المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



كيف يتعامل الممثل مع النص  
  
223   07:35 مساءً   التاريخ: 28 / 11 / 2021
المؤلف : صباح رحيمة
الكتاب أو المصدر : الدراما التليفزيونية
الجزء والصفحة : ص 173-175
القسم : الاعلام / السمعية والمرئية / الدراما /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 7 / 11 / 2021 283
التاريخ: 24 / 11 / 2021 210
التاريخ: 3 / 11 / 2021 254
التاريخ: 24 / 11 / 2021 236

عندما يستلم الممثل النص وقد حدد له الدور لا بد من أن يتعامل معه وفق صيغة محددة لأنه الوحيد الذي يتحمل نتيجة الأداء بالرغم من دور المخرج وتسخير ما توفر له من إمكانات فنية وتقنية لإبراز هذا الدور، فعليه بعدة قراءات: القراءة الأولى: تكون قراءة اولية كقراءة أي منجز ادبي (رواية أو مقالة أو قصيدة شعر). سيقوم بتجسيدها من حيث وجودها على التي

القراءة الثانية: أن يتعرف على الشخصية التي سيقوم بتجسيدها من حيث وجودها على خارطة العمل وفعاليتها في الأحداث.

القراءة الثالثة: وهي قراءة مهمة في وكيفية بناءها من حيث موقعها في التأثير وفي دائرة العلاقات للشخصيات الأخرى وتحديد مسارها وموقفها من كل شخصية وموقف كل شخصية

القراءة الرابعة: وهي الأهم لأنها سترشده إلى كيفية أداءها.

وهنا لا بد وأن يتوصل إلى ذلك الأداء من خلال تحليل الشخصية وفق المبادئ التالية :

1- البعد الطبيعي: وهو أن يكتشف الممثل المؤهلات الجسمية والمظهر الخارجي من طول وبنية للشخصية وحركة وعلامات جسدية فارقة كالعوق وغيره.

2- البعد الاجتماعي: أهم الأبعاد التي يجمع عنها المعلومات لكي يحدد مكانتها الاجتماعية والاقتصادية وهل أنها متزوجة أو ارملة أو غنية أو فقيرة شخصية بمرتبة عالية أو متواضعة وهكذا.

3- البعد النفسي: وهو البعد الذي يعول عليه في تقديم الشخصية لأنه يتعامل مع حالته النفسية وبالتالي لا بد من أن يقدمها بشكل مقنع أن كان عاقل أو مجنون معقد أم سوي منافق أو امين وغير ذلك.

ومن هذا يتضح أن بالإمكان أن يكون الشخص مخادع في التناقض بين مظهره الخارجي مثلاً وعلاقاته الاجتماعية أو بين حالته الاجتماعية والحالة النفسية وهكذا. فعلى الممثل أن يفتش عن شخصيات يمكن أن تكون بنفس المواصفات أو قريبة منها أو أن يستفيد من أكثر من شخصية ليمزجها في أداء شخصيته، وبإمكانه التوصل للشخصية والاقتراب من الأداء الأسلم لها كلما اعاد القراءة وفكر في كيفية الأداء ومن خلال النقاش بين الممثلين انفسهم أو مع الكاتب والمخرج في جلسة أو جلسات.

وكثيراً ما يتدرب الممثل في أماكن غير أماكن الفن كالأسواق والمستشفيات والشوارع ومكاتب اختصاصية لتواجد هذه الشخصيات هناك وللتعرف على مفردات عملها وطريقة ذلك العمل ليتمكن من الأداء الأقرب للإقناع والتخلص من الكثير من الأخطاء التي قد يقع فيها أمام الكاميرا مما تسبب عدم المصداقية وبالتالي التعاطف والتواصل ومن ثم تحقيق الهدف. على سبيل المثال عندما يكلف الممثل بأداء دور طبيب فعليه أن يعرف اختصاصه بالتحديد ومسيرته بالأحداث ومن ثم بناء شخصية الطبيب بأداء دور طبيب ناجح أو فاشل مخلص لمهنته أو خائن وغير ذلك. ليحاكي حركات وتصرفات تلك الشخصية أو الشخصيات التي اقتنع بأنها ستوصله إلى الأداء الجيد والمقنع ليبدأ بمرحلة التمرين سواء مع نفسه أو مع المشاركين في العمل. وأن الإبداع ليس له علاقة بالدور الكبير أو الدور القصير كما قال ستانسلافسكي (ليس هنالك دور كبير أو دور صغير بل هنالك ممثل كبير وممثل صغير).




