EN
0
اليوم : الأثنين ١٢ صفر ١٤٤٨هـ المصادف ۲۷ تموز۲۰۲٦م

أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر
أحاديث وروايات عامة
أحداث الظهور وآخر الزمان
الأخذ بالكتاب والسنة وترك البدع والرأي والمقايس
الأخلاق والآداب
التوحيد
العدل
النبوة
الامامة
المعاد
التقوى والعمل والورع واليقين
التقية
التوبة والاستغفار
الجنة والنار
الحب والبغض
الحديث والرواية
الخلق والخليقة
الدنيا
الذنب والمعصية واتباع الهوى
الشيعة
العقل
العلم والعلماء
الفتنة والفقر والابتلاء والامتحان
القلب
المعاشرة والمصاحبة والمجالسة والمرافقة
الموت والقبر والبرزخ
المؤمن
الناس واصنافهم
أهل البيت (عليهم السلام)
بلدان واماكن ومقامات
سيرة وتاريخ
عفو الله تعالى وستره ونعمته ورحمته
فرق وأديان
وصايا ومواعظ
مواضيع متفرقة
الفقه وقواعده
الاسراء والمعراج
الإيمان والكفر
الأنصاف والعدل والظلم بين الناس
الاسلام والمسلمين
الاطعمة والاشربة والالبسة
أحاديث وروايات المعصومين الاربعة عشر/الامامة/إمامة الائمة الاثني عشر عليهم السلام/إمامة الائمة عليهم السلام وما جاء في حقهم/النبي محمد (صلى الله عليه وآله)
علي خير البشر...
تاريخ النشر : 2026-02-21
ابن مجاهد في التاريخ ، والطبري في الولاية ، والديلمي في الفردوس وأحمد في الفضائل ، والاعمش عن أبي وائل وعن عطية عن عائشة ، وقيس عن أبي حازم عن جرير بن عبد الله قالوا : قال رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله : علي خير البشر فمن أبى فقد كفر ومن رضي فقد شكر.
أبو الزبير وعطية العوفي وجواب قال كل واحد منهم : رأيت جابرا يتوكا على عصاه وهو يدور في سكك المدينة ومجالسهم وهو يروي هذا الخبر ثم يقول : معاشر الانصار أدبوا أولادكم علي حب علي فمن أبى فلينظر في شأن امه.
الداري بإسناده عن الاصبغ بن نباتة ، عن جميع التيمي ، كليهما عن عائشة أنها لما روت هذا الخبر قيل لها : فلم حاربته؟ قالت : ما حاربته من ذات نفسي إلا حملني طلحة والزبير ، وفي رواية : أمر قدر وقضاء غلب.
أبو وائل ووكيع وأبو معاوية والاعمش وشريك ويوسف القطان بأسانيدهم أنه سئل جابر وحذيفة عن علي عليه‌ السلام فقالا : علي خير البشر لا يشك فيه إلا كافر ، وروى عطاء عن عائشة مثله ورواه مسلم بن الجعد عن جابر بأحد عشر طريقا.  الطبري في تاريخه أن المأمون أظهر القول بخلق القرآن وتفضيل علي بن أبي طالب عليه‌ السلام وقال : هو أفضل الناس بعد رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله في شهر ربيع الاول سنة اثني عشرو مائتين. وقال البغداديون وأكثر البصريين من المعتزلة : أفضل الخلق بعد رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله علي بن أبي طالب عليه‌ السلام وهو اختيار أبي عبد الله البصري.
أبو بكر الهذلي عن الشعبي أن رجلا أتى رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله فقال : يا رسول الله علمني شيئا ينفعني الله به ، قال : عليك بالمعروف فإنه ينفعك في عاجل دنياك وآخرتك ، إذا أقبل علي عليه‌ السلام فقال : يا رسول الله فاطمة تدعوك ، قال : نعم ، فقال الرجل : من هذا يا رسول الله؟ قال : هذا من الذين يقول الله فيهم : « إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية.
ابن عباس وأبو برزة وابن شراجيل والباقر عليه‌ السلام قال النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله لعلي مبتدئا : « إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات اولئك هم خير البرية » أنت وشيعتك وميعادي وميعادكم الحوض ، إذا حشر الناس جئت أنت وشيعتك غرا محجلين.
أبو نعيم الاصفهاني فيما نزل من القرآن في علي عليه‌ السلام بالإسناد عن شريك بن عبد الله ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث قال : علي عليه‌ السلام نحن أهل بيت لا نقاس بالناس ، فقام رجل فأتى ابن عباس فأخبره بذلك ، فقال : صدق علي عليه‌ السلام أو ليس النبي لا يقاس بالناس؟ وقد نزل في علي عليه‌ السلام : « إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية ».
أبو بكر الشيرازي في كتاب نزول القرآن في شأن أمير المؤمنين عليه‌ السلام أنه حدث مالك بن أنس ، عن حميد ، عن أنس بن مالك قال : « إن الذين آمنوا » نزلت في علي عليه‌ السلام صدق أول الناس برسول الله « وعملوا الصالحات » تمسكوا بأداء الفرائض « أولئك هم خير البرية » يعني عليا أفضل الخليفة بعد النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله إلى آخر السورة.  الاعمش ، عن عطية ، عن الخدري ، وروى الخطيب عن جابر أنه لما نزلت هذه الآية قال النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله : علي خير البرية وفي رواية جابر : كان أصحاب رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله إذا أقبل علي قالوا : جاء خير البرية.
البلاذري في التاريخ قال عطية قلنا : لجابر بن عبد الله : أخبرنا عن علي عليه‌ السلام قال : كان خير الناس بعد رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله.
ابن عبدوس الهمداني والخطيب الخوارزمي في كتابيهما بالإسناد عن سلمان الفارسي قال صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله : إن أخي ووزيري وخير من اخلفه بعدي علي بن أبي طالب عليه‌ السلام تاريخ الخطيب : روى الاعمش ، عن عدي ، عن زر ، عن عبيد الله ، عن علي عليه‌ السلام قال : قال رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله : من لم يقل علي خير الشر فقد كفر.
وعنه في التاريخ بالإسناد عن علقمة عن عبد الله قال : رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله : خير رجالكم علي بن أبي طالب ، وخير شبابكم الحسن والحسين ، وخير نسائكم فاطمة بنت محمد.
الطبريان في الولاية والمناقب بإسنادهما إلى مسروق عن عائشة : سمعت رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله يقول : هم شر الخلق والخليقة يقتلهم خير الخلق والخليقة وأقربهم إلى الله وسيلة أي المخدج وأصحابه.
ودخل سعد بن أبي وقاص على معاوية بعد مصالحة الحسن عليه‌ السلام فقال معاوية : مرحبا بمن لا يعرف حقا فيتبعه ولا باطلا فيجتنبه فقال : أردت أن اعينك على علي بعد ما سمعت النبي صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله يقول لابنته فاطمة : أنت خير الناس أبا وبعلا؟
وروي عن سلمان أنه قال : قال رسول الله صلى ‌الله‌ عليه‌ وآله : خير هذه الامة علي بن أبي طالب.
الطالقاني ، عن الوليد بن مسلم ، عن حنظلة بن أبي سفيان ، عن شهر بن حوشب قال : لما دون عمر بن الخطاب الداواوين بدأ بالحسن وبالحسين عليهما‌ السلام فملا حجرهما من المال ، فقال ابن عمر : تقدمهما علي ولي صحبة وهجرة دونهما؟! فقال عمر : اسكت لا ام لك ، أبوهما خير من أبيك وامهما خير من امك.
المصدر : بحار الأنوار 
المؤلف : العلامة الشيخ محمد باقر المجلسي
الجزء والصفحة : جزء 38 / صفحة [ 7 ] 
تاريخ النشر : 2026-02-21


Untitled Document
دعاء يوم الأثنين
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ، الحَمْدُ للهِ الَّذِي لَمْ يُشْهِدْ أَحَداً حِينَ فَطَرَ السَّماواتِ وَالأَرْضَ، وَلا اتَّخَذَ مُعِيناً حِينَ بَرَأَ النَّسَماتِ، لَمْ يُشارَكْ فِي الاِلهِيَّةِ، وَلَمْ يُظاهَرْ فِي الوَحْدانِيَّةِ. كَلَّتِ الأَلْسُنُ عَنْ غَايَةِ صِفَتِهِ، وَالعُقُولُ عَنْ كُنْهِ مَعْرِفَتِهِ، وَتَواضَعَتِ الجَبابِرَةُ لِهَيْبَتِهِ، وَعَنَتِ الوُجُوهُ لِخَشْيَتِهِ، وَانْقادَ كُلُّ عَظِيمٍ لِعَظَمَتِهِ، فَلَكَ الحَمْدُ مُتَواتِراً مُتَّسِقاً ومُتَوالِياً مُسْتَوْسِقاً، وَصَلَواتُهُ عَلى رَسُولِهِ أَبَداً وَسَلامُهُ دائِماً سَرْمَداً، اللّهُمَّ اجْعَلْ أَوَّلَ يَوْمِي هذا صَلاحاً وَأَوْسَطَهُ فَلاحاً وَآخِرَهُ نَجاحاً، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ يَوْمٍ أَوَّلُهُ فَزَعٌ، وَأَوْسَطُهُ جَزَعٌ، وَآخِرُهُ وَجَعٌ. اللّهُمَّ إِنِّي أسْتَغْفِرُكَ لِكُلِّ نَذْرٍ نَذَرْتُهُ، وَكُلِّ وَعْدٍ وَعَدْتُهُ، وَكُلِّ عَهْدٍ عاهَدْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَفِ بِهِ، وَأَسأَلُكَ فِي مَظالِمِ عِبادِكَ عِنْدِي، فَأَيُّما عَبْدٍ مِنْ عَبِيدِكَ أَو أَمَةٍ مِنْ إِمائِكَ كانَتْ لَهُ قِبَلِي مَظْلِمَةٌ ظَلَمْتُها إِيّاهُ فِي نَفْسِهِ، أَوْ فِي عِرْضِهِ أَوْ فِي مالِهِ أَوْ فِي أَهْلِهِ وَوَلَدِهِ، أَوْ غيْبَةٌ اغْتَبْتُهُ بِها، أَوْ تَحامُلٌ عَلَيْهِ بِمَيْلٍ أَوْ هَوَىً أَوْ أَنَفَةٍ أَوْ حَمِيَّةٍ أَوْ رِياءٍ أَوْ عَصَبِيَّةٍ غائِباً كانَ أَوْ شاهِداً، وَحَيّاً كانَ أَوْ مَيِّتاً، فَقَصُرَتْ يَدِي وَضاقَ وُسْعِي عَنْ رَدِّها إِلَيْهِ والتَحَلُّلِ مِنْهُ، فَأَسْأَلُكَ يا مَنْ يَمْلِكُ الحاجاتِ وَهِي مُسْتَجِيبَةٌ لِمَشِيئَتِهِ وَمُسْرِعَةٌ إِلى إِرادَتِهِ، أَنْ تُصَلِّيَّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تُرْضِيَهُ عَنِّي بِما شِئْتَ، وَتَهَبَ لِي مِنْ عِنْدِكَ رَحْمَةً، إِنَّهُ لا تَنْقُصُكَ المَغْفِرَةُ ولا تَضُرُّكَ المَوْهِبَةُ، يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ. اللّهُمَّ أَوْلِنِي فِي كُلِّ يَوْمِ اثْنِينِ نِعْمَتَيْنِ مِنْكَ ثِنْتَيْنِ: سَعادَةً فِي أَوَّلِهِ بِطاعَتِكَ، وَنِعْمَةً فِي آخِرِهِ بِمَغْفِرَتِكَ، يامَنْ هُوَ الإِلهُ وَلا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ سِواهُ.

زيارات الأيام
زيارة الحسن والحسين (عليهما السلام) يوم الإثنين
زِيارةُ الحَسَنِ (عليه السلام): اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ رَبِّ الْعالَمينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ فاطِمَةَ الزَّهْراءِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حَبيبَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صِفْوَةَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَمينَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا حُجَّةَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا نُورَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا صِراطَ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا بَيانَ حُكْمِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا ناصِرَ دينِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا السَّيِدُ الزَّكِيُّ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْبَرُّ الْوَفِيُّ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْقائِمُ الْاَمينُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْعالِمُ بِالتَّأْويلِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْهادِي الْمَهْديُّ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الطّاهِرُ الزَّكِيُّ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا التَّقِيُّ النَّقِيُّ السَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الْحَقُّ الْحَقيقُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ اَيُّهَا الشَّهيدُ الصِّدّيقُ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا اَبا مُحَمَّد الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ وَ رَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ. زِيارة الحُسَينِ (عليه السلام) : اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ رَسُولِ اللهِ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يَا بْنَ سَيِّدَةِ نِساءِ الْعالَمينَ اَشْهَدُ اَنـَّكَ اَقَمْتَ الصلاةَ وَآتَيْتَ الزَّكوةَ وَاَمَرْتَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهَيْتَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَعَبَدْتَ اللهَ مُخْلِصاً وَجاهَدْتَ فِي اللهِ حَقَّ جِهادِهِ حَتّى أتاكَ الْيَقينُ فَعَلَيْكَ السَّلامُ مِنّي ما بَقيتُ وَبَقِيَ اللَّيْلُ وَالنَّهارُ وَعَلى آلِ بَيْتِكَ الطَّيِّبينَ الطّاهِرينَ، اَنَا يا مَوْلايَ مَوْلىً لَكَ وَلاِلِ بَيْتِكَ سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ مُؤْمِنٌ بِسِرِّكُمْ وَجَهْرِكُمْ وَظاهِرِكُمْ وَباطِنِكُمْ لَعَنَ اللهُ اَعْداءَكُمْ مِنَ الْاَوَّلينَ وَالاْخِرينَ وَاَنـَا أبْرَأُ اِلَى اللهِ تَعالى مِنْهُمْ يا مَوْلايَ يا اَبا مُحَمَّد يا مَوْلايَ يا اَبا عَبْدِ اللهِ هذا يَوْمُ الْاِثْنَيْنِ وَهُوَ يَوْمُكُما وَبِاسْمـِكُما وَاَنـَا فيهِ ضَيْفُكُما فَاَضيفانى وَاَحْسِنا ضِيافَتي فَنِعْمَ مَنِ اسْتُضيفَ بِهِ اَنْتُما وَاَنـَا فيهِ مِنْ جِوارِكُما فَاَجيرانى فَاِنَّكُما مَأْمُورانِ بِالضِّيافَةِ وَالْاِجارَةِ فَصَلَّى اللهُ عَلَيْكُما وَآلِكُمَا الطَّيِّبينَ.