أقرأ أيضاً
التاريخ: 12-12-2014
![]()
التاريخ: 16-12-2014
![]()
التاريخ: 13-3-2019
![]()
التاريخ: 19-5-2022
![]() |
لا بد من ذكر فدك إذ كانت خطبتها التي تحير البلغاء وتعجز الفصحاء بسبب منعها من التصرف فيها و كف يدها (عليها السلام) عنها و سأورد في ذلك ما ورد من طريقي الشيعة و السنة جاريا على عادتي في توخي النصفة غير مائل إلى هوى النفس فيما أظن و من الله أسأل التوفيق و التسديد بمنه و رحمته.
روى الحميدي في الجمع بين الصحيحين في الجزء السادس عن عمر عن أبي بكر المسند منه فقط و هو لا نورث ما تركنا صدقة لمسلم.
من رواية جويرية بن أسماء عن مالك و عن عائشة بطوله أن فاطمة سألت أبا بكر أن يقسم لها ميراثها و في رواية أخرى أن فاطمة و العباس أتيا أبا بكر يلتمسان ميراثهما من رسول الله (صلى الله عليه واله) وهما حينئذ يطلبان أرضه من فدك و سهمه من خيبر فقال أبو بكر إني سمعت رسول الله (صلى الله عليه واله) قال لا نورث ما تركنا صدقة إنما يأكل آل محمد من هذا المال و إني و الله لا أدع أمرا رأيت رسول الله (صلى الله عليه واله) يصنعه فيه إلا صنعته.
وزاد في رواية صالح بن كيسان إني أخشى إن تركت شيئا من أمره أن أزيغ قال فأما صدقته بالمدينة فدفعها عمر إلى علي و العباس فغلبه عليها علي وأما خيبر و فدك فأمسكهما عمر و قال هما صدقة رسول الله (صلى الله عليه واله) كانت لحقوقه التي تعروه و نوائبه و أمرهما إلى من ولي الأمر قال فهما على ذلك اليوم.
وقال غير صالح في روايته في حديث أبي بكر فهجرته فاطمة فلم تكلمه في ذلك حتى ماتت فدفنها علي (عليه السلام) ليلا و لم يؤذن بها أبا بكر.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|