Logo

بمختلف الألوان
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين أبي القاسم محمد وآله الطيّبين الطاهرين الهداة الميامين واللعنة الدائمة على أعدائهم أجمعين من الأولين والآخرين إلى قيام يوم الدين. أمّا بعد.. فإنّ الانخراط في المجتمع والتفاعل معه لا يعني الفوضويّة في الاحتكاك مع الآخرين فليس صحيحاً... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
حَفْلُ تَشْييع !!

منذ 10 سنوات
في 2016/03/11م
عدد المشاهدات :1705
لم يكن يوما عابراً كباقي الأيام التي مرت عليه ، بل كان يوماً استثنائياً ضمَّ بين لحظاته خليط مشاعر فرح وألم؛ لأنه آخر أيامه في مهنته الممتعة الشاقة بعد أن قضى مدة تربو على الثلاثين عاماً في تدريس اللغة العربية، كان قد بدأها في منتصف السبعينات وانتهى به المطاف قبل أيام قلائل..
شاءت الأقدار أني كنت مدعواً في حفل أقامته المدرسة لتكريمه وتوديعه، وبعد أن أعدوا العدة للحفل الذي كان مفاجأة له حيث لم يعلم به إلا في حينه.. جاء به المدير إلى قاعة الاحتفال فارتفعت الأصوات بالصلاة على محمد وآله الطاهرين، دخل القاعة وصافحنا جميعاَ شاكراً هذه المفاجأة.. وعندما وصل به المطاف إلى المنصة رفع يديه طالبا السماح وارتجل كلمة مؤثرة أخذت بألباب من حضر من الزملاء المدرسين.. ولا أخفي سرَّا ًخنقتني عبرة ثقيلة ولكني حبست دموعي بعد جهاد مرير، وكان مما قال :"أشكر لكم بادرتكم الكريمة بإقامة هذا الحفل (لتشييعي) إلى حياتي التقاعدية.. أخوتي وأخواتي يا أصحاب أشرف مهنة :ما زلت أذكر ذلك اليوم الذي تأبطت فيه حقائبي مسافراً إلى أربيل حيث كانت أول محطات التعيين، فانطلقت مسرورا مصحوباً بدعاء عجوزين قد هدهما الكبر وتعب السنين، وها أنا بينكم اليوم أحط رحالي لأنهي مشوار حياتي الأطول.. وما بين يومي الأول ويومي الأخير مرت أيام ٌ وأيام، فمنها ما كان سعيداً بهيجاً بطعم العسل ،ومنها ما كان أليماً بطعم الزرنيخ .. ولكن الأيام أجمعها بما تخللها من أفراح وأتراح، من عذوبة وعذاب قد مرَّت.. وهكذا تدور رحى السنين ما إن ينتهي مشوار حتى يبدأ مشوار آخر ولابد للسفر من نهاية وكما قال الجواهري :
أرح ركابك من أينٍ ومن عثرِ *** كفاكَ جيلانِ محمولاً على خطرِ
ومع هذه الكلمات تذكرت ما روي عن أطول الأنبياء عمراً نوح عليه السلام، حيث أخبر الله تعالى عنه أنه لبث في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما، فلما دنا أجله قيل له: كيف رأيت الدنيا؟ فقال: كدار ذات بابين، دخلت مِن باب وخرجت من الباب الآخر..
فن الاعتذار والتواضع: بين ثقافة «سوميماسين» والأخلاق
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
تتجلى في ثقافة «سوميماسين» اليابانية فلسفةٌ اجتماعية قائمة على حفظ الانسجام الجماعي والتواضع، والاعتراف بالدين الأخلاقي تجاه الآخرين؛ فالكلمة ليست مجرد اعتذارٍ عن خطأ، بل هي أداةٌ لتلطيف أجواء المعاملة، وجسرٌ لاستمرار العلاقات، وإظهارٌ لعدم رؤية الذات فوق الآخرين. وهذا المفهوم يلتقي في جوهره... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الساعة قد تجاوزت الثانية صباحاً حين رنّ هاتفه. لم يكن بحاجة للنظر إلى الشاشة... المزيد
لم يكن الماء في حياة موسى عليه السلام ماءً. كان قدراً سائلاً، يلبس في كل مرةٍ... المزيد
في شتاء عام 1997، كانت بلدة "الطواويس" قرب الجبل ترزح تحت وطأة برد قارس وركود اجتماعي... المزيد
العبارة في اللغة هي مجموعة من الكلمات المترابطة التي تؤدي دلالة أو معنى معيناً،... المزيد
أولاً: وجود المجاز المرسل يوجد مجاز مرسل في عبارة "تفرقت كلمة القوم"، وهو من أبرز... المزيد
الظلمة في بغداد قيدٌ يطبق بفكّيه على خناق الوجود، فيما العقارب المعلّقة على... المزيد
جاء في موقع توينكل عن الجناس في اللغة العربية: تعريف الجناس: الجناس لغةً: هو ضربًا من كل شيء...
تتنزّل منظومة ابن العرندس الحسني في فضاء العرفان كشهابٍ قدسيٍّ يشقُّ حُجب المادة، ليرسم...
كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ الأطول، والمخالبَ...
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ الزحام : "الكتاب...


منذ يومين
2026/08/10
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وأربعة عشر: خاتمة النسبية الخاصة: من هندسة...
منذ يومين
2026/08/10
قد يشعر الإنسان بالتعب أو الدوار بعد الوقوف تحت أشعة الشمس في يوم شديد الحرارة،...
منذ يومين
2026/08/10
تعتمد دول الخليج العربي على محطات تحلية مياه البحر لتوفير معظم احتياجاتها من مياه...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+