0

بمختلف الألوان
(ان الاشياء القابلة للتسويق شملت أكبر من المنتجات والخدمات، اذ يمكن أن يسوق الانسان، الناس والافكار والتجارب والمنشآت). الى هنا تنتهي عبارة الاب الروحي للتسويق الحديث فيليب كوتلر في كتابه الشهير "كوتلر يتحدث عن التسويق" ، وليست هذه الرؤية بمنعى من المعاني الا تجسيداً لما يجري في العالم ، ولا... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
القنوات الدينية ونسيان قيمة المرأة

منذ 9 سنوات
في 2017/09/04م
عدد المشاهدات :1191
عندما انتهت حقبة الظلم الصدامي وبدأت مرحلة حكم الأحزاب الإسلامية وبدا العمل الإعلامي المرتبط بالأحزاب أصبح الإعلام يقسم إلى إعلام إسلامي وإعلام غير إسلامي على أساس أن الإعلام المنتسب إلى الإسلام يمثل الانضباط والالتزام بالقيم.

وفي بداية الأمر لم يكن هناك اهتمام كبير للوضع الاحترافي في الإعلام إلا أن هذا الإعلام اخذ يوما بعد آخر يأخذ مكانه في الساحة حتى أصبح رقما مهما من الأرقام التي تنافس في الساحة على مستوى الإعلام الإسلامي وغير الإسلامي في مرحلة متأخرة.

والمتوقع من الإعلام أن يكون حريصا على الهدف الذي من اجله جاءت هذه المؤسسات الإعلامية للعمل في هذا المجال.

وعندما بدا التغيير في سنواته الاولى كنت في إحدى المحافظات الجنوبية ورأيت احد الأخوة العاملين في إحدى المؤسسات الإعلامية عن طريق الصدفة وتم فتح الحديث حول العمل الإعلامي بالنسبة للإسلامي من الإعلاميين وكان يتذمر كثيرا من كثرة القيود التي توضع في طريق هذا العمل وطرح نفسه على أن العمل الإعلامي يجب أن يكون مفتوحا حتى نستطيع أن نؤثر في الساحة.

وفي بداية العمل الإعلامي كانت المرأة بعيدة عن الساحة كثيرا ومع الأيام أخذت بعض المؤسسات تدخل المرأة إلى العمل الإعلامي بشكل تدريجي ولم يكن في ذلك الإدخال مشكلة لقلة الداخلين مع وجود التشدد في هذا الدخول.

وعندما أصبح العمل الإعلامي هدفا وأصبح التنافس عليه كبيرا بين الرجال والنساء برزت الحاجة إلى وجود شروط خاصة لتفضيل البعض من المتقدمين على البعض الآخر.

ولما كانت اللغة وهي أهم عنصر في عمل الإعلامي المقدم أو المعد أو المراسل من الأمور التي تعاني كثيرا في القنوات الإعلامية لم يكن هذا من أسباب المنافسة لان نسبة الفاقدين للنطق الصحيح تتجاوز نسبة المعدل المقبول في كلية الطب.

أما الرجال فلا يحتاجون إلا إلى تأييد بسيط لأفكار الأحزاب أو تمجيد لها في بعض المواقع ولو بصورة غير معلنة.

أما النساء فهنا بدأت المشكلة كيف تتقدم المرأة إلى العمل الإعلامي ومتى تنافس على الوظيفة إذا كانت النسوة المتقدمات أكثر من حاجة المؤسسة الإعلامية ؟؟؟

والمؤسسات الإعلامية الإسلامية لما كانت جديدة فهي لا تعرف الجوانب التي تميز فيها بين متقدمة وأخرى وبقيت في حيرتها حتى انتقل بعض العاملين ن القنوات غير الإسلامية إلى الإسلامية وتم الاطلاع من خلال العمل المشترك على تلك الأسس.

