0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

آداب الزيارة العامّة / تقبيل الأرض قدّام الإمام (عليه السلام) والزيارة بالمأثور

المؤلف:  الشيخ عبد الله المامقاني

المصدر:  مرآة الكمال

الجزء والصفحة:  ج 3، ص 212 ــ 214

2026-03-29

352

+

-

20

ومنها: تقبيل الأرض قدّام الإمام (عليه السّلام)؛ لكونه تعظيما وتشريفا، صدر من الرعيّة بالنسبة إلى الأئمّة (عليهم السّلام) ولم ينكروه، ومقتضى استواء حال حياتهم ووفاتهم؛ لأنّهم أحياء عند ربّهم يرزقون هو جريان هذا الأدب التعظيم عند مراقدهم، أمّا الكبرى فواضحة، وأمّا الصغرى - وهو وقوع التقبيل للأرض قدام المعصوم (عليه السّلام) فلما رواه في الباب التاسع والعشرين والمائة من أبواب العشرة من كتاب الحج من وسائل الشيعة (1) عن الصدوق (رحمه اللّه) في العيون‏ (2) مسندا عن صفوان بن يحيى قال: سألني أبو قرّة صاحب الجاثليق أن أوصله إلى الرضا (عليه السّلام)، فاستأذنته في ذلك فقال: أدخله عليّ، فلمّا دخل عليه قبّل بساطه وقال: هكذا علينا في ديننا أن نفعل بأشراف زماننا.. الحديث.

وليس فيه إنكار لذلك، ولو لم يكن هذا الأدب ممضيا في شرعنا لمنعه الإمام (عليه السّلام) عن ذلك؛ لأنّ الكفّار مكلّفون بالفروع، والسكوت عن المنكر لا يصدر من المعصوم (عليه السّلام).

وما رواه الصدوق (رحمه اللّه) في محكي إكمال الصدوق‏ (3) ورواه في البحار في باب وقائع ما بعد وفاة العسكري (عليه السّلام‏) (4) من الخبر المتضمّن لوصول قافلة من قم ورواحهم إلى جعفر وإرسال وليّ العصر عجّل اللّه تعالى فرجه غلامه وجلبه إيّاهم، وإخباره بأوصاف ما عندهم من الأموال، فوقعوا للّه شكرا على أن وفّقهم لمعرفة إمام زمانهم، ثم قبّلوا الأرض قدّام الإمام (عليه السّلام) تكريما، ثم سألوا ما كانوا يحتاجون إليه من المسائل.

ويؤيّد الخبرين قصّة الوزير الناصبي لحاكم البحرين المنقولة في البحار (5) عند تعداد من رأى القائم (عجّل اللّه تعالى فرجه)، المتضمّنة لتقبيل محمد بن عيسى الأرض قدّام الإمام (عجّل اللّه تعالى فرجه) وعدم منعه إيّاه، فلاحظ.

ومنها: قراءة الزيارات المأثورة، التي دوّنت فيها رسائل وكتب معتبرة على وجه لم يبقَ عذر لمسامح.

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) وسائل الشيعة: 8/561 باب 129 برقم 1.

(2) عيون أخبار الرضا عليه السّلام/345 باب 56.

(3) إكمال الدين: 2/478 باب 43 برقم 26 وفيه ثم وصف ثيابنا ورحالنا وما كان معنا من الدوابّ، فخررنا سجدا للّه (عزّ وجلّ) شكرا لما عرفّنا، وقبّلنا الأرض بين يديه، وسألنا عمّا أردنا فأجأب... .

(4) بحار الأنوار 52/47 برقم 34.

(5) بحار الأنوار 52/178-180 باب 24 باب نادر فيمن راه قريبا.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد