Logo

بمختلف الألوان
لمّا أصبَحَتِ الخيلُ تُقبِلُ على الإمامِ الحُسينِ -عليهِ السَّلامُ- نظرَ إلى جَمعِهِم كأنَّهُ السيلُ، رفعَ يديهِ الى السَّماءِ داعياً: "اللّهُمَّ أنتَ ثِقتي في كُلِّ كَرْبٍ، وأنتَ رَجائي في كُلِّ شِدَّةٍ، وأنتَ لي في كُلِّ أمْرٍ نَزلَ بي ثِقَةٌ وعُدَّةٌ، كَمْ من هَمٍّ يَضْعُفُ فيهِ الفُؤادُ،... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
أنين الأحلام في دهاليز الزمان

منذ شهرين
في 2026/04/19م
عدد المشاهدات :536

في رحاب الوجود، حيث تتراقص الأماني على أوتار الفطرة، يولد الإنسان وفي حنايا روحه بذرة حلم، تتوق إلى النماء والتحليق. لكنّ الزمان، هذا الكائن الغامض الذي ينسج خيوط الأقدار، غالبًا ما يباغت النفوس بتوقيتاته العجيبة، فيُلقي بظلاله على تلك الأحلام، ويُحوّلها إلى أنين خافت يتردد صداه في دهاليز الذاكرة.
كم من طفلٍ، تفتحت عيناه على براءة الكون، وحلم بامتلاك زمام أمره، يرى في الكبر مفتاحًا لسجن القيود، ومحرابًا لتحقيق المنى. تتسارع نبضات قلبه الصغيرة، وهو يمني النفس بيوم يغدو فيه سيد قراره، لا يحدّه قيد ولا يعيقه عائق. لكنّ الأيام تمضي، وتتبدل الفصول، ويجد هذا الطفل نفسه وقد غدا شابًا، يصارع أمواج الحياة المتلاطمة، ويغرق في لجج العمل والسعي الدؤوب لتأمين لقمة العيش. هنا، تتوارى الأحلام خلف ستار الضرورات، وتُؤجّل المنى إلى أجل غير مسمى، في انتظار
فراغٍ قد لا يأتي أبدًا.
يا لَها من مفارقةٍ قاسية! ففي الطفولة، نترقب "القدرة" التي تمنحنا أجنحة التحليق، وفي ريعان الشباب، نلهث خلف "الفراغ" الذي نرجو أن يفسح لنا المجال لاستعادة أحلامنا المؤجلة. وحين يشاء القدر أن تتلاقى "القدرة" و"الفراغ" في نقطة زمنية واحدة، نكتشف مرارة الحقيقة: أن "الطفل" الذي كان يحلم قد غادرنا بلا عودة، تاركًا خلفه صدى ضحكاته البريئة ووهج أمنياته الخالصة. لقد تبدلت الرغبات، وتغيرت الأولويات، وأضحت الأحلام القديمة مجرد طيفٍ يمرّ في خيالٍ شاحب.
فلا تؤجلوا أحلامكم، أيها السائرون في دروب الحياة! فالزمان لا يملك رفاهية إعادة ترتيب الأوراق، ولا يمنح فرصة ثانية لمن أضاع فرصته الأولى. إنّه يمضي بلا هوادة، يطوي صفحات العمر تباعًا، وحين نصل أخيرًا إلى محطة "القدرة" و"الفراغ"، يفتح أبوابه على مصراعيها، ليمنحنا "العمر القليل من الرغبة"، تلك الرغبة الخافتة التي بالكاد تضيء دروبنا، و"الكثير من التجاعيد" التي تحكي قصصًا من الانتظار والأسف، وتُسطّر على وجوهنا حكايات أحلامٍ لم تُعانق شمس الواقع. فلتكن أحلامكم رفيقة دربكم، لا أسيرة انتظاركم، ففي كل لحظةٍ تمرّ، ينساب جزءٌ من العمر، ولا يعود.

المثالية الزائفة
بقلم الكاتب : حسن الدخيلي
الإعلام الشيطاني، وبخاصةٍ في مجال الأفلام والمسلسلات، كان له نصيبٌ كبير في أدلجة المجتمع وتوجيهه، ولا سيما فيما يتعلق بالعلاقة بين الرجل والمرأة التي تنتهي بالزواج. فعلى مدى عقود طويلة، لم يكن شغلهم الشاغل إلا تصدير ثقافة الانحلال الأخلاقي، ثم ختمها بإطار شرعي أو عرفي حتى لا تثير حفيظة المجتمع... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ... المزيد
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم)... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت... المزيد
يا دارَ أهلي عندما حان الرحيلُ اكففِ دمعي والدمع مني يسيلُ يا دارَ أهلي انى ... المزيد
انتفض سلام كمن لُدغ بعقرب، يسبق دقات الساعة التي توبخه، والذعر يأكله خشية التأخر عن "موعده"...
ليست كل مسافةٍ جفاء ولا كل صمتٍ ضعف فبعض الابتعاد نجاة وبعض الصمت حكمة وبعض الرحيل انتصارٌ...
منذ أن أشرقت شمس هذا الصباح الغائم، والقلق ينهش في صدري كعقربٍ ضلّ طريقه؛ فالجيوب خاوية،...
في تلك الليلة التي يغتسل فيها الزمن بنور الرجاء، وتتنفّس فيها الأرواح هواءً غير مألوف، أقبل...


منذ 1 يوم
2026/06/10
العلوم الزائفة ليست مجرد مجموعة من الأفكار الخاطئة، بل هي في جوهرها أنظمة ادعاء...
منذ 1 يوم
2026/06/10
يُعد الاحتباس الحراري من أكثر القضايا البيئية والجغرافية إلحاحاً في القرن الحادي...
منذ 1 يوم
2026/06/10
يُعد الفورمالين من أكثر المواد إثارةً للجدل في عالم العناية بالشعر، إذ ارتبط اسمه...