وتبين للقائمين على المؤسسات الإسلامية انه لا فرق بين الجميع في قبول النساء إلا أن الإسلامية تجبر المرأة على تغطية شعرها وأما بقية الأمور فهي حرة فيها وعليها أن تثبت جدارتها فيها ولما كان التنافس موجودا بحكم وجود البطالة في البلد فقد بدا الصراع على تلك الوظائف بين المتقدمات وبدا التنازل في التصاعد حتى أصبحت المرأة التي تلعب في وجهها وحجابها أكثر هي التي تتقدم للعمل مرفوعة الرأس.

فبدا اللعب بالحواجب فظهر مدارس عديدة في صنع الحواجب الصناعية(التاتو) وكل واحدة منهن تلعب في تلك الحواجب من اجل البقاء فان البقاء للتاتو... وليس للأكفأ.

ثم بدأت عمليات التزيين للحجاب وترتيبه ليكون ملفتا للنظر على طريقة (إن الله جميل ويحب الجمال) وأصبح الحجاب يلبس مرة واحدة لان التأثير مؤقت ...

ثم بدأت عمليات التجميل للوجه والقوام لان الإسلاميين يريدون قواما متناسقا فا هذا من أصول دينهم الجديد حتى وصل الأمر أن قال لي احدهم دخلت إلى إحدى القنوات الإسلامية فوجدت أتعس ما خلق الله من النساء في ثياب ضيقة ولو كان هناك ميت لعاد إلى الحياة من الإثارة ...

أما تلميع الوجه من اجل البروز أكثر فتلك صنعة لا غنى عنها ولها أسبابها كما تدعي البعض من النساء وهو أن الإضاءة تؤثر على الوجوه فنضطر إلى وضع المساحيق حتى نحمي أنفسنا من الأذى ...يا لها من حجة فقهية رصينة...

وطبعا هذا الكلام ليس إلا خدعة مكشوفة فكل العاملين في الإعلام يعلمون بعدم وجود مثل هذا الكلام أبدا خصوصا وان الأماكن الإعلامية التي تقوم فيها فترة العمل طويلة تضاء بإنارة ثابتة وهي لا تؤثر على الإنسان العامل مهما طال زمان العمل خصوصا وان البرامج التي تطول فيها مدة العمل تجري في أوقات النهار وليس الليل وإبدال أماكن العمل بالأماكن المفتوحة أصبح متاحا ومقبولا ...لكنه الشيطان يوحي إلى جنوده حجج الانحراف .

فهل قيمة المرأة في الإسلام بنوع التاتو الذي تضعه على وجهها الرخيص أم قيمتها بما تملك من انضباط ؟؟؟

فإذا كان الجواب هو الأول فلماذا تسمون أنفسكم إسلاميين وعليكم إبدال ذلك باسم جديد وهي قنوات (أبناء التاتو وتجار الرقيق).

جميل البزوني

اعضاء معجبون بهذا

موعد مع وحدة الهدف: العراق هَمُّنا
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يقضي الإنسانُ لياليًّ وأياماً، ساهراً مكباً، يخططُ القيام بعمل ما، أو الإقدام على الدخول في مشروعٍ مُعيَّن، تتزاحم الأفكار حتى يفقد الوعي، ويقع تحت سطوة الإعياء، فتتناثر الخطط وكأن شيئاً لم يكن، حينها وفي فجوةٍ من فجوات زمن اللا تفكير، تلعب الأقدار لعبتها معه. على حين غُرةً، تجري الرياح بما... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 23 ساعة
2026/10/06
الأرق ليس مجرد عدم القدرة على النوم، بل هو حالة تتداخل فيها الكيمياء العصبية مع...
منذ 1 اسبوع
2026/09/28
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وثمانية عشر: مبدأ التكافؤ الضعيف: من سقوط...
منذ اسبوعين
2026/09/23
تخوض البنوك المركزية حول العالم واحدة من أعقد اختبارات السياسة النقدية منذ عقود،...