Logo

بمختلف الألوان
في وطنٍ تئنُّ روحه من ثِقل الأيام، وتتوقُّ أجياله إلى فجرٍ يمحو ظلام اليأس، انبعث نورٌ من قلب مدينة مقدسة، نورٌ يملأ الوطن ضياءً، وأيدٍ أمينة تعانق آماله واحلامه. سطع نور العتبة العباسية المقدسة، التي لطالما كانت مَوئِلاً للعلم والمعرفة، لتتجاوز دورها الديني وتصبح حاضنة حقيقية للطاقات الشابة،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الشريك الناصح-(15) : «صرخة مسرحية»

منذ 9 سنوات
في 2016/08/14م
عدد المشاهدات :1448
هي صرخة من مسرحية كانت لكل العالم، اطلقتها مسرحية "مطر صيف" للمؤلف المبدع " علي الزيدي"، والذي سرد في ديباجتها أن يصار إلى بناء مصنع للإستنساخ البشري "لإستنساخ الازواج" الذين فقدنهم نسائهم، والذين قضوا في الحروب أو من جراء عمليات الإرهاب الاجرامية، بأسباب اخرى متنوعة، فتجرعن بذلك ويلات "الترمل".

ووفقا لهذا المنظور الافتراضي، يكون بامكان "الأرملة" الحصول على "زوج مستنسخ"،وكنسخة عن زوجها الأصلي، ولكن بطلة المسرحية، "الأرملة الافتراضية"، كان من سوء حظها انها اكتشفت فيما بعد، أن زوجها المستنسخ، لم يكن هو النسخة المستنسخة الحقيقية من زوجها الأصلي، وللأسف، كان "مزيفا"، عن رجل آخر بفعل فاعل، وبفعل الفساد الاداري.

وثمة أسئلة "افتراضية أيضا" تطفو على السطح، كان من أهمها:
هل تضمن هذه الزوجة المسكينة، حياة زوجها المستنسخ، في أن لا يصير مرة أخرى من "ضحايا عمليات الإرهاب"؟
خصوصا وان كلفته من المال ستكون باهضة الثمن، والذي يتوجب عليها دفعه للمصنع والذي أنشئ وعلى ما يبدو بطريقة "الاستثمار".

علي الحاج
10/10/2012

اعضاء معجبون بهذا

رحيلٌ قسري
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
تخيل أن تكون أُمنيتك الموت قبل أن يموت أيّ فردٍ من أفراد عائلتك!! هكذا كانت أمانينا في عراق الحروب والانتصارات الزجاجية والتقارير الصفراء، وهذه أُمنيتكَ التي تحققت سريعا! حتی أنا، حين كنت طفلة، كنت أبكي يوميا وأتوسل الله أن يستثني عائلتي من القاعدة الثابتة، إذ كنتُ أظن أن هناك قانونا علی كل عائلة، وهي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كان هناك رجل يُدعى سامر، يعمل موظفًا في دائرة الأراضي. كان سامر معروفًا بنزاهته... المزيد
لغة العرب لسان * أبنائك تميز بالضاد لغة العرب نشيدك غنى * حتى البلبل الغراد لغة... المزيد
في زاوية خافتة من بيت بسيط، جلس يوسف يحدق في شجرة الليمون التي غرستها يداه قبل... المزيد
يا هادي الخير لقبت أنت * وأبنك بالعسكرين النجباء يا هادي الخير نشأت على * مائدة... المزيد
الْتَّضَارِيْسُ إِنَّ الْـعُـيُوْنَ الَّـتِـيْ سَـالَـتْ تُـوَدِّعُـكُمْ ... المزيد
كان اسمها (زينب)  ويقال إن للإنسان نصيبا من اسمه،وهي كذلك،ترتدي الخُلق وتنطق... المزيد
ونحنُ في المشتاةِ ندعو الجَفَلَىٰ لا تُرى الآدِبَ فينا يُنتَقَرُ طرفة بن العبد يصف قومه...
مازلتُ غريقا في جيبِ الذكرياتِ المُرّةِ، أحاولُ أن أخمدها قليلا ؛لكنّ رأسها شاهقٌ، وعينيها...
رُوَّادُ الولاء : شعراء أضاءوا بالحقِّ فطُمِسَ نورُهم لطالما تهادت على بساط التاريخ أسماءٌ...
في قريةٍ صغيرةٍ محاطةٍ بجبالٍ شاهقة، عاش رجلٌ يدعى هشام، معروفٌ بحكمته وطيب قلبه، لكنه كان...


منذ 1 اسبوع
2026/01/01
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء الثامن والثمانون: الفاصل الزمني في النسبية الخاصة:...
منذ 1 اسبوع
2026/01/01
Prepared by: Mohsin Alsendi, based on a research paper in: Nature Reviews Nephrology (2025) Original Paper Title: Bioengineering and nephrology...
منذ اسبوعين
2025/12/28
جاء في صفحة ‎جمعية الصيد البري بتوزر: لماذا تطير الطيور على شكل ٧ غالبا ما نشاهد...