Logo

بمختلف الألوان
بسم الله الرحمن الرحيم استقبل سماحة السيد السيستاني (دام ظله) قبل ظهر اليوم سعادة الدكتور محمد الحسان ممثل الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس بعثتها في العراق (يونامي) والوفد المرافق معه. وقد قدّم لسماحته شرحاً موجزاً حول مهام البعثة الدولية والدور الذي تروم القيام به في الفترة القادمة. وفي المقابل... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
سبع سنوات

منذ 10 سنوات
في 2016/04/10م
عدد المشاهدات :1766
" لم يا إلهي! أتُراني لا أستحق عطفك ومنّك! أم تُراني عصيتك فمنعت عني رزق حظي به الكثير!
ما ذنبي أنا! وما ذنبها هي! عذراً إلهي؛ أنت أدرى بما هو خير لي ولكن لا طاقة لي على الصبر والتحمل .. نظراتها ودموع عينيها .. أنينها وهي متضرعة إليك بالدعاء .. قائمة صائمة .. كلام الناس .. اسئلتهم التي تطعنني وتصيب فؤادي وتخدش رجولتي!
سبع سنوات .. لست الوحيد في هذا العالم بل في المدينة والشارع .. كثرٌ هم العاجزون الآملون .. العاجزات الآملات.
مجالس النساء وعيونهن نحوها واسئلتهن المؤلمة الجارحة لها .. لماذا وكيف ومن السبب!!؟؟
نعم يا ألهي .. من السبب ولماذا وكيف والى متى!؟
عذراً إلهي؛ كلي يقين بعطفك وحكمتك .. ولكن هم .. هم من يطرحون أسئلة لا أجوبة لها!
حتى هي .. اسمعها كل يوم -وهي تحتضن تلك الدمية الصغيرة- تصرخ: لماذا ومتى اللقاء! ..."
سأدون هذه الكلمات للأيام القادمة .. سأحفظها له .. وسيقرأها ذات يوم .. سيبكي أو يضحك ولكني أعلم أنه قادم .. وسيعوضنا هذا الحرمان .. سيكون هدية ثمينة من رب كريم".
- ما بك يا ولدي ولم هذه الدموع؟
- لا شيء يا أبي ولكني قرأتها، قرأت كلماتك لله تعالى .. أمَلَك بمجيئي في زمن لم يكن لي فيه وجود .. تعرفت بمعاناتكم وآلامكم .. وها أنا ذا أعدك يا أبي .. أعدك أن أكون خلفاً صالحاً يعوضكم ذاك الحرمان .. ويزرع محبتكم في الأرض .. فأنا سبب آلامكم وأحزانكم لسنين طوال.
- بل أنت هدية الله يا ولدي .. ولطالما عرفت ثمنها وقيمتها، حتى غيابك كان لحكمة كبيرة كنا نجهلها .. بل كان لطف الهي كبير .. يوم كانت أمك مصابة بمرض-لا علم لنا به- ولو أتيت معه لفارقَتْ الحياة .. نعم هذا ما قاله الطبيب بعد سنوات .. كان من حسن حظنا أنك تأخرت وها أنت اليوم شاباً ناضجاً قُرّت عيوننا بمجيئك.. حفظك الله يا ولدي وحرسك بعينه
التي لا تنام.
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ اسبوعين
2026/07/05
عندما يُطرح موضوع الأزمات المالية في العراق، غالباً ما تُوجَّه أصابع الاتهام...
منذ اسبوعين
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ اسبوعين
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...