تتمثل في دراسة الجماهير والتعرف عليهم وعلى أفكارهم وآرائهم واتجاهاتهم نحو المنظمة أو الإدارة التي تتعامل معهم، ومن ثم نقل هذه الأفكار والآراء والمبادئ والاتجاهات إلى الإدارة ليصبح ذلك مستنداً لديها في تعديل سياستها وبرامجها بشكل يتناسب مع تلك الآراء والاتجاهات الجماهيرية، وهذا ما يجعلنا نقول بأن العلاقات العامة تقوم على تبادل الآراء وعرض الحقائق وتحليل الاتجاهات للرأي العام.


حرفة تقوم على جمع الأخبار و تحليلها و تحقيق مصداقيتها و تقديمها للجمهور، غالبا ما تكون هذه الأخبار ذات علاقة بما استجد من الأحداث سواء على الساحة السياسية أو المحلية أو الثقافية أو الرياضية أو الاجتماعية و غيرها.فالصحافة قديمة قدم الأزمنة بل يرجع تاريخها الى زمن الدولة البابلية، حيث كانوا قد استخدموا كاتبا لتسجيل أهم ما استجد من الأحداث اليومية لتتعرف الناس عليها .و في روما قد كانت القوانين و قرارات مجلس الشيوخ لعقود الأحكام القضائية و الأحداث ذات الأهمية التي تحدث فوق أراضي الإمبراطورية تسجل لتصل إلى الشعب ليطلع عليها .و في عام 1465م بدأ توزيع أولى الصحف المطبوعة، و عندما أصبحت تلك الأخبار تطبع بصفة دورية أمكن عندها التحدث عن الصحف بمعناها الحقيقي و كان ذلك في بدايات القرن السادس عشر، وفي القرن السابع عشر و الثامن عشر أخذت الصحافة الدورية بالانتشار في أوربا و أمريكا و أصبح هناك من يمتهن الصحافة كمهنة يرتزق منها و قد كانت الثورة الفرنسية حافزا لظهور الصحافة، كما كانت لندن مهداً لذلك.

يعد التلفزيون واحدا من أهم اختراعات القرن العشرين؛ إذ بدأت أولى التجارب على إرسال الصور الثابتة باللونين الاسود والابيض عن بعد في منتصف القرن التاسع عشر، وتطور هذا الاختراع حتى استطاع الألماني (دي كورن) من اختراع الفوتوتلغرافيا عام 1905,، وجاء بعده الفرنسي ( ادوارد بلين ) الذي طور الاختراع الاول واطلق عليه اسم البيلنوغراف عام 1907, واستمرت هذه التجارب بالتطور مستخدمة وسائل ميكانيكية اولاً ثم كهربائية ، حتى توصل كل من الانكليزي( جون بيارد) والامريكي ( س. ف. جنكيس) إلى وسيلة ارسال تستعمل فيها اسطوانة دورانية مثقوبة عام 1923.ويرتبط اختراع وظهور التلفزيون باسم العالم البريطاني ( جون بيرد) الذي استطاع عام 1924 من نقل صورة باهتة لصليب صغير عن طريق اجهزته التجريبية إلى شاشة صغيرة معلقة على الحائط.. وبعد ذلك بثلاث سنوات بدا هذا العالم تجاربه على التلفزيون الملون ، كما اجريت عدة تجارب لنقل الصور سلكياً ، نجح من خلالها الباحثون من ارسال صورة تلفزيونية عبر دائرة مغلقة من واشنطن إلى نيويورك عام 1927 ( ).وقد تكللت التجارب التي اجريت خلال الثلاثينات من القرن العشرين بالنجاح ، حتى بدأ مركز اليكساندر بلاس البريطاني بالبث التلفزيوني لمدة ساعتين يومياً عام 1936.



سفيرُ الاتّحاد الأوروبيِّ في العراق: مقتنياتُ متحف الكفيل قيّمةٌ ومثيرةٌ للإعجاب
حوليّةُ تراث كربلاء المخطوط تزيّنُ رفوفَ المعرفة
بكرخها ورصافتها: مواكبُ بغداد تختتم مراسيم عزاء أمّ البنين (عليها السلام)
طلبةُ كلّية التمريض في جامعة العميد يُجرون جولةً للإرشاد والتحرّي الصحّي