أساليب تقهقر الدول الموجهة بالتفاخر والاصالة التاريخية (مصر انموذجا)1 |
![]() ![]() |
أقرأ أيضاً
التاريخ: 4-4-2022
![]()
التاريخ: 28-7-2016
![]()
التاريخ: 3-5-2020
![]()
التاريخ: 28-7-2016
![]() |
2/2 أساليب تقهقر الدول الموجهة بالتفاخر والاصالة التاريخية :
بالرغم من اعتراف كثير من المسؤولين عن إدارة المؤسسات المختلفة في دول المجموعة الثالثة والتي ما زالت تفكر في إيجاد حلول لمشاكلها ومنها مصر بأهمية الإدارة ودورها في تحقيق تقدم ونمو المؤسسات بكافة انواعها ، إلا ان هذا الاعتراف مجرد " شعارات " لا تجد مجال للتطبيق ويرجع السبب الرئيسي في ذلك إلى نقص الثقافة الادارية عن مهنة الادارة لمعظم القيادات الادارية في تلك المؤسسات والنتيجة التي تترتب على هذا الشعار هو تفاقم المشاكل من خلال عرض امثلة لبعض الظواهر والاعراض السائدة في كثير من المؤسسات المصرية ومنها :
* تراكم المخزون السلعي للمؤسسات الانتاجية.
* عدم استغلال جزء كبير من الطاقة الانتاجية للكثير من المؤسسات الخدمية.
* تزايد مستوى شكوى الجمهور الخارجي من مستوى الخدمات.
* بطء تنفيذ كثير من الاعمال المطلوبة.
* التوقف المستمر للكثير من الآلات والمعدات.
* عدم الرضا الوظيفي للعاملين.
* تزايد حده الصراعات الداخلية بين الوحدات – الافراد ... الخ
* الإدارة بالأزمات لكثير من المواقف.
* بطء تنفيذ كثير من المشروعات المدرجة بالخطط السنوية.
* تراكم الاخطاء وعدم السرعة في اكتشافها في الوقت المناسب.
* انخفاض الانتاجية في كثير من المؤسسات الخدمية والانتاجية.
* عدم توازن هياكل العمالة النوعية والكمية على مستوى الوحدات.
* وجود نقط اختناق بين العمليات الانتاجية بسبب وجود بعض العمليات الانتاجية كنقط اختناق للعمليات التالية .
* ارتفاع تكاليف شراء المواد المشتراه بالرغم من توافر المواد في السوق بشكل مستمر.
* ارتفاع نسبة التالف من المواد بالمخازن.
* انخفاض مستوى جودة الخدمات والمنتجات بشكل مستمر.
* الانفصال التام بين الوحدات والافراد.
* الشكوى المستمرة من عدم فعالية نظم الحوافز.
* توقف العمل بالمؤسسة بعد فترة من عملية التشغيل.
* الصراع المستمر بين الرؤساء والمرؤوسين.
* التخبط في اتخاذ القرارات الإدارية.
وفي دراسة اخرى (1) . قد اظهرت ان المستشفيات الحكومية تعاني الكثير من المشاكل الإدارية ويؤكد ذلك عدة ظواهر منها :
* عدم الاهتمام بالتخطيط السابق لإنشاء المستشفى ، لتحديد اهدافه ووظائفه الطبية.
* ضعف التنسيق بين المستشفيات التي تنشأ والمستشفيات القائمة المختلفة الانواع.
* عدم الدقة في تخطيط متطلبات المستشفى من عناصر المدخلات ، مما أدى إلى عدم التوازن بين متطلبات مزيج المرضي وبين تسهيلات الخدمة.
* القصور في الامكانيات المادية.
* عدم تناسب التصميم المعماري للمستشفى مع متطلبات التشغيل في الاقسام الطبية وغير الطبية.
* عدم توازن الطاقة العلاجية والخدمية في الاقسام ، مع التدفقات للمستشفى من مزيج المرضى ، وهذا يؤدي إلى ظهور خطوط الانتظار امام تسهيلات الخدمة في كل قسم ، وبين الاقسام بعضها والبعض.
* عدم تناسب إمكانيات المرافق كما ونوعا مع الشروط الصحية من جانب وإمكانيات الامن من جانب آخر.
* عدم كفاءة تشغيل العناصر البشرية والمادية في منطقة التشغيل بالمستشفى.
* عدم الاهتمام بالجوانب التنظيمية المؤثرة في مستوى كفاءة تشغيل نظام الخدمة الطبية حيث ظهرت المشاكل التالية :
* عدم وجود تنظيمات إدارية في بعض المستشفيات ، مما أدى إلى تنفيذ عمليات الخدمة الطبية بطريقة تعتمد على التجربة والخطأ وخالية من التنسيق بين الاجهزة ، مع عدم القدرة على اكتشاف الاخطاء والمشاكل والصعوبات ومعالجتها.
* عدم الاهتمام بتطبيق الاساليب الإدارية الحديثة ومتطلباتها.
* عدم وجود تنظيمات إدارية بالمعنى المفهوم في المستشفيات مما أدي إلى ان الاقسام الطبية وغير الطبية اصبحت لا تعمل بناء على نظم تحديد الإجراءات والعلاقات المتبادلة المحددة وأسس تقييم النتائج.
* الفشل في تقديم اكبر كمية ممكنة من الخدمة الطبية وبأحسن جودة ممكنة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) أ . د . محمد محمد ابراهيم ، الادارة في المستشفيات التعليمية ، دراسة ميدانية ، (شبين الكوم – مركز الدراسات الوطنية ، 1996) صـ 47 – 53 .
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|