0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

ما ينبغي للحاج إذا دخل مكة

المؤلف:  العلامة المحدث الفيض الكاشاني

المصدر:  الحقائق في محاسن الاخلاق

الجزء والصفحة:  ص‏281- 282.

23-9-2016

2398

+

-

20

[قال الفيض الكاشاني : اذا دخل الحاج] مكة فليتذكر عندها انه قد انتهى إلى حرم آمن ، و ليرج عنده أن يأمن بدخوله من عقاب اللّه و ليخش أن لا يكون أهلا للقرب فيكون بدخول الحرم خائبا مستحقا للمقت و ليكن رجاؤه في جميع الاوقات غالبا ، فان الكرم عميم ، و شرف البيت عظيم و حق الزاير مرعى ، و ذمام‏(1) , المستجير اللائذ غير مضيع.

و إذا وقع بصره على البيت فينبغي أن يحضر عنده عظمة البيت في قلبه و يقدر كأنه مشاهد لربّ البيت لشدة تعظيمه ، و ليرج أن يرزقه لقاءه كما رزقه لقاء البيت و ليشكر اللّه على تبليغه إياه هذه الرتبة و إلحاقه إياه بزمرة الوافدين إليه.

و أما الطواف فانه صلاة ، فليحضر قلبه فيه من التعظيم و الخوف و الرجاء و المحبة ما سبق في باب الصّلاة و ليعلم أنه في الطواف متشبه بالملائكة المقربين الحافين حول العرش الطائفين حوله ، و لا يظن أن المقصود طواف جسمه بالبيت بل المقصود طواف قلبه بذكر ربّ البيت حتى‏ لا يبتدى‏ء الذّكر إلّا به ، و لا يختم إلّا به   كما يبتدى‏ء الطايف الطواف من البيت و يختم بالبيت.

و ليعلم أن الطواف الشريف هو طواف القلب بحضرة الرّبوبية ، و أن البيت مثال ظاهر في عالم الملك لتلك الحضرة التي لا يشاهد بالبصر و هو في عالم الملكوت كما أنّ البدن مثال ظاهر في عالم الشهادة للقلب الذي لا يشاهد بالبصر و هو في عالم الغيب و أن عالم الملك و الشهادة مدرجة إلى عالم الغيب و الملكوت لمن فتح له الباب.

و إلى هذه الموازنة وقعت الاشارة بأن البيت المعمور في السماوات بازاء الكعبة و أن طواف الملائكة بها كطواف الانس بهذا البيت ، و لمّا قصرت رتبة أكثر الخلق عن مثل ذلك الطواف امروا بالتشبّه بهم بحسب الامكان و وعدوا بأن من تشبّه بقوم فهو منهم.

و أمّا استلام الحجر فليعلم أنه بمنزلة اليمين قال رسول اللّه (صلى الله عليه واله): استلموا الرّكن فانه يمين اللّه في خلقه يصافح بها خلقه مصافحة العبد أو الدّخيل‏(2) , و يشهد لمن استلمه بالموافاة.

أراد بالرّكن الحجر الأسود لأنه موضوع في الركن و إنّما شبّهه باليمين لأنه واسطة بين اللّه و بين عباده في النيل و الوصول و التحبّب و الرّضا كاليمين حين التصافح ، و الدّخيل الملتجي.

قال الصّادق (عليه السلام): «ان اللّه تبارك و تعالى لما أخذ مواثيق العباد أمر الحجر فالتقمها فلذلك يقال أمانتي أدّيتها و ميثاقي تعاهدته لتشهد لي بالموافاة(3)»(4) , و قال (عليه السلام): «الركن اليماني باب من أبواب الجنّة لم يغلقه اللّه منذ فتحه»(5) ,  و قال (عليه السلام): «الركن اليماني بابنا الذي ندخل منه الجنّة و فيه نهر من الجنة يلقى فيه أعمال العباد»(6)، انما شبّهه بباب الجنّة لأن استلامه وسيلة إلى دخولها ، و بالنهر لأنه يغسل به الذّنوب.

و ليكن نيّته عند الاستلام طلب القرب حبّا و شوقا للبيت و لربّ البيت و تبركا بالمماسة و رجاء للتحصن عن الناس في كل جزء لاقى البيت ، و ليكن نيته في التعلق بأستار البيت الالحاح في طلب المغفرة و سؤال الأمان كالمذنب المتعلق بثياب من أذنب إليه المتضرّع إليه في عفوه عنه المظهر أنه لا ملجأ له منه إلا اليه ، و لا مفزع له إلّا عفوه و كرمه ، و أنه لا يفارق ذيله إلا بالعفو و بذل الأمن في المستقبل.

________________________

1- الذمة و الذمام : بمعنى العهد و الامان ، و الضمان ، و الحرمة ، و الحق ، كذا عن النهاية.

2- دخيل الرجل : الذي يداخله في اموره و يختص به. م.

3- اي بالاتيان اليك و اقراري بالعهد الذي أودعتك اياه ؛ من من وافيته موافاة أي أتيته.

4- العلل : ص 423.

5- الكافي : ج 4 , ص 409.

6- من لا يحضره الفقيه : ج 2 , ص 134.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد