أقرأ أيضاً
التاريخ: 3-11-2021
![]()
التاريخ: 14-11-2021
![]()
التاريخ: 2023-04-06
![]()
التاريخ: 28-11-2021
![]() |
وهي الحكاية في سرد أحداث مرتبة بتسلسل زمني ضمن حيز مكاني والتي تضم ما بين دفتيها الفكرة التي اعتمدها الكاتب لتكون دافعا لاستمرار المشاهدين في المتابعة والتفاعل مع تلك الأحداث بشخوصها.
وهذه الحكاية التي ترتبط بخيط واحد (خط درامي) نتبعه من الكلمة الأولى وحتى النهاية لتظهر لنا الحكاية مقنعة يمكن أن نصدق بها أو لا نصدق حسب سيرها المقنع المبرر. وبالتالي فهي تفرز تلك الفكرة التي اتفقنا على أن تشكل محور كل نص وغاية كل خطاب. وهذه القصة كلما نمت بأحداثها نموا طبيعيا فنيا كلما اقتربت من الاقناع والتفاعل وبالتالي النجاح في ايصال ما تريد. وغالبا ما تبدأ القصة باستهلال لكي نتعرف من خلاله على الشخصيات وعلى المحيط الذي تتحرك فيه ومن ثم المشكلة التي تنشأ لتكون الصراع بينها وأطراف ذلك الصراع وهكذا فإن تصاعد الأحداث ونموها وتشابك خيوطها حتى تصل إلى نقطة التأزم وهي ذروة الأحداث لكي تبدأ بعد ذلك بالتوضيح التدريجي لكيفية أنها هذه المشكلة وفك العقد لذلك التشابك حتى تصل بنا إلى النهاية. هذه السردية لا تأتي من خلال راوي لها وأن اعتمدت بعض النصوص على ذلك ولكن تعتمد على تتابع الأحداث في حركة ديناميكية على الورق، لا تعتمد الاخبار بقدر ما تعتمد التجسيد في الحركة والحوار من قبل شخصيات حية في أفعال درامية تبعث في القاريء او المشاهد بعد ذلك بالتفاعل الشعوري بل والتعايش بتفاصيلها ومشاركة شخصياتها احاسيسها، وهذا ما ينطبق على النص الجيد الذي يستطيع أن يحافظ على ايقاع منسجم للأحداث مع نوعية الموضوع والتسلسل المنطقي لتلك الأحداث في حبكة درامية رصينة. فالحكاية الكوميدية ليست كالحكاية التراجيدية والاستعراضية تختلف عن الملحمية.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|