0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

ما ينبغي للزائر عند دخول المدينة المنورة

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج3 , ص401-402.

23-9-2016

2672

+

-

20

[قال النراقي :] فإذا قربت المدينة المنورة ، ووقع بصرك على حيطانها ، تذكر أنها البلدة التي اختارها اللّه لنبيه (صلى الله عليه واله)، و جعل إليها هجرته ، و انها البلدة التي فيها شرع فرائض ربه و سننه ، وجاهد عدوه ، و اظهر بها دينه ، و لم يزل قاطنا بها إلى ان توفاه اللّه  و جعل تربته فيها.

ثم مثل في نفسك اقدام رسول اللّه (صلى الله عليه واله) عند تردداتك فيها ، و تذكر أنه ما من موضع قدم تطأه الا و هو موضع قدمه العزيز، فلا تضع قدمك عليه إلا على سكينة و وجل ، و كن متذكرا لمشيه و تخطيه في سككها ، و تصور سكينته ووقاره ، و خشوعه و تواضعه لعظمة ربه ، و ما استودع اللّه في قلبه من عظيم معرفته و رفعة ذكره ، حتى قرنه بذكر نفسه ، و انزل عليه كلامه العزيز، و اهبط عليه روح الأمين و سائر ملائكته المقربين ، و احبط عمل من هتك حرمته ، ولو برفع صوته فوق صوته.

ثم تذكر ما من اللّه به على الذين ادركوا صحبته ، و سعدوا بمشاهدته و استماع كلامه ، و أعظم تأسفك على ما فاتك من صحبته ، و تضرع إلى اللّه ألا تفوتك صحبته في الآخرة ، و لتعظم رجاءك في ذلك ، بعد ان رزقك اللّه الايمان ، واشخصك من أرضك لأجل زيارته ، محبة له   و تشوقا إليه.

ثم إذا دخلت مسجده ، فتذكر أن أول موضع أقيمت فيه فرائض اللّه تلك العرصة ، وانها تضمنت أفضل خلق اللّه حيا و ميتا ، فارج اللّه غاية الرجاء أن يرحمك بدخولك إياه خاشعا معظما ، و ما أجدر ذلك المكان بان يستدعي الخضوع من قلب كل مؤمن.

ثم إذا أتيته للزيارة ، فينبغي ان تقف بين يديه خاضعا خاشعا خائفا ، و تزوره ميتا كما تزوره حيا ، ولا تقرب من قبره الا كما تقرب من شخصه الكريم لو كان حيا ، إذ لا فرق بين ميته و حيه ، و لو وجدت التفرقة في قلبك لما كنت مؤمنا ، و لتعلم أنه عالم بحضورك و قيامك و زيارتك ، وأنه يبلغه سلامك وصلواتك .

فمثل صورته الكريمة في خيالك ، جالسا على سرير العظمة بحذائك , و احضر عظيم رتبته في قلبك ، وقد ورد : أن اللّه تعالى و كل بقبره ملكا يبلغه سلام من سلم عليه من أمته , و هذا في حق من لم يحضر قبره ، فكيف بمن فارق الأهل و الوطن ، و قطع البوادي شوقا إلى لقائه ، و اكتفى و قنع بمشاهدة مشهده المنور، إذ فاتته مشاهدة طلعته البهية و غرته الكريمة , وقد قال (صلى الله عليه واله): «من صلى عليّ مرة ، صليت عليه عشرا».

فهذا جزاؤه عليه في الصلاة عليه بلسانه ، فكيف بالحضور لزيارته ببدنه؟ , وإذا فرغت من زيارته ، فأت المنبر و امسحه بيدك ، و خذ برمانيته ، و امسح بهما وجهك و عينيك ، و تضرع إلى اللّه ، و ابتهل إليه ، و اسأل حاجتك.

وتوهم صعود النبي (صلى الله عليه واله) المنبر ، و مثل في قلبك طلعته البهية ، قائما على المنبر، و قد أحدق به المسلمون من المهاجرين و الأنصار، و هو يحمد اللّه بأفصح الكلمات و اللغات و يحث الناس على طاعة اللّه.

واسأل اللّه ألا يفرق في القيامة بينه و بينك ، و يجعلك في جواره ، و يعطيك منزلا في قرب داره.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد