EN
0
اليوم : الخميس ٠٩ محرم ١٤٤٨هـ المصادف ۲٥ حزيران۲۰۲٦م

أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر
أحاديث وروايات عامة
أحداث الظهور وآخر الزمان
الأخذ بالكتاب والسنة وترك البدع والرأي والمقايس
الأخلاق والآداب
التوحيد
العدل
النبوة
الامامة
المعاد
التقوى والعمل والورع واليقين
التقية
التوبة والاستغفار
الجنة والنار
الحب والبغض
الحديث والرواية
الخلق والخليقة
الدنيا
الذنب والمعصية واتباع الهوى
الشيعة
العقل
العلم والعلماء
الفتنة والفقر والابتلاء والامتحان
القلب
المعاشرة والمصاحبة والمجالسة والمرافقة
الموت والقبر والبرزخ
المؤمن
الناس واصنافهم
أهل البيت (عليهم السلام)
بلدان واماكن ومقامات
سيرة وتاريخ
عفو الله تعالى وستره ونعمته ورحمته
فرق وأديان
وصايا ومواعظ
مواضيع متفرقة
الفقه وقواعده
الاسراء والمعراج
الإيمان والكفر
الأنصاف والعدل والظلم بين الناس
الاسلام والمسلمين
الاطعمة والاشربة والالبسة
أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر/الامامة/علم الامام/الامام الباقر عليه السلام
لم يعلم رسول الله حرفا مما علمه الله تعالى إلا علمه عليا...
تاريخ النشر : 2026-05-09
محمد بن عبد الحميد ، عن منصور بن يونس ، عن ابن اذينة ، عن محمد بن مسلم قال : سمعت أبا جعفر عليه‌ السلام يقول : نزل جبرئيل عليه‌ السلام ، على محمد (ص) برمانتين من الجنة ، فلقيه علي عليه‌ السلام فقال له : ما هاتان الرمانتان اللتان في يدك؟ قال : أما هذه فالنبوة ليس لك فيها نصيب ، وأما هذه فالعلم ، ثم فلقها رسول الله صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله فأعطاه نصفها وأخذ نصفها رسول الله صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله ثم قال : أما أنت شريكي فيه وأنا شريكك فيه ، قال : فلم يعلم والله رسول الله صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله حرفا مما علمه الله تعالى إلا علمه عليا عليه‌ السلام.
ـ إبراهيم بن هاشم ويعقوب بن يزيد ، عن محمد بن أبي عمير ، عن ابن اذينة ، عن عبد الله بن سليمان ، عن أبي جعفر عليه‌ السلام [ قال ] قال : إن جبرئيل أتي رسول الله صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله برمانتين ، فأكل رسول الله صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله إحداهما وكسر الاخرى بنصفين فأكل نصفها وأطعم رسول الله صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله عليا نصفها ، ثم قال له رسول الله (ص) : يا أخي هل تدري ما هاتان الرمانتان؟ قال : لا ، قال أما الاولى فالنبوة ليس لك فيها نصيب ، وأما الاخرى فالعلم أنت شريكي فيه ، فقلت : أصلحك الله كيف يكون شريكه فيه؟ قال : لم يعلم الله محمدا علما إلا أمره أن يعلمه عليا عليه‌ السلام.
ـ محمد بن عبدالجبار ، عن ابن أبي نجران ، عن ابن اذينة ، عن زرارة قال : نزل جبرئيل عليه‌ السلام على محمد صلى ‌الله‌ عليه ‌وآله برمانتين من الجنة فأعطاهما إياه ، فأكل واحدة وكسر الاخرى ، فأعطى عليا نصفها فأكله ، ثم قال : يا علي أما الرمانة التي أكلتها فهي النبوة ليس لك فيها نصيب ، وأما هذه فالعلم فأنت شريكي فيها قال : فقلت لابي جعفر عليه‌ السلام : جعلت فداك كيف شاركه فيها؟ قال : لا والله لم يعلم نبيه شيئا إلا أمره أن يعلمه عليا عليه‌ السلام ، فهو شريكه في العلم.
المصدر : بحار الأنوار
المؤلف :  العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة :  جزء 40 / صفحة [ 212 ] 
تاريخ النشر : 2026-05-09


Untitled Document
دعاء يوم الخميس
بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَذْهَبَ اللَّيْلَ مُظْلِماً بِقُدْرَتِهِ، وَجاءَ بِالنَّهارِ مُبْصِراً بِرَحْمَتِهِ، وَكَسانِي ضِياءَهُ وَأَنا فِي نِعْمَتِهِ. اللّهُمَّ فَكَما أَبْقَيْتَنِي لَهُ فَأَبْقِنِي لأَمْثالِهِ، وَصَلِّ عَلى النَّبِيّ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ، وَلا تَفْجَعْنِي فِيهِ وَفِي غَيْرِهِ مِنَ اللَّيالِي وَالأَيّامِ بِارْتِكابِ المَحارِمِ وَاكْتِسابِ المَآثِمِ، وَارْزُقْنِي خَيْرَهُ وَخَيْرَ ما فِيهِ وَخَيْرَ ما بَعْدَهُ، وَاصْرِفْ عَنِّي شَرَّهُ وَشَرَّ ما فِيهِ وَشَرَّ ما بَعْدَهُ. اللّهُمَّ إِنِّي بِذِمَّةِ الإِسْلامِ أَتَوَسَّلُ إِلَيْكَ، وَبِحُرْمَةِ القُرْآنِ أَعْتَمِدُ عَلَيْكَ، وَبِمُحَمَّدٍ المُصْطَفى صَلَّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ أسْتَشْفِعُ لَدَيْكَ، فَاعْرِفِ اللّهُمَّ ذِمَّتِي الَّتِي رَجَوْتُ بِها قَضاءَ حاجَتِي، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اللّهُمَّ اقْضِ لِي فِي الخَمِيسِ خَمْساً، لا يَتَّسِعُ لَها إِلّا كَرَمُكَ، وَلا يُطِيقُها إِلّا نِعَمُكَ: سَلامَةً أَقْوى بِها عَلى طاعَتِكَ، وَعِبادَةً أسْتَحِقُّ بِها جَزِيلَ مَثُوبَتِكَ، وَسَعَةً فِي الحَالِ مِنَ الرّزْقِ الحَلالِ، وَأَنْ تُؤْمِنَنِي فِي مَواقِفِ الخَوْفِ بِأَمْنِكَ، وَتَجْعَلَنِي مِنْ طَوارِقِ الهُمُومِ وَالغُمُومِ فِي حِصْنِكَ، وَصَلِّ عَلى مُحمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَاجْعَلْ تَوَسُّلِي بِهِ شافِعاً يَوْمَ القِيامَةِ نافِعاً، إِنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.

زيارات الأيام
زيارة الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) يوم الخميس
َلسَّلامُ عَلَيْكَ يا وَلِيَّ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ وَخالِصَتَهُ، اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اِمامَ الْـمُؤْمِنينَ وَوارِثَ الْمُرْسَلينَ وَحُجَّةَ رَبِّ الْعالَمينَ، صَلَّى اللهُ عَلَيْكَ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ، يا مَوْلايَ يا اَبا مُحَمَّد الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ اَنَا مَوْلىً لَكَ وَلاِلِ بَيْتِكَ وَهذا يَوْمُكَ وَهُوَ يَوْمُ الْخَميسِ وَاَنـَا ضَيْفُكَ فيهِ وَمُسْتَجيرٌ بِكَ فيهِ فَاَحْسِنْ ضيافتي واِجارَتي بِحَقِّ آلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ.