أقرأ أيضاً
التاريخ: 14-7-2016
![]()
التاريخ: 29-11-2017
![]()
التاريخ: 14-7-2016
![]()
التاريخ: 16-7-2016
![]() |
الشيخ عباس بن ملا علي النجفي.
ولد سنة 1244 ببغداد وتوفي في أواسط رمضان سنة 1276 بالنجف ودفن في الصحن الشريف تجاه باب الرواق الكبير. كان أبوه من الزهاد المتفقهين والمتهجدين يحيى الليل بالعبادة هاجر سنة 1245 من بغداد إلى النجف وولده العباس رضيع فنشأ في النجف مشغولا بتحصيل العلم والأدب.
وتخرج على الأكثر بالسيد حسين الطباطبائي واختص به وله فيه مدائح كثيرة ثم رجع فأقام قليلا في بغداد ولقي كثيرا من أدبائها وشعرائها مثل عبد الباقي العمري وعبد الغفار الأخرس والشيخ جابر الكاظمي وغيرهم من أدباء آل الآلوسي وآل جميل وجرت بينه وبين كثير منهم مراسلات ومحاضرات. وقال في الطليعة كان فاضلا أديبا جميل الشكل حسن الصوت لطيف المعاشرة وقاد الفهم حاد الذهن وسيما ذا عارضة شديدة وهمة عالية مشاركا في العلوم على صغره وفيه يقول عبد الباقي العمري:
تسامى على الاقران فهو أجلهم وأكبرهم عقلا وأصغرهم سنا وله ديوان شعر ينوف على ثلاثة آلاف بيت رتبه بعض الأدباء على الحروف وليته يطبع وينشر ولا يبقى كنزا مخفيا يكون نصيبه أخيرا الضياع.
كان شاعرا مجيدا ابتلي بحب فتاة من أهل بيت جليل في النجف يعد من اجل بيوتها علما وشرفا ونسبا ولذلك لم يستطع التزوج بها حتى أضناه الحب وكاد يتلفه الغرام وكانت هي أيضا تهواه ويقال انها كانت ابنة أحد أساتيذه ومن مشهور غزله فيها الذي يتغنى به قوله:
عديني وامطلي وعدي عديني * وديني بالصبابة فهي ديني
ومني قبل بينك بالأماني * فان منيتي في أن تبيني سلي
شهب الكواكب عن سهادي * وعن عد الكواكب فاسأليني
صلي دنفا بحبك أوقفته * نواك على شفا جرف المنون
اما وهوى ملكت به فؤادي * وليس وراء ذلك من يمين
لأنت أعز من نفسي عليها * ولست أرى لنفسي من قرين
اما لنواكم أمد فيقضي * إذا لم تقض عندكم ديوني
وكنت أظن أن لكم وفاء * لقد خابت لعمر أبي ظنوني
هبوني ان لي ذنبا وما لي * سوى كلفي بكم ذنبا هبوني
ألست بكم أكابد كل هول * واحمل في هواكم كل هون أصون
هواكم والدمع يهمي * دما فيبوح بالسر المصون
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|