Logo

بمختلف الألوان
حاول بنو أُميَّة (لعنهم الله) بكلِّ ما يملكون من تجبّر وطغيان إركاع الثورة الحسينية بإركاع رموزها، وما انفكوا يقرعون طبول الغدر والخيانة ليجتمع الناس حولهم بغية ردع الثورة وقهر الثوار، ولكنَّ مشيئة الله كانت هي الأقوى لإعلاء كلمة الحقِّ ونصرة الدين وفضح الباطل، ومن الرموز التي حاول الأُمويون قهرها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ثلاثة أدوية كبرى.. مجربة لدفع خطر الحمى النزيفية

منذ 8 سنوات
في 2018/07/02م
عدد المشاهدات :4642
تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي وبشكل مكثف خلال الايام الاخيرة اخبار مرض الحمى النزيفية وللاسف الشديد اخذ الموضوع بعدا اكبر من حجمه الطبيعي وبات يشكل فوبيا عند الناس وأثار الرعب في الشارع العراقي بحيث نقل لي ان عددا لايستهان به من الاسر لاتنام الليل خوفا من تلك الحشرة ( القراد ) لعلها تقف على اجسامهم وتنقل لهم المرض والاعجب من ذلك الاشاعة التي قالت ان المرض لا علاج له .
وبين كل هذا وذاك علينا ان نطمئن وان نشعر اهلنا ومن يحيط بنا بالاطمئنان لان هنالك مصادر للشفاء متوفرة بين ايدينا وان فقد الدواء في المستشفيات ولدى وزارة الصحة العراقية كما زعموا ، ومن مصادر الشفاء التي نثق بها والتي تبعد عنا خطر كل وباء ومرض خطير :
1- القرآن الكريم : فقراءة القران الكريم هي شفاء من كل داء ، الم يقل الله تعالى {وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ ۙ} (سورة الاسراء -82) . فلا يذهب القران ما في القلوب من أمراض ، من شك ونفاق ، وشرك وزيغ وميل ، فقط بل يشفي امراض الجسد فالقرآن يشفي من ذلك كله.
وافضل ما يقرأ من القران للشفاء سورة الفاتحة المباركة عن النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌ وسلم أنه قال لجابر : «أفضل سورة في الكتاب الفاتحة ، وهي شفاء من كلّ داء عدا الموت ، وهي أشرف ما في كنوز العرش» .مجمع البيان ١ : ١٨.
فتقرأ على الطعام وعلى الماء بنية الشفاء من الامراض وابعاد خطر هذه الحمى النزيفية وغيرها .
2- تربة الامام الحسين (عليه السلام) : ولقد تواتر كلام المعصومين عليهم السلام ان الاستشفاء في تربة الامام الحسين (عليه السلام) واقعي وفعال ومؤثر ولهذا قال محمّد بن مسلم : سَمِعتُ أبا جَعفَرٍ وجَعفَرَ بنَ مُحَمَّدٍ عليهما السلام يَقولانِ : إنَّ اللّه َ تَعالى عَوَّضَ الحُسَينَ عليه السلام مِن قَتلِهِ أن جَعَلَ الإِمامَةَ في ذُرِّيَّتِهِ ، وَالشِّفاءَ في تُربَتِهِ ، وإجابَةَ الدُّعاءِ عِندَ قَبرِهِ ... الأمالي للطوسي : ص317 ح644.
بل اعتبرها الامام الصادق (عليه السلام) الدواء الاكبر اذ قال : ( في طِينِ قَبرِ الحُسَينِ الشِّفاءُ مِن كُلِّ داءٍ و هُوَ الدَّواءُ الأكبَرُ). كامل الزيارات ، ص 462 .
3- زيارة عاشوراء واثرها العجيب : وعرف عنها بان لها اثر كبير في قضاء الحوائج ورفع البلاء والامراض :
قال المرحوم آية الله الحاج الشيخ عبد الكريم الحائري اليزدي اعلى الله مقامه :
عندما كنت مشغولا بدراسة العلوم الدينية في سامراء اصيب اهل تلك المدينة بمرض الوباء وكان في كل يوم يموت عدد كثير منهم وذات يوم عندما كنت في بيت استاذي المرحوم السيد محمد الفشاركي ( اعلى الله مقامه الشريف ) وكان هناك عدد من اهل العلم جاء فجاة المرحوم اقا محمد تقي الشيرازي وكان من حيث المقام العلمي بدرجة المرحوم اية الله الفشاركي وبدا الكلام عن الوباء والطاعون وان كل الناس معرضون لخطر الموت .
فقال اية الله المرحوم الفشاركي اذا اصدرت حكما هل ينفذ ؟ ثم قال : هل تعتقدون بأني مجتهد جامع للشرائط ؟ فقال الجالسون : نعم , فقال : اني آمر شيعة سامراء بأن يلتزموا بقراءة زيارة عاشوراء لمدة عشرة ايام ويهدون ثوابها الى روح نرجس خاتون الطاهرة والدة الامام الحجة بن الامام الحسن العسكري عجل الله تعالى فرجه الشريف ويجعلونها شافعة لنا لدى ولدها لان يشفع لامته عند ربه واني اضمن لكل من يلتزم بقراءة هذه الزيارة ان لا يصاب بهذا الوباء .
قال : ما ان اصدر هذا الحكم ولان الظرف مخيف وخطر اجمع الشيعة المقيمون في سامراء على اطاعة الحكم وقراءة الزيارة وبعد قراءة الزيارة فعلا توقفت الاصابة بينما كان كل يوم يموت عدد كثير من ابناء العامة ومن شدة خجلهم يدفنون موتاهم في الليل .
وقد سال بعض العامة الشيعة عن سبب توقف الوفيات فيهم , فقالوا : قرأنا زيارة عاشوراء فاشتغلوا بقراءة هذه الزيارة المباركة ورفع الله البلاء عنهم ايضا .
وجاء بعض من العامة الى حضرة الامام الهادي عليه السلام والامام العسكري عليه السلام وقالوا : ( انا نسلم عليكما مثل ما يسلم الشيعة وبهذه الطريقة رفع البلاء والمرض عن كل اهل سامراء ).( قصص وخواطر عبد العظيم المهتدي البحراني ).
نسأل الله تعالى ان يرفع البلاء والامراض عن العراقيين بمحمد واله الاطهار .
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 17 ساعة
2026/08/05
قد تبدو شريحة قياس السكر قطعة بلاستيكية صغيرة لا يتجاوز حجمها بضعة سنتيمترات، لكن...
منذ اسبوعين
2026/07/22
تعد الأمراض المعدية الناشئة من أبرز التحديات الصحية التي تواجه العالم في العصر...
منذ اسبوعين
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء في ليلة صافية، قد يبدو أننا نرى النجوم كما هي في هذه اللحظة....