زيارة يعاودها العاشقون في كل سنة وبعضهم كل شهر وآخرون في كل أسبوع عشقاً حسينياً.
نقصدها مستصحبين الأهل والأطفال ننتقل ما بين ضريح هنا وهناك للبركة والطمأنينة نزور ونتحدث بينما يلهو أطفالنا مع حمائم الحضرة المقدسة في أجواء تسودها المحبة والخير.
وفي هكذا ظروف يكون أبناؤنا على أتم الاستعداد بعد صفاء ذهنهم والراحة التي يعيشون فيها خلال هذه الرحلات والتي هي من الطاف الله علينا نحن أتباع أهل البيت ومحبيهم.
فهي فرصة للتعرف على منهج الإسلام الصحيح وعلى رواده وقادته من خلال سرد القصص والحكايات بصورة مبسطة لأبنائنا الأعزاء فليس في حياة المسلم عطلة وإنما سعيه دائم وعمله مستمر حتى الموت يقول الله سبحانه وتعالى: (يَا أَيُّهَا الإِنسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلاقِيه).
وتحفيز قدراتهم الجسدية والذهنية بمشاركتهم ببعض أعمال الخير مثل (توزيع جزء من الوجبات المعدة سابقا على الزائرين او مساعدة بعض كبار السن والإرشاد للأماكن القريبة والمهمة القادمين) .
وقد وفرت العتبات المقدسة مجموعة من البرامج المهمة التي تساعدك في تربية وتعليم أبنائك.
ومنها:
1- قراءة سور من القرآن الكريم وخاصة التي تسرد لنا قصص الأنبياء فهو ((أحسن القصص)) كما يقول مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام).
2- زيارة المعارض الدائمة ما بين الحرمين والتي تشتمل على الكتب والقرطاسية والكثير من الهدايا المحببة إلى قلوب الأطفال.
3- زيارة المتاحف المختصة بتراث أهل البيت وقرآءة البوسترات التعريفية لهم أو الاستعانة ببعض الأخوة المنتسبين.
4- تعوديهم على المكوث والتأمل في هذه المراقد وتكرار ذلك يعود بالفائدة لهم بتثبيت جذور العقيدة والإيمان القوي والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته







د.أمل الأسدي
منذ 6 ايام
العالَم يُكرِّم بابل الحَضارة والتَّاريخ، نَحْنُ والتَّاريخ والوَاقِع
جاهزية الاستعداد لشهر رمضان
هل كذب الفرزدق؟
EN