English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في القسم ( 7757) موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد
السيرة النبوية

التاريخ: 18 / 10 / 2015 1816
التاريخ: 2 / 8 / 2016 1669
التاريخ: 30 / كانون الثاني / 2015 2196
التاريخ: 19 / 3 / 2016 1749
مقالات عقائدية

التاريخ: 2 / 12 / 2015 2787
التاريخ: 29 / 12 / 2015 3033
التاريخ: 1 / 12 / 2015 3079
التاريخ: 28 / أيلول / 2014 م 2942
الهدنة والصلح  
  
1907   09:09 صباحاً   التاريخ: 4 / آذار / 2015 م
المؤلف : ابي الحسن علي الأربلي
الكتاب أو المصدر : كشف الغمة في معرفة الائمة
الجزء والصفحة : ج2,ص340-342.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 4 / آذار / 2015 م 1813
التاريخ: 4 / آذار / 2015 م 1907
التاريخ: 6 / 4 / 2016 1717
التاريخ: 4 / آذار / 2015 م 2019

كتب [الحسن (عليه السلام)] إلى معاوية في الهدنة و الصلح فأنفذ إليه كتب أصحابه التي ضمنوا فيها الفتك به و تسليمه إليه و اشترط في إجابته إلى الصلح شروطا كثيرة وعقد له عقودا كان في الوفاء بها مصالح شاملة فلم يثق به الحسن (عليه السلام) و علم احتياله واغتياله غير أنه لم يجد بدا من إجابته إلى ما التمس من ترك الحرب و إنفاذ الهدنة لما كان من ضعف بصائر أصحابه في حقه و الفساد عليه ومخالفته و استحلال كثير منهم دمه و تسليمه إلى خصمه وخذلان ابن عمه له و مصيره إلى عدوه و ميلهم جميعا إلى الدنيا و عاجلها.

فتوثق لنفسه (عليه السلام) من معاوية تأكيدا للحجة عليه و الإعذار فيما بينه و بينه عند الله تعالى وعند كافة المسلمين و اشترط عليه ترك سب أمير المؤمنين (عليه السلام) و العدول عن القنوت عليه في الصلاة و أن يؤمن شيعته رضي الله عنهم و لا يتعرض لأحد منهم بسوء و يوصل إلى كل ذي حق حقه فأجابه معاوية إلى ذلك جميعه و عاهده عليه وحلف له بالوفاء.

فلما استتمت الهدنة سار معاوية حتى نزل بالنخيلة و كان يوم جمعة فصلى بالناس ضحى النهار وخطبهم فقال في خطبته إني و الله ما أقاتلكم لتصلوا و لا لتصوموا و لا لتحجوا و لا لتزكوا إنكم لتفعلون ذلك و لكني قاتلتكم لأتامر عليكم و قد أعطاني الله ذلك و أنتم كارهون ألا و إني كنت منيت الحسن و أعطيته أشياء و جميعها تحت قدمي لا أفي له بشيء منها.

ثم سار و نزل الكوفة فأقام بها أياما فلما استتمت بيعته صعد المنبر فخطب الناس و ذكر أمير المؤمنين و الحسن ع فنال منهما و كان الحسين (عليه السلام) حاضرا فأراد أن يقوم و يجيبه فأخذ الحسن بيده و أجلسه و قام و قال ((أيها الذاكر عليا أنا الحسن و أبي علي و أنت معاوية و أبوك صخر و أمي فاطمة و أمك هند و جدي رسول الله و جدك حرب و جدتي خديجة و جدتك فتيلة فلعن الله أخملنا ذكرا و ألأمنا حسبا و شرنا قدما و أقدمنا كفرا و نفاقا)) فقال طوائف من أهل المسجد آمين آمين.

وخرج الحسن إلى المدينة كاظما غيظه منتظرا أمر ربه لازما منزله إلى أن تم لمعاوية عشر سنين من إمارته وأراد أخذ البيعة لابنه دس إلى زوجة الحسن (عليه السلام) جعدة بنت الأشعث بن قيس من حملها على سمه و أرسل إليها مائة ألف درهم وضمن تزويجها بابنه يزيد فسقته السم فبقي أربعين يوما مريضا و مضى لسبيله في صفر من سنة خمسين من الهجرة و عمره يومئذ ثمان و أربعون سنة.

وكانت خلافته عشر سنين و تولى أخوه و وصيه الحسين (عليه السلام) غسله و تكفينه و دفنه عند جدته فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف (عليه السلام).

سؤال وجواب

التاريخ: 18 / أيلول / 2014 م 15275
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 14234
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 13186
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 13851
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 14501
شبهات وردود

التاريخ: 11 / 12 / 2015 6416
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5717
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6231
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 5956
هل تعلم

التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 3673
التاريخ: 18 / 5 / 2016 3376
التاريخ: 24 / تشرين الاول / 2014 م 3844
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 3480

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .