المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الحديث والرجال والتراجم
عدد المواضيع في هذا القسم 6492 موضوعاً
علم الحديث
علم الرجال

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
خطر حب الذات على الصلاة
2025-04-05
جناية الذاتية
2025-04-05
جناية الجهل
2025-04-05
العلاقة بين النفس والصحة الجسدية
2025-04-05
الرياضة التلقائية
2025-04-04
المعطى الصحي
2025-04-04



السيد محمد ابن السيد عبد الكريم ابن الشاه أسد الله الحسيني  
  
1590   06:00 مساءً   التاريخ: 4-2-2018
المؤلف : السيد محسن الأمين
الكتاب أو المصدر : أعيان الشيعة
الجزء والصفحة : ج 9 - ص 381​
القسم : الحديث والرجال والتراجم / علماء القرن الثالث عشر الهجري /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 19-7-2016 1707
التاريخ: 20-7-2016 1869
التاريخ: 20-7-2016 1457
التاريخ: 9-9-2020 1412

السيد محمد ابن السيد عبد الكريم ابن الشاه أسد الله الحسيني الطباطبائي الأصبهاني مولدا النجفي موطنا البروجردي مدفنا.
كان مولده بأصبهان وموطنه النجف ومدفنه في بروجرد وقبره بها مزور  معروف بمقبرة يقال لها مقبرة صوفيان قريب من الطريق وحصن البلد على يمين الخارج، أوصى بدفنه على طرق زوار المشاهد فدفن هناك وكان أهله في بروجرد طلبوا منه الإقامة عندهم لارشادهم حيث مال كبر منهم إلى التصوف باغواء بعض الرؤساء.
قال السيد محمود في المواهب السنية شرح منظومة السيد مهدي الطباطبائي: كان من أجلة السادة المجتهدين وأعاظم العلماء والفقهاء الراشدين حاويا للفروع والأصول جامعا للمعقول والمنقول وقال السيد عبد الله سبط المحدث الجزائري في اجازته الكبيرة: السيد محمد الطباطبائي ابن أخت المولى محمد باقر المجلسي كان علامة محققا واسع العلم كثير الرواية تجارينا في كثير من المسائل الفقهية وغيرها فرأيته بحرا صافيا .

له مصنفات منها :

1- شرح المفاتيح ولم يتم .

2- تحفة الغري في تحقيق الاسلام والايمان .

3- مواليد النبي ص والأئمة ع وعدد أولادهم وأزواجهم ووفياتهم ومكان دفنهم فرع منها سنة 1226.

4- شرح الزيارة الجامعة الكبيرة .

5- رسالة في صوم يوم عاشوراء.

6- رسالة في شهادة النساء .

7- رسالة في الرد على الصدوق وشيخه محمد بن الحسن بن الوليد القائلين بسهو النبي ص.

8- رسالة في الامر وبيان مباحثه الأصولية .

9- رسالة في طالع الولادة فيها ما يؤخذ للولادة من الزايجة وبيان ما يحكم عليها من احكام النجوم.

10- رسالة في فضل مسجد الكوفة .

11- رسالة في شبهة ابن كمونة .

12- رسالة في أن وقت الفجر هل هو من الليل أو من النهار. 




علم من علوم الحديث يختص بنص الحديث أو الرواية ، ويقابله علم الرجال و يبحث فيه عن سند الحديث ومتنه ، وكيفية تحمله ، وآداب نقله ومن البحوث الأساسية التي يعالجها علم الدراية : مسائل الجرح والتعديل ، والقدح والمدح ؛ إذ يتناول هذا الباب تعريف ألفاظ التعديل وألفاظ القدح ، ويطرح بحوثاً فنيّة مهمّة في بيان تعارض الجارح والمعدِّل ، ومن المباحث الأُخرى التي يهتمّ بها هذا العلم : البحث حول أنحاء تحمّل الحديث وبيان طرقه السبعة التي هي : السماع ، والقراءة ، والإجازة ، والمناولة ، والكتابة ، والإعلام ، والوجادة . كما يبحث علم الدراية أيضاً في آداب كتابة الحديث وآداب نقله .، هذه عمدة المباحث التي تطرح غالباً في كتب الدراية ، لكن لا يخفى أنّ كلاّ من هذه الكتب يتضمّن - بحسب إيجازه وتفصيله - تنبيهات وفوائد أُخرى ؛ كالبحث حول الجوامع الحديثية عند المسلمين ، وما شابه ذلك، ونظراً إلى أهمّية علم الدراية ودوره في تمحيص الحديث والتمييز بين مقبوله ومردوده ، وتوقّف علم الفقه والاجتهاد عليه ، اضطلع الكثير من علماء الشيعة بمهمّة تدوين كتب ورسائل عديدة حول هذا العلم ، وخلّفوا وراءهم نتاجات قيّمة في هذا المضمار .





مصطلح حديثي يطلق على احد أقسام الحديث (الذي يرويه جماعة كثيرة يستحيل عادة اتفاقهم على الكذب) ، ينقسم الخبر المتواتر إلى قسمين : لفظي ومعنوي:
1 - المتواتر اللفظي : هو الذي يرويه جميع الرواة ، وفي كل طبقاتهم بنفس صيغته اللفظية الصادرة من قائله ، ومثاله : الحديث الشريف عن النبي ( ص ) : ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) .
قال الشهيد الثاني في ( الدراية 15 ) : ( نعم ، حديث ( من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ) يمكن ادعاء تواتره ، فقد نقله الجم الغفير ، قيل : أربعون ، وقيل : نيف وستون صحابيا ، ولم يزل العدد في ازدياد ) .



الاختلاط في اللغة : ضمّ الشيء إلى الشيء ، وقد يمكن التمييز بعد ذلك كما في الحيوانات أو لا يمكن كما في بعض المائعات فيكون مزجا ، وخالط القوم مخالطة : أي داخلهم و يراد به كمصطلح حديثي : التساهل في رواية الحديث ، فلا يحفظ الراوي الحديث مضبوطا ، ولا ينقله مثلما سمعه ، كما أنه ( لا يبالي عمن يروي ، وممن يأخذ ، ويجمع بين الغث والسمين والعاطل والثمين ويعتبر هذا الاصطلاح من الفاظ التضعيف والتجريح فاذا ورد كلام من اهل الرجال بحق شخص واطلقوا عليه مختلط او يختلط اثناء تقييمه فانه يراد به ضعف الراوي وجرحه وعدم الاعتماد على ما ينقله من روايات اذ وقع في اسناد الروايات، قال المازندراني: (وأما قولهم : مختلط ، ومخلط ، فقال بعض أجلاء العصر : إنّه أيضا ظاهر في القدح لظهوره في فساد العقيدة ، وفيه نظر بل الظاهر أنّ المراد بأمثال هذين اللفظين من لا يبالي عمّن يروي وممن يأخذ ، يجمع بين الغثّ والسمين ، والعاطل والثمين)