الكثير في مجتمعنا يسمع بقصة زياد بن سمية وقصة الحاقه بأبي سفيان لكن القليل الذي يعرف تفاصيل هذه القصة واليكم اخوتي مفصل القصة :
كان أبو سفيان قد سار في الجاهلية إلى الطائِف، فنزل على إِنسان يبيع الخمر، يقال له أبو مريم، أسلم بعد ذلك، وكانت له صحبة فقال له أبو سفيان: قد اشتهيت النساء، فقال أبو مريم: هل لك في سمية؟ فقال أبو سفيان: هاتها على ......، وذفرة بطنها. فأتاه بها، فوقع عليها، فيقال إِنها علقت منه بزياد ثم وضعته في السنة التي هاجر فيها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
ونشأ زياد فصيحاً، وحضر زياد يوماً بمحضر من جماعة من الصحابة، في خلافة عمر، فقال عمرو بن العاص، لو كان أبو هذا الغلام من قريش، لساق العرب بعصاه، فقال أبو سفيان لعلي بن أبي طالب(عليه السلام): إِني لأعرف من وضعه في رحم أمه. فقال علي(عليه السلام) فما يمنعك من استلحاقه؟ قال: أخاف الأصلع، يعني عمر، أن يقطع إِهابي بالدرة.
فلما كانت سنة أربع وأربعين، استلحق معاوية زياداً، فأحضر الناس، وحضر من يشهد لزياد بالنسب، وكان ممن حضر لذلك، أبو مريم الخمار، الذي أحضر سمية إلى أبي سفيان بالطائف، فشهد بنسب زياد من أبي سفيان، قال: إني ..........، فقال زياد: رويدك، طلبت شاهداً ولم تطلب شتاماً، فاستلحقه معاوية، وهذه أول واقعة خولفت فيها الشريعة علانية، لصريح قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم،" الولد للفراش، وللعاهر الحجر" وأعظمَ الناس ذلك وأنكروه، خصوصاً بنو أمية، لكون زياد بن عبيد الرومي، صار من بني أمية بن عبد شمس، وقال عبد الرحمن بن الحكم أخو مروان في ذلك:
ألا أبلغ معاوية بن صخر... لقد ضاقت بما تأتي اليدان
أتغضبُ أن يقال أبو عف... وترضى أن يقال أبوك زاني
وأشهد أن رحمك من زياد ... كرحم الفيل من ولد الأتان(1).
___________
(1) المختصر في أخبار البشر, ص127-128.
إعداد : علاء سدخان







اسعد الدلفي
منذ يومين
إرهاب الميديا
المرجعية ردّت كل الشبهات ضد المرجعيات عبر التأريخ
محاورة مع كتاب(اتجاه الدين في مناحي الحياة) لسماحة السيد محمد باقر السيستاني (دام عزه)-القسم الثالث
EN