0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

ما ينبغي في الميقات

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج3 , ص390-391.

23-9-2016

2439

+

-

20

[قال النراقي :] اذا دخل (الحاج) الميقات ، و لبس ثوبي الإحرام ، فليتذكر عند لبسهما لبس الكفن ولفه فيه ، و انه سيلقى اللّه ملفوفا في ثياب الكفن لا محالة ، فكما لا يلقى بيت اللّه الا بهيئة وزي يخالف عادته  فكذلك لا يلقى اللّه بعد الموت الا في زي يخالف زي الدنيا ، وهذا الثوب قريب من ذلك الثوب.

اذ ليس مخيطا ، كما ان الكفن أيضا ليس مخيطا ، وإذا احرم و تلبى ، فليعلم ان الإحرام و التلبية إجابة نداء اللّه ، فليرج ان يكون مقبولا، و ليخش ان يكون مردودا ، فيقال : لا لبيك ولا سعديك! فليكن بين الخوف و الرجاء مترددا ، وعن حوله و قوته متبرأ ، و على فضل اللّه و كرمه متكلا.

فان وقت التلبية هو بداية الامر، و هو محل الخطر.

وقد روي : «ان علي بن الحسين (عليهما السلام) لما أحرم ، و استوت به راحلته ، اصفر لونه وانتفض ، و وقعت عليه الرعدة ، و لم يستطع ان يلبى.

فقيل له : لم لا تلبى؟ , فقال : اخشى ان يقول ربي : لا لبيك و لا سعديك! فلما لبى غشي عليه و سقط من راحلته.

فلم يزل يعتريه ذلك حتى قضى حجه» , فليتذكر الملبي عند رفع الأصوات في الميقات خائفا راجيا ، انه إجابة لنداء اللّه تعالى ، اذ قال تعالى : {وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالًا} [الحج : 27].

ويتذكر من هذا النداء نداء الخلق بنفخ الصور، و حشرهم من القبور، و ازدحامهم في عرصات القيامة لنداء اللّه ، منقسمين إلى مقربين و مبعدين ، و مقبولين و مردودين ، و مردودين في أول الامر بين الخوف و الرجاء ، مثل تردد الحاج في الميقات ، حيث لا يدرون أيتيسر لهم إتمام الحج و قبوله أم لا.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد