المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الأخلاق والأدعية والزيارات
عدد المواضيع في هذا القسم 6617 موضوعاً
الفضائل
آداب
الرذائل وعلاجاتها
قصص أخلاقية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر المرجع الالكتروني للمعلوماتية
تأثير الطعام الحرام على المجتمع
2025-04-05
الميزان في معرفة الغذاء النافع
2025-04-05
خطر حب الذات على الصلاة
2025-04-05
جناية الذاتية
2025-04-05
جناية الجهل
2025-04-05
العلاقة بين النفس والصحة الجسدية
2025-04-05

1H NMR Spectroscopy and Proton Equivalence
11-8-2019
سلطة الادارة في تعديل شروط العقد
1-4-2016
The direction of the reaction
28-8-2019
درجة حموضة الماء PH
3-6-2017
الحيود من مستوى من ذرات شبيكة بلورية
2023-09-21
Chain topology
12-1-2020


واجب المستمعين  
  
2246   08:55 صباحاً   التاريخ: 26-7-2020
المؤلف : السيد حسين الحسيني
الكتاب أو المصدر : مئة موضوع أخلاقي في القرآن والحديث
الجزء والصفحة : ص43-44
القسم : الأخلاق والأدعية والزيارات / الفضائل / فضائل عامة /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 19-2-2021 4936
التاريخ: 21-7-2021 2531
التاريخ: 10-4-2022 2042
التاريخ: 17-12-2020 2890

على الذين يستمعون إلى تلاوة القرآن ان ينصتوا إليه بتفكر وتأمل {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ } [الأعراف: 204].

كما نقل الزهري انه لما كان النبي يقرأ القرآن ، كان شاب من الانصار يقرأ معه القرآن بصوت مرتفعة ، فالآية نزلت ونهت عن ذلك.

وقد اختلف في ان الإنصات والسكوت هنا في الاية ، هل هو عند قراءة القرآن في جميع الموارد ؟

ام هو منحصر وقت الصلاة وعند قراءة إمام الجماعة ؟

أم هو عندما يقرأ إمام الجمعة – في خطبة الصلاة – القرآن ؟

كما ان هناك أحاديث شتى في هذا الصدد في كتب الفريقين. والذي يستفاد من ظاهر الاية ان هذا الحكم عام غير مختص بحال ما ولا وقت معين. إلا ان الروايات المتعددة الواردة عن الائمة الطاهرين ، بالإضافة إلى إجماع العلماء واتفاقهم على عدم وجوب الاستماع عند قراءة القرآن في اية حال ، يستدل من ذلك على  ان هذا الحكم بصورة كلية حكم استحبابي ، اي ينبغي ان قرئ القران – حيثما كان ، وكيف كان – ان يستمع الآخرون وينصتوا احتراما للقران ، لأن القرآن ليس كتاب قراءة فحسب ، بل هو كتاب فهم وإدراك ، ثم هو كتاب عمل ايضا.

وهذا الحكم المستحب ورد عليه التأكيد إلى درجة ان بعض الروايات عبرت عنه بالوجوب.

إذ ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام) قوله : "يجب الإنصات للقرآن في الصلاة وفي غيرها وإذا قرئ عندك القرآن وجب عليك الإنصات والاستماع"(1).

حتى يستفاد من بعض الروايات ان لو كان امام الجماعة مشغولا بالقراءة في الصلاة ، وقرأ شخص آخر آية من القران فيستحب للإمام السكوت حتى ينهي قراءة الاية ، ثم يكمل الإمام قراءته.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

1- تفسير البرهان : 2 / 57 .




جمع فضيلة والفضيلة امر حسن استحسنه العقل السليم على نظر الشارع المقدس من الدين والخلق ، فالفضائل هي كل درجة او مقام في الدين او الخلق او السلوك العلمي او العملي اتصف به صاحبها .
فالتحلي بالفضائل يعتبر سمة من سمات المؤمنين الموقنين الذين يسعون الى الكمال في الحياة الدنيا ليكونوا من الذين رضي الله عنهم ، فالتحلي بفضائل الاخلاق أمراً ميسورا للكثير من المؤمنين الذين يدأبون على ترويض انفسهم وابعادها عن مواطن الشبهة والرذيلة .
وكثيرة هي الفضائل منها: الصبر والشجاعة والعفة و الكرم والجود والعفو و الشكر و الورع وحسن الخلق و بر الوالدين و صلة الرحم و حسن الظن و الطهارة و الضيافةو الزهد وغيرها الكثير من الفضائل الموصلة الى جنان الله تعالى ورضوانه.





تعني الخصال الذميمة وهي تقابل الفضائل وهي عبارة عن هيأة نفسانية تصدر عنها الافعال القبيحة في سهولة ويسر وقيل هي ميل مكتسب من تكرار افعال يأباها القانون الاخلاقي والضمير فهي عادة فعل الشيء او هي عادة سيئة تميل للجبن والتردد والافراط والكذب والشح .
فيجب الابتعاد و التخلي عنها لما تحمله من مساوئ وآهات تودي بحاملها الى الابتعاد عن الله تعالى كما ان المتصف بها يخرج من دائرة الرحمة الالهية ويدخل الى دائرة الغفلة الشيطانية. والرذائل كثيرة منها : البخل و الحسد والرياء و الغيبة و النميمة والجبن و الجهل و الطمع و الشره و القسوة و الكبر و الكذب و السباب و الشماتة , وغيرها الكثير من الرذائل التي نهى الشارع المقدس عنها وذم المتصف بها .






هي ما تأخذ بها نفسك من محمود الخصال وحميد الفعال ، وهي حفظ الإنسان وضبط أعضائه وجوارحه وأقواله وأفعاله عن جميع انواع الخطأ والسوء وهي ملكة تعصم عما يُشين ، ورياضة النفس بالتعليم والتهذيب على ما ينبغي واستعمال ما يحمد قولاً وفعلاً والأخذ بمكارم الاخلاق والوقوف مع المستحسنات وحقيقة الأدب استعمال الخُلق الجميل ولهذا كان الأدب استخراجًا لما في الطبيعة من الكمال من القول إلى الفعل وقيل : هو عبارة عن معرفة ما يحترز به عن جميع أنواع الخطأ.
وورد عن ابن مسعود قوله : إنَّ هذا القرآن مأدبة الله تعالى ؛ فتعلموا من مأدبته ، فالقرآن هو منبع الفضائل والآداب المحمودة.