي الهائل الذي يتدفق من جيوب المسيحيين على الكنيسة ومحلات بيع التذكارات والهدايا ومع الأسف اقولها و(المسلمين) أيضا الذين بدأوا يتبنون امثال هذه الأعياد المنفلته التي تتسم بالاسراف الفاحش وتبديد الثروات وعدم الالتفات الى الفقراء
اهم رمز في هذه الأعياد هو (شجرة عيد الميلاد). المعبرة عن الولادة الجديد ليسوع المسيح ــ طبعا المسيحية كلها تعرف أن يسوع المسيح ولد في ذروة فصل الصيف وهذا ثابت إنجيليا، والاحتفال بهذه الشجرة يعود إلى اكثر من خمسمائة عام قبل ولادة يسوع المسيح فهي معروفة في الدولة الاسكندنافية وما جاورها من دول في القطب الشمالي نزولا إلى اسبانيا صعودا إلى روسيا وجزء من آسيا . ولعل اشهر أثر لها هو ما عُثر عليه في مقاطعة (يوهوسلان) على الساحل السويدي الغربي وكذلك مقاطعة اوستفولد في النروج واماكن اخرى حيث تم العثور على اكثر من (75) خمس وسبعون ألف نقش صخري في اكثر من خمسة آلاف موقع كلها تعود إلى فترات زمنية قبل ولادة يسوع بأكثر من ألف سنة ، حيث يعتقد سكان هذه المناطق بأن هذه الشجرة الدائمة الخضرة تعبير عن الشباب الدائم وسط زحف (ثلوج الشتاء المعبرة على غزو الشيب). فهذه الشجرة خالدة لا تموت بينما الاشجار حولها تموت وسط الثلوج.

تقول دائرة المعارف البريطانية: (شاعت عبادة الاشجار بين الأوربيين الوثنيين ولم تندثرعند اعتناقهم المسيحية).

بقيت عادة الوثنيين قرون طويلة يضعون فيها غصن اي او يشجرة خضراء في باب او باحة بيوتهم فلا تعيين لشجرة معينة فكل شجرة دائمة الخضرة هي تعبير عن الربيع والحياة الدائمة، إلى أن قامت العائلة المالكة البريطانية عام 1841 باختيار شجرة الراتينجية التي نراها اليوم لتزيين احتفالات اعياد الميلاد ، والناس على دين ملوكهم.
ادناه كيفية انتقال الاعياد الوثنية إلى المسيحية، عيد ساون نموذجا.

1ـ القرن الخامس قبل ميلاد يسوع المسيح كان السلتيون الوثنيين يحتفلون بعيد (ساون).
2- القرن الأول الميلادي ، اخضع الرومان السلتيين فانتقلت إليهم طقوس احتفال عيد ساون.
3- القرن السابع الميلادي : قام البابا بونيفاس الرابع بتبني هذا العيد ضمن طقوس الكنيسة.
4- القرن الحادي عشر الميلادي : تخصيص هذا التاريخ حصرا للاحتفال لكل المسيحيين.
5- القرن الثامن عشر والتاسع عشر الميلادي: نقل المهاجرين معهم هذه الاعياد إلى كافة انحاء العالم .
6- القرن الحادي والعشرين : انتفعت الكنائس من عائدات هذه الاحتفالات فحصلت على مليارات الدولارات من خلال بيع تذكارات هذا العيد.

المصادر والتوضيحات:
1- يقول المفسر المسيحي : يُعتبر عيد الميلاد ثاني أهم الأعياد المسيحية على الإطلاق بعد عيد القيامة، ويُمثل تذكار ميلاد يسوع المسيح وذلك بدءًا من ليلة 24 ديسمبر ونهار 25 ديسمبر في التقويمين الغريغوري واليولياني رغم أن الكتاب المقدس لا يذكر تاريخ أو موعد ميلاد يسوع فإن آباء الكنيسة قد حدّدوا ومنذ مجمّع نيقية عام 325 الموعد بهذا التاريخ، ولعلّ دخول الاحتفال بعيد الميلاد إلى الكنيسة يعود لما بعد وفاة الإمبراطور فالنس عام 378، وربما احتفل به في القسطنطينية أول مرة عام 379 وفي أنطاكية عام 380.

2- نقلا عن كتاب : نقوش صخرية في المناطق الحدودية ، الذي نُشر بالتعاون مع مجلس التراث الوطني السويدي.يقول المؤلف : تُظهر النقوش الصخرية لهذه الشجرة في المنطقة الاسكندنافية الجنوبية انها بدأت منذ العصر البرونزي في بيئة دينية وثنية ثم غطت كل انحاء اوربا ومساحات شاسعة من آسيا وفيما بعد تم تطويع الدين لاحتوائها على ما نراه اليوم في المسيحية.
3- دائرة المعارف البريطانية شجرة عيد الميلاد.

اعضاء معجبون بهذا

حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 17 ساعة
2026/08/05
قد تبدو شريحة قياس السكر قطعة بلاستيكية صغيرة لا يتجاوز حجمها بضعة سنتيمترات، لكن...
منذ اسبوعين
2026/07/22
تعد الأمراض المعدية الناشئة من أبرز التحديات الصحية التي تواجه العالم في العصر...
منذ اسبوعين
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء في ليلة صافية، قد يبدو أننا نرى النجوم كما هي في هذه اللحظة....
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+