English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7757) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 28 / 3 / 2016 1856
التاريخ: 20 / 10 / 2015 2050
التاريخ: 6 / 4 / 2016 1717
التاريخ: 5 / 5 / 2016 1825
مقالات عقائدية

التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 2866
التاريخ: 6 / 12 / 2015 2800
التاريخ: 3 / 12 / 2015 2748
التاريخ: 25 / أيلول / 2014 م 3523
خيبة امل معاوية  
  
1782   12:53 صباحاً   التاريخ: 5 / 4 / 2016
المؤلف : باقر شريف القرشي
الكتاب أو المصدر : حياة الامام الحسن دراسة وتحليل
الجزء والصفحة : ج2، ص293-296


أقرأ أيضاً
التاريخ: 5 / آذار / 2015 م 1866
التاريخ: 5 / 4 / 2016 1778
التاريخ: 5 / آذار / 2015 م 1832
التاريخ: 6 / 4 / 2016 1900

روى الخوارزمي أن معاوية سافر الى يثرب فرأى تكريم الناس وحفاوتهم بالإمام وإكبارهم له فساءه ذلك فاستدعا أبا الأسود الدؤلي والضحاك بن قيس الفهري فاستشارهم في أمر الحسن وأنه بما ذا يوصمه ليتخذ من ذلك وسيلة الى الحط من شأنه والتقليل من أهميته أمام الجماهير فأشار عليه أبو الأسود بالترك قائلا : رأي أمير المؤمنين أفضل وأرى ألا يفعل فان أمير المؤمنين لن يقول فيه قولا إلا أنزله سامعوه منه به حسدا ورفعوا به صعدا والحسن يا أمير المؤمنين معتدل شبابه أحضر ما هو كائن جوابه فأخاف أن يرد عليك كلامك بنوافذ تردع سهامك فيقرع بذلك ظنوبك ويبدي به عيوبك فاذن كلامك فيه صار له فضلا وعليك كلاّ إلا أن تكون تعرف له عيبا في أدب أو وقيعة في حسب وإنه لهو المهذب قد أصبح من صريح العرب فى عز لبابها وكريم محتدها وطيب عنصرها فلا تفعل يا أمير المؤمنين .

وقد أشار عليه أبو الأسود بالصواب ومنحه النصيحة فأي نقص أو عيب في الإمام حتى يوصمه به وهو المطهّر من كل رجس ونقص كما نطق بذلك الذكر الحكيم ولكن الضحاك بن قيس قد أشار على معاوية بعكس ذلك فحبذ له أن ينال من الإمام ويتطاول عليه قائلا : امض يا أمير المؤمنين فيه برأيك ولا تنصرف عنه بدائك فانك لو رميته بقوارص كلامك ومحكم جوابك لذل لك كما يذل البعير الشارف من الإبل ؛ واستجاب معاوية لرأي الضحاك فلما كان يوم الجمعة صعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وصلى على نبيه ثم ذكر أمير المؤمنين وسيد المسلمين علي بن أبي طالب (عليها السلام) فانتقصه ثم قال : أيها الناس إن صبية من قريش ذوي سفه وطيش وتكدر من عيش أتعبتهم المقادير فاتخذ الشيطان رؤوسهم مقاعد وألسنتهم مبارد فباض وفرخ فى صدورهم ودرج في نحورهم فركب بهم الزلل وزين لهم الخطل وأعمى عليهم السبل وأرشدهم الى البغي والعدوان والزور والبهتان فهم له شركاء وهو لهم قرين ومن يكن الشيطان له قرينا فساء قرينا وكفى لهم مؤدبا والمستعان الله .

فوثب إليه الإمام الحسن مندفعا كالسيل رادا عليه افتراءه وأباطيله قائلا : أيها الناس من عرفني فقد عرفني ومن لم يعرفني فأنا الحسن ابن علي بن أبي طالب أنا ابن نبي الله أنا ابن من جعلت له الأرض مسجدا وطهورا أنا ابن السراج المنير أنا ابن البشير النذير أنا ابن خاتم النبيين وسيد المرسلين وامام المتقين ورسول رب العالمين أنا ابن من بعث الى الجن والأنس أنا ابن من بعث رحمة للعالمين ؛ وشق على معاوية كلام الإمام فبادر الى قطعه قائلا : يا حسن عليك بصفة الرطب ؛ فقال (عليه السلام) : الريح تلقحه والحر ينضجه والليل يبرده ويطيبه على رغم أنفك يا معاوية ثم استرسل (عليه السلام) فى تعريف نفسه قائلا : أنا ابن مستجاب الدعوة أنا ابن الشفيع المطاع أنا ابن أول من ينفض رأسه من التراب ويقرع باب الجنة أنا ابن من قاتلت الملائكة معه ولم تقاتل مع نبي قبله أنا ابن من نصر على الأحزاب أنا ابن من ذلت له قريش رغما ؛ وغضب معاوية واندفع يصيح : أما انك تحدث نفسك بالخلافة ؛ فأجابه الإمام (عليه السلام) عمن هو أهل للخلافة قائلا : أما الخلافة فلمن عمل بكتاب الله وسنّة نبيه وليست الخلافة لمن خالف كتاب الله وعطّل السنّة إنما مثل ذلك مثل رجل أصاب ملكا فتمتع به وكأنه انقطع عنه وبقيت تبعاته عليه .

وراوغ معاوية وانحط كبرياؤه فقال : ما في قريش رجل إلا ولنا عنده نعم جزيلة ويد جميلة .

فردّ عليه الإمام قائلا : بلى من تعززت به بعد الذلة وتكثرت به بعد القلة .

فقال : من أولئك يا حسن؟ .

قال : من يلهيك عن معرفتهم ؛ ثم استمر (عليه السلام) في تعريف نفسه الى المجتمع فقال :

أنا ابن من ساد قريشا شابا وكهلا أنا ابن من ساد الورى كرما ونبلا أنا ابن من ساد أهل الدنيا بالجود الصادق والفرع الباسق والفضل السابق أنا ابن من رضاه رضى الله وسخطه سخطه فهل لك أن تساميه يا معاوية؟ ؛ فقال معاوية : أقول لا تصديقا لقولك. فقال الحسن : الحق أبلج والباطل لجلج ولم يندم من ركب الحق وقد خاب من من ركب الباطل  والحق يعرفه ذوو الألباب .

فقال معاوية على عادته من المراوغة : لا مرحبا بمن ساءك.

 

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 12334
التاريخ: 30 / 11 / 2015 16130
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 17293
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 11605
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 17861
هل تعلم

التاريخ: 14 / تشرين الثاني / 2014 4263
التاريخ: 10 / آيار / 2015 م 3913
التاريخ: 26 / تشرين الثاني / 2014 3959
التاريخ: 9 / آيار / 2015 م 3796

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .