Logo

بمختلف الألوان
لم يَكُنِ الإمامُ الحُسينُ –عليهِ السَّلامُ- قائداً استغلاليّاً، وإنّما كانَ يستَقطِبُ الأنصارَ بناءً على قناعاتِهِمُ الشَّخصيّةِ؛ فَهُوَ لا يضمِرُ أيَّ شيءٍ مِنَ الحقائِقِ أمامَ أنصارِهِ ولهذا دعا أبناءَهُ وأبناءَ عمومَتِهِ وأصحابَهُ الى الابتعادِ عَن هذهِ المواجَهَةِ التي سيكونُ فيها... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
قراءة في فقه "الدبلوماسية العارية"

منذ 1 شهر
في 2026/03/30م
عدد المشاهدات :443

بين أروقة السياسة المظلمة ودهاليز البروتوكولات التي لا ترحم، تطل علينا اليوم مفارقةٌ تترنح بين الفاجعة والمهزلة. حين تصبح الكرامة الوطنية قربانًا يُذبح على مذبح "المصلحة البراغماتية"، وحين تتحول لغة البيان الرسمي من حائط صدٍّ عن السيادة إلى "مانيفستو" يشرعن الانكسار تحت مسمى "الليونة المؤسسية".
ليس غريبًا أن ينطق "البرتقالي" بما تفيض به جوانحه من استعلاء، لكن الفجيعة تكمن في تلك المحاولات المستميتة لتغليف "الإهانة" بورق السلوفان الدبلوماسي. إن الحديث عن "دبلوماسية الانحناء المرن" ليس سوى ابتكار لغوي بائس لمحاولة منح القاع صفة القمة، وتسمية الهوان بغير اسمه؛ وكأنما يُراد للشعوب أن تصدق أن تقبيل يد الجلاد –أو ما دون ذلك– هو تكتيك عبقري في فنون القتال الصامت.
تتجلى في هذا المشهد "جماليات الرضوخ" حيث يُصاغ الذل في قوالب أدبية منمقة، فتصبح العبارة الرشيقة خنجرًا في خاصرة الأنفة. إن تبرير "تقبيل ....." الذي ذكره ترامب بوصفه ممارسة مدروسة لتحقيق مكاسب سياسية، هو إعلان صريح عن موت السياسة وولادة عصر "العبودية الطوعية"، حيث يُقاس النجاح لا بمقدار ما ترفعه من رؤوس، بل بمقدار ما تحنيه من ظهور.
على وقع صرخات التواصل الاجتماعي، تنفجر سخرية الجماهير كبركانٍ لا يبتغي الهدم بقدر ما يبتغي التطهير. هي سخرية "الواقفين على أطلال الكبرياء"، الذين يرون في هذه التبريرات سقوطًا لا قعر له، حيث تتقزم القامات الكبيرة أمام "تغريدة" أو "تصريح" عابر لزعيم أجنبي يرى في الآخرين مجرد "خزائن متحركة" أو "أتباع بمرتبة أجراء".
خلاصة القول: إن الأوطان لا تُبنى بالانحناءات المحسوبة، والتاريخ لا يذكر من قَبّلوا الثرى طمعًا في الرضا، بل يخلد أولئك الذين بقيت جباههم شامخةً رغم عواصف الابتزاز. فالسياسة التي تقتضي "تقبيل ......." لرفع المصالح، هي سياسة تفقد في طريقها أثمن ما تملك: شرعيتها الأخلاقية.
الوسطية والاعتدال الأسلوب الأمثل للحياة الكريمة
بقلم الكاتب : د.أمل الأسدي
لاشك أن فطرة الإنسان السليمة تدعوه إلی الوسطية والاعتدال،وعدم الانجراف إلی التطرف يمينا أو يسارا،وهذا مبدأ قرآني إذ قال تعالی:((وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا...)سورة البقرة،الآية :١٤٣ فإذا كان توجيه... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب... المزيد
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير... المزيد
كان الليل ساكنًا، والمكان يعبق بالهدوء. قنديلٌ متأرجحٌ يضيء ببطء، يتيح للنسيم... المزيد
منذ انطلق تاريخ الأدب العراقي وهو يقف كحارس أمين على شموخ الرافدين، يغرف من بحر... المزيد
آهٍ لو سكت الأحمق ما صارت (شوشرةٌ) لا جَمْعُ الناس تفرق ما كنتٌ لأقبعَ في سجنٍ أو... المزيد
يا حجة رب السماء جعلك خليفة * في الأرض حتى يوم القضاء يا حجة سيقف أعداؤك * حيارى في... المزيد
على ناصية الشارع، وقف معلم الرياضيات (حسن) يرتدي بنطاله الرمادي، وجاكيته ذو الخطوط الناعمة...
جاء في موقع الحرة عن لغة الضاد انتشار عالمي ومحدودية على الإنترنت: يبلغ عدد الناطقين بها نحو...
في يومٍ من الأيّام، كنتُ أسيرُ في أحدِ الأسواق، والسوقُ يومئذٍ موجٌ من الأصوات، يتلاطم فيه...
يا حجة ظهورك هو اليوم * الموعود في قرآن الكرماء يا حجة ولدت في أرض * تحيطها الأعداء سميت...


منذ يومين
2026/05/12
يشهد الطب الجزيئي في السنوات الأخيرة تطورًا هائلًا في فهم الآليات الكيميائية...
منذ 4 ايام
2026/05/10
يشهد مفهوم الطبقة الوسطى في العصر الراهن تحوّلًا عميقًا، فلم يعد الاستقرار...
منذ 6 ايام
2026/05/08
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وستة: ما هي الساعة المثالية؟ رحلة في قلب...